قدْ ضاق متّسعٌ
عامٌ مضَى خَاطِفًا منْ بيْنِ أيْدِينَا
وَلَا يَزَالُ المدَى يَفْنَى وُيُفْنِينَا
كُلٌّ إلَى مُتَعِ الدّنْيَا يَسِيرُ وَكَمْ
يَسْعَى عَلَى أمَلٍ سَعْيَ المُقِيمِنَا
إلَى الهَلَاكِ غُرُورُ النّفْسِ يَسْحَبُهُ
سَحْبَ المُكَبّلِ لَا دُنْيَا وَلَا دِينَا
يَا زَارِعَ الشّرِّ عَنْ جَهْلٍ وَعَنْ طَمَعٍ
قَدْ ضَاقَ مُتّسَعٌ فَارْحَمْ مَآقِينَا
أتَرْتَجِي مُلْكَ دَارٍ أنْتَ زَائرُهَا
وَقَدْ نَعَى الدّهْرُ مِنْ قَبْل المَلَايِينَا
إنّ البَسِيطَةَ قَدْ ضَاقَتْ رَحَائِبُهَا
فَالْطُفْ بِنَا رَبّنَا حقّقْ أمَانِينَا
وَاجْعَلْ لَنَا مَخْرَجًا مِنْ كُلِّ ضَائقَةٍ
وَمِنْ جَحِيمِ الأسَى يَا رَبّ آمِينَا
بقلمي : عماد فاضل(س . ح)
ال
بلد : الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .