الاثنين، 9 فبراير 2026

ارتوائي بقلم الراقي محمد احمدحسين

 إرتوائي

كَيْفَ أَنْسَاكَ وَقَلْبِي

يَعْشَقُ القُرْبَ سَوِيًّا

فِي نِدَاءَاتِ التَّلَاقِي

رٍ مِنَ الأَشْوَاقِ رِيَا


فَارْتِوَائِي مِنْكَ عِشْقٌ

يَجْعَلُ الأَنْفَاسَ فِيَّا

تُمْطِرُ الأَشْوَاقُ لَحْنًا

فِي رِحَابِ الحُبِّ أَحْيَا


فَاكْتَمَلَتْ وَذَاكَ قَلْبِي

يَطْوِي لِلْأَحْلَامِ ضِيَا

مِنْ حُرُوفِكَ كَانَ اسْمِي

فَاكْتَفَيْتُكَ لِي سَمِيًّا


أَنْثُرُ الْأَحْلَامَ نَشْوَى

عَانَقَتْ حَتَّى الثُّرَيَّا

غِبْتُ فِيكَ وَلَا أَغِيبُ

أَنْظُرُ الْعِشْقَ الذَّكِيَّا


أَسْكُبُ الرُّوحَ اغْتِمَارًا

لَا أَرَانِي وَأَنْتَ فِيَّا


بقلمي....م

حمد أحمد حسين

2026-02-09

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .