الاثنين، 9 فبراير 2026

خطوات فوق الجمر بقلم الراقية نهيدة الدغل معوض

 خطوات فوق الجمر...

لم أخترْ النّار

لكنّها كانت الطريق الوحيد نحو نفسي

فنحن نمشي أحياناً على هذه الطريق

ليس لأنّها ٱمنة

بل لأنّ التوقف صار أكثر إيلاماً

... نمشي فوق الجمر

نخبّئ أقدامنا المرتجفة

خلف ابتسامة صبورة

ونقنع قلوبنا أنّ الإحتراق مرحلة عابرة في طريق النجاة

كل خطوة وجع صامت

وكل وجع درس لا يُدرّس

 نمشي والألم يتهجّى اسمي خطوة خطوة

والقلب يتعلّم كيف يبقى حيّاً

وهو يحترق

نحترق... نعم لكنّنا لا نسقط

ننزف داخليّاًونترك للعالم صورة متماسكة

كي لا يرى هشاشتنا إلاّ الله

 في خطواتنا فوق الجمر... 

نتعلّم أنّ ألقوّة

ليست صلابة بلا ألم

بل قدرة عميقة على الإستمرار

فكلّ أثر تركته قدماي

كان اعترافاً صامتاً

أنّني خسرت كثيراً

ولم أنحنِ

فالجمر لا يرحم

لكنّه يكشف المعدن الحقيقي

للأرواح العابرة به

... كنت اتعثّر

اخاف واضعف

ثمّ أنهض من رمادي

كأنّ الإحتراق وعد خفيّ

بولادة أخرى

ولم اطلب النجاة السهلة

طلبت فقط أن أصل دون أن أفقد ذاتي

... وفي منتصف اللّهيب

فهمت السر

السر أن أمضي رغم النّار

بخطوات موجعة

لكنّها صادقة فوق الجمر

نحو نور لا يولدإلّا بعد الإحتراق

إلى أرض باردة كالسلام


لتحيا قلوبنا بالسلام


نهيدة الدغل معوّض...

من الحكمة أن يقدمك العمر بقلم الراقي الطيب عامر

 من الحكمة أن يقدمك العمر هدية للورد

لا أن يهديك وردا ،


كان الجمال يبحث عن هوية حتى مر بك ،

فاعتنق اسمك ،

و اتخذك تفسيرا و معنى 

يقيه مغبة التأويل ،

و سرق من بساتين ابتسامك 

عناقيد الذوق ،

و قطف منك جيلا من الأساطير ،


أنت الكلمة التي تدهش اللغة ،

و الجزء الضروري في كل نص يحلم 

بعلياء الروائع ،

أنت الفاصلة بين كل حزن قديم 

و فرح مقبل في مقتبل الوداد ،

الضمير الأروع الذي يتوق الإعراب 

لكشف محله ،

كل سطر قد يلتقي اسمك على درب 

العبارة يصبح لغزا يستفز فضول 

العطارين ،


حين تحضرين تضب الأشياء كلها جمالها ،

و تتسارع الزهور إلى جانبك لتصلح عبيرها

بزكاوة ريحك ،

تسقط حضارة البوح كلها على كفك ،

و تعلن معايير الحسن كلها إفلاسها إلى 

أجل قد لا يأتي ،

و تعتذر المقارنة لكل جميل حولك ،

يصمت الوصف ،

و تخجل الكناية ،

و تستحي الإستعارة ،

انت وحدك جملة الوسامة المفيدة ،

و كل ما حواليك من شرودي جملة ذهول 

مستفيدة ،


إن لمن ركاكة التعبير أن يقال عنك 

جميلة ،

إن في هذا لانتقاص لقدر المحال ،

بل يقال ،

من أصول هذا الوجه الصبوح ينحدر 

الجمال .....


الطيب عامر / الجزائر ....

تركوا الأماكن ظلام خواء بقلم الراقية داليا يحيى

 تَرَكوا الأماكن ظلام خواء

فهبت رياح تجوب الدروب


تجوب القلوب ..تطيح وتعصف


بنبض الهوى .صراخ أنين 


بكاء سيعلو يشق السحاب ويعلو السماء


نداءً رجاءً ..وبيت القصيد سيكتب رثاءً


ونار ستحرق برغم الرعود ومطر سيهطل


فيغرق معاني تضيع الأماني وفي كل ركن يقام العزاء


وصوت ينادي ،، فلا من مجيب يرد النداءَ


وكون تَهَدَمَ ،، ونبض تألم وآخر باع وضاع الوفاء


وكم من عهود تركها تئن ،، وكم من ساعات 


تعرت مشاعر في درب الهوان ، ونزع الرداءَ


وحُلم ممزق ، بكل الجحود ضاع هباءَ


فهذي لحظتي ،، تراك وفي مقلتي استياء


سننأي بعيداً ،، جدا وجدا فلا تُسمعني يوماً بكاءَ


فسوف أصم آذان قلبي ،، 


ولن أعير مشاعري رجاءَ


فَجُد بالرحيل على قلبي وأَقبِل


 بأن تعيش العمر ،، شريدا بدون قلبي بدون احتواء


فلا عين ستبقى بالعشق تنظرك 


ولا يدَ تطيب ولا روح تضم وتعطي الدواء


فدعني الآن ،، وارحل 


دعني ألملم باقي روحي ،، 


دعني أرتب بعثرة الأشياء 


دعني أنتظر الصباح بد

ونك .دعني أستقبل النور و الضياء 


داليا يحيي

كم قصرت بقلم الراقي منصور عياد

 "كم قصرت"

شعر / منصور عياد 


هيئ لنا ربنا من أمرنا رشدا


فالعقل يسعد والرحمن يحييني


أخاطب النفس في سر وأسألها


مالي أسافر نحو الغي والطين


يا نفس كم شقيت نفسي بمأثمها


 والعين ترجو الهنا والدمغ يكويني


آه على العمر إن ولت مباهجه


 والخطو يهتف كم قصرت في ديني


تعصي، تتوب ،فهل يجدي لنا ندم


والله يعلم صدق القلب والعين


يا عالم السر فلتكتبْ لنا فرجا


وت

ب علينا بحق الكاف والنون

قطرة حب بقلم الراقي مصطفى أحمد المصري

 قطرة حبّ

‏في قطرةٍ أبحرتْ من بينِ عيوني

‏أضاءت دربًا في القلبِ لا يهونُ

‏لَمستُ سرَّ الحياةِ في مائها 

‏وفي شفتيكِ عطرٌ لا يذوبُ، ولا يكونُ

‏أنتِ الحبُّ في قطرةٍ زُرعتْ بينَ الأيام

‏على ضفافِ الروحِ ينبتُ الأملُ في صمتٍ، والآلام

‏حين تسقطُ تلك القطرة، لا ينجو قلبٌ من صِدقِ السؤال

‏هل في أعماقِنا لا زالَ الحبُّ ينجو أم هو محضُ ظلال؟

‏في كلِّ قطرةٍ حكايةٌ عن الزمان

‏عن تلك اللحظةِ التي يتسربُ فيها العشقُ بلا عنوان

‏أنتِ الجمالُ الذي يُصَاغُ في قطرةٍ، ليعود إلى الأبدِ

‏ما بين السماءِ والأرضِ، حبّكِ يملؤني مثل الزهرِ على السَّمَدِ

‏فلتبقَ قطرتُكِ في روحي، وليبقى سركِ سرًا

‏فكلَّما أغمضتُ عيني، كان هناك… حلمٌ يترسخُ في الأثرِ.

‏

‏بقلمي مصطفى أحمد المصري

خاف نافذتي بقلم الراقية فريال عمر كوشوغ

 خلف نافذتي

عِناقٌ على الحافّةِ ...

على خشبِ النافذةِ 

ثبَّتُّ ميعاداً للرُّوح ..

نثرْتُ فُتاتَ الخبزِ للحمام 

فاستحالَ المدى أَجنحةً 

 لا تكون ، ولا تخذل 

يجيءُ الحَمامُ ...

يتقدَّمُهم سَيّدُ السِّرْبِ بِنَزقٍ مَهيب ...

يُزاحِمُ الإناثَ عنْ مائدةِ القوت ...

حتى إذا ما ارْتوى 

تنحّى جانباً لتَغْزِلَ الأُخرياتُ الرَّقيقاتُ بمناقيرِهنَّ ما تبقّى مِنَ الرِّزق 

بنظرةٍ تخترِقُ الزُّجاج ...

يسأَلْنَ روحَ الكرمِ ...

مزيداً من الفتات ،

فيورِقُ في زوايا الغرفةِ نبات اللبلاب ...

أسْمَيتُهُ لبلابَ الانتظارْ ...

يا طيور نافذتي !!

اهدِلوا ... غردوا ...

فما كلامُ القُلوبِ 

إلاّ صدىً لأَلحانِكُم ...

أَيُّها الغائبونَ خلفَ الغُروب ...

نافذتي مَشرعةٌ كحنين

والشَّوقُ في صدري لَمْ يعُد لِي ...

لقد صارَ فُتاتاً ...

تقاسمهُ الحَمامُ .... ومضى ...


 بقلمي✍️

فريال عمر كوشوغ

ارتوائي بقلم الراقي محمد احمدحسين

 إرتوائي

كَيْفَ أَنْسَاكَ وَقَلْبِي

يَعْشَقُ القُرْبَ سَوِيًّا

فِي نِدَاءَاتِ التَّلَاقِي

رٍ مِنَ الأَشْوَاقِ رِيَا


فَارْتِوَائِي مِنْكَ عِشْقٌ

يَجْعَلُ الأَنْفَاسَ فِيَّا

تُمْطِرُ الأَشْوَاقُ لَحْنًا

فِي رِحَابِ الحُبِّ أَحْيَا


فَاكْتَمَلَتْ وَذَاكَ قَلْبِي

يَطْوِي لِلْأَحْلَامِ ضِيَا

مِنْ حُرُوفِكَ كَانَ اسْمِي

فَاكْتَفَيْتُكَ لِي سَمِيًّا


أَنْثُرُ الْأَحْلَامَ نَشْوَى

عَانَقَتْ حَتَّى الثُّرَيَّا

غِبْتُ فِيكَ وَلَا أَغِيبُ

أَنْظُرُ الْعِشْقَ الذَّكِيَّا


أَسْكُبُ الرُّوحَ اغْتِمَارًا

لَا أَرَانِي وَأَنْتَ فِيَّا


بقلمي....م

حمد أحمد حسين

2026-02-09

بقاياك هنا بقلم الراقية سلمى الأسعد

 بقاياك هنا بعد الغياب غدا كل الوجود سدى  لا شطّ يسعدني حطّمتُ أشرعتي قلب الحبيب خبا أصبحت في كربٍ    تاهت مرافئنا ضيّعت أغنيتي أنأى عن...