الاثنين، 9 فبراير 2026

خاف نافذتي بقلم الراقية فريال عمر كوشوغ

 خلف نافذتي

عِناقٌ على الحافّةِ ...

على خشبِ النافذةِ 

ثبَّتُّ ميعاداً للرُّوح ..

نثرْتُ فُتاتَ الخبزِ للحمام 

فاستحالَ المدى أَجنحةً 

 لا تكون ، ولا تخذل 

يجيءُ الحَمامُ ...

يتقدَّمُهم سَيّدُ السِّرْبِ بِنَزقٍ مَهيب ...

يُزاحِمُ الإناثَ عنْ مائدةِ القوت ...

حتى إذا ما ارْتوى 

تنحّى جانباً لتَغْزِلَ الأُخرياتُ الرَّقيقاتُ بمناقيرِهنَّ ما تبقّى مِنَ الرِّزق 

بنظرةٍ تخترِقُ الزُّجاج ...

يسأَلْنَ روحَ الكرمِ ...

مزيداً من الفتات ،

فيورِقُ في زوايا الغرفةِ نبات اللبلاب ...

أسْمَيتُهُ لبلابَ الانتظارْ ...

يا طيور نافذتي !!

اهدِلوا ... غردوا ...

فما كلامُ القُلوبِ 

إلاّ صدىً لأَلحانِكُم ...

أَيُّها الغائبونَ خلفَ الغُروب ...

نافذتي مَشرعةٌ كحنين

والشَّوقُ في صدري لَمْ يعُد لِي ...

لقد صارَ فُتاتاً ...

تقاسمهُ الحَمامُ .... ومضى ...


 بقلمي✍️

فريال عمر كوشوغ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .