من الحكمة أن يقدمك العمر هدية للورد
لا أن يهديك وردا ،
كان الجمال يبحث عن هوية حتى مر بك ،
فاعتنق اسمك ،
و اتخذك تفسيرا و معنى
يقيه مغبة التأويل ،
و سرق من بساتين ابتسامك
عناقيد الذوق ،
و قطف منك جيلا من الأساطير ،
أنت الكلمة التي تدهش اللغة ،
و الجزء الضروري في كل نص يحلم
بعلياء الروائع ،
أنت الفاصلة بين كل حزن قديم
و فرح مقبل في مقتبل الوداد ،
الضمير الأروع الذي يتوق الإعراب
لكشف محله ،
كل سطر قد يلتقي اسمك على درب
العبارة يصبح لغزا يستفز فضول
العطارين ،
حين تحضرين تضب الأشياء كلها جمالها ،
و تتسارع الزهور إلى جانبك لتصلح عبيرها
بزكاوة ريحك ،
تسقط حضارة البوح كلها على كفك ،
و تعلن معايير الحسن كلها إفلاسها إلى
أجل قد لا يأتي ،
و تعتذر المقارنة لكل جميل حولك ،
يصمت الوصف ،
و تخجل الكناية ،
و تستحي الإستعارة ،
انت وحدك جملة الوسامة المفيدة ،
و كل ما حواليك من شرودي جملة ذهول
مستفيدة ،
إن لمن ركاكة التعبير أن يقال عنك
جميلة ،
إن في هذا لانتقاص لقدر المحال ،
بل يقال ،
من أصول هذا الوجه الصبوح ينحدر
الجمال .....
الطيب عامر / الجزائر ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .