الثلاثاء، 10 فبراير 2026

ألا اسمعوا صوتنا فاعلمينا بقلم الراقي السيد عبد الملك شاهين

 ألا اسمعوا صوتَنا فاعلمين

.



ألا اسمعوا صوتَنا فاعلمينَا


فنحنُ السعودُ… إذا ما ابتُلينا


نقومُ… فنُقيمُ الزمانَ قيامًا


ولا ننحني… ولا نلينَا


نحنُ الدولةُ الحزمُ… قولًا وفعلًا


إذا قيلَ عزمٌ… وجدتم يدينَا


حملنا التوحيدَ سيفًا ونورًا


فصار الظلامُ لدينا هَوِينَا


جزيرةُ عزٍّ… لنا في الدماءِ


إذا ذُكر المجدُ كنّا قرينَا


نذودُ الحِمى… دون بيتِ الإلهِ


ودونَ الحجازِ… ودونَ المدينَا


هنا مكةُ…


هنا قبلةُ العالمينَا


هنا طيبةُ…


هنا السكينةُ والآمنينَا


ومن يحسبُ الأرضَ أرضَ شعارٍ


نقول له: هذه دينُنا والدينَا


وإن سالمَ السلمُ سالمناهُ


سلامَ الكبارِ… إذا ما رضينَا


وإن ناوأَ الخصمُ يومًا صفوفًا


لبسنا الحديدَ… ومُضنا حُدِينَا


لنا رايةٌ خضراءُ… عزُّ اليمينِ


كتبنا الشهادةَ فيها يقينَا


اللهُ أكبر…


اللهُ أكبر…


والحقُّ معنا…


ولن يُهينَا


وهذا المؤسِّسُ عبدُ العزيزِ


أقام الأساسَ قويًّا متينَا


ومن بعده السادةُ الصادقونَ


حموا العهدَ سرًّا… وعلنًا سنينَا


ملوكٌ إذا قيل: من للثباتِ؟


قلنا: السعودُ… همُ الثابتينَا


نقيمُ العدلَ… لا بالهوى


ولا نرتضي الظلمَ في العالمينَا


نُطعمُ ضيفَ الحِمى آمنًا


ونحمي الجوارَ… ونحمي الدخيلَا


ألا فاشهدوا…


نحنُ دولةُ الحزمِ


نحنُ دولةُ العزمِ


نحنُ القرارُ إذا ما تردّد غيرُنا


بقينا…


إذا ما تهاوت عروشٌ بقينا


وسنبقى… لأن العقيدةَ فينَا


فقل للعِدا إن مررتم حدودًا


رويدكم… هذا المقامُ حصينَا


هذي البلادُ لنا موطنًا


وسيبقى السعودُ لها الحارسِينَا


عاشت بلادُ التوحيد


عاش السعو

دُ


عاش العزمُ


وعاشت رايةُ (لا إله إلا الله)


عاليةً… عاليةً…


إلى يومِ الدينَا



السيد عبدالملك شاهين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .