الأحد، 8 فبراير 2026

أيائل برية بقلم الراقي نبيل سرور

 ○●8/2/2026

○ أيائل برية

هجمَ الليل 

متدفقاً عِبرَ الشوارع 

أتنفس بوقع الرتابة الموجعة 

تعثرت الشمس 

بثوبها سقطت شاحبة 

خلف إحدى الغيمات البعيدة

القمر متعب 

لن يظهر هذا المساء 

عربدَ البارحة مع نجمة عابرة

يلسعني البرد 

وعري النوايا اٍرتميتُ

وجلاً بين شقي رحى كونية

ماذا دهاني

صدعٌ في التفكير

خلل أصاب جملتي العصبية

رعشةٌ تقرع

الباب هسيس أصوات

رعيل أنين لحناجر مبحوحة

تولاني القلق

صبري بدأ بالرحيل 

مع تسجيع الطيور المهاجرة

تَحول الصمت

 إلى دوي ألاَ تسمعي

أين هو حدس الأنثى الذكية

دنا الخطر

متى أيتها الشقية 

ننهي قصة الجلاد والضحية تمسكي جيداً 

بغدائرك فلن تأتي بك

الأشواق على غيمة بنفسجية

ولاسديم أبيض

يهزم شتاءات الفصول

يمزق الأسى وكوارث العبثية

تمكّنَ الإحباط 

لن يغرد اللقاء ليترنح 

السرور على أعطافك الشهية

شاعر يترقب

خيوط دخان بيضاء

تتصاعد بصباح سماء صيفية

في اللاجدوي 

يفتش عن هدهدة 

قصيدة تأخذُُ بروعهِ للسكينة 

ضحكة باكية

على ما هو مضى 

خربشات على سطور وهمية

زهرة بدتْ 

باهرة خذلته بلؤم

عن سبق إصرار بنوايا دفينة

ألمَ به الغدر

يتكئ على أمل يميط

اللثام عن أنكساراته المتتالية

حقيقةٌ ذبحت

شجر البيلسان مزقت

العصافيرَ براثن صقور همجية

تحت شجرة 

الخروب عناكب الأنانية

بظلالها نَمت غيلان النرجسية

مرّت فراشة

امام ناظريه تحملُ 

على أجنحتها الألوان القزحية أومأت بحفيف

لامس سمعه ترنيمة 

الوداع الأخير للذكرى السقيمة

نهضت فروع

أشجار الحياة بحنان

مزدهرة برحمة السماء الأبدية

فار التنور

أخذه الشبق للصفاء 

الحيوي يقود قطيع أيائل برية

نبيل سرور/ دمشق

سل الصبح بقلم الراقي هيثم بكري

 سل الصبح....

سلِ الصبحَ

الذي أشرقَ بأنواره

عن ليلٍ سبقناهُ إليه

وكُنّا أجملَ زوّاره

عاشقَين،

نُقبِّلُ حروفَ الهوى،

والحبُّ يُسكرُنا

بهواجسِ أفكاره

فتارةً أُميلُ برأسي

إلى حضنِها،

وتارةً أُصغي

لنبضِ قلبِها

وعزفِ أوتاره

سلِ الصبحَ

كيف كان رجاؤنا

أن يُغمضَ عينَ شمسِه عنّا،

ويحفظَ سرَّنا،

فنحفظَ له


أسراره

— هيثم بكري

إلى رجلي المستثنى بقلم الراقية راما زينو

 إلى رَجُلـي المُستثنَـى..

مَنْ قالَ إنَّك مثلُهُم ؟

أنتَ نورٌ في حَياتي..

أنتَ تفاصيلي كلها....

أنت ذاتي..

أنتَ المَلك والسلطان..

أصبحتَ كلّ ذِكرياتي..

وعشقكَ العظيم سَبَق تَوَقُّعاتي...

وبِنورِه خُضْتُ كلَّ تَحَدِّياتي.....

أنتَ الرجالُ جَميعِهم..

أنتَ المستثنى بينَهُم..

    مَنْ قالَ إنَّكَ مثلُهُم ؟

أنت الذي مَلَكَ ينابيع دَهْشَتي ...

فمن أنا يا سلطاني إن لَم تَكون في حَياتي ؟

فوحدكَ من أذهَلَني ..

أدْخَلَني في عالم الخيال وما أزل..

حينَ أصبح كلُّ شيءٍ مُحتَمَلْ..

فإنْ مِتُّ في عينيكَ.. 

فَلسوفَ أٌبْعَثُ حينَ أحتَضِنُ المُقَلْ..

وإذا أرَدْت قتلي...

.لا تتكاسل.. أرجوك ...

فـ الموت في حبكَ حياة جديدة .....

لاتعرف الملل...

      

     بقلمي.. راما زينو

رحيل بلا عودة بقلم الراقية مديحة ضبع خالد

 رحيلٌ بلا عودة

الشاعرة: مديحة ضبع خالد – مصر

رحلتَ عني والليالي أظلمَتْ

وتكسَّرَ الحلمُ الجميلُ وتأَلَّمْ

وتركتَ قلبي في دروبٍ موحِشاتٍ

لا دفءَ فيها… لا أمانَ ولا نَسَمْ

ضاقتْ بيَ الأيامُ بعدَ فراقِنا

وتبعثرَ الأملُ القديمُ وتَحَطَّمْ

وغدتْ شموسُ العمرِ خلفَ غيومِها

سوداءَ لا نورٌ يُرى… لا مُلْتَحَمْ

كيفَ الحياةُ بلا صدى أنفاسِكَ؟

وكيفَ للروحِ الكسيرةِ أن تنامْ؟

كنتَ الربيعَ إذا تنفَّسَ مُقبِلًا

وعليكَ كانَ القلبُ يحيا ويبتسمْ

يا زهرةَ العمرِ التي ما ذبلتْ

لكنْ رحيلُكَ في دمي نارٌ تُضِمْ

لا عودةً… لا رجعةً بعدَ الأسى

قد أُغلِقَتْ أبوابُ وقتي وانهزمْ

كم ليلةٍ قضَّيتُها متوسِّلًا

طيفَ الحنينِ ودمعُ عيني قد سَجَمْ

أراكَ في صمتِ المساءِ مُحدِّثًا

قلبي… كأنَّكَ لم تزلْ يومًا تُقِمْ

ليتَ الزمانَ يعودُ طفلًا طائعًا

فنلمُّ ما قد بعثرَتهُ من ألمْ

لكنَّهُ قدرُ الفراقِ إذا مضى

تركَ ا

لقلوبَ بلا سلامٍ… وانسجمْ

الحب المطلق بقلم الراقي محمد احمد حسين

 الحُبُّ المُطْلَق

وَالْحُبُّ فِي غَيْرِ ذَاتِ اللَّهِ مَهْلَكَةٌ

فَمَنْ سِوَاهُ بِبَثِّ الرُّوحِ أَحْيَانِي


بِمُطْلَقِ الْحُبِّ أَوْهَبَنِي بِمَكْرُمَةٍ

وَلَهُ اتِّسَاعُ فُؤَادٍ فِيهِ إِيمَانِي


إِنْ غَابَ عَنِّي بِقَلْبِ الرُّوحِ أَعْرِفُهُ

وَتَجِيشُ نَفْسِي خُشُوعًا عِنْدَ قُرْآنِي


اللَّهُ أَكْبَرُ فِي الْمِحْرَابِ تَنْطِقُهُ

فَيَذُوبُ قَلْبِي تَسْبِيحًا بِعِرْفَانِي


وَيَلِينُ عَظْمِي طَوْعًا فِي مَحَبَّتِهِ

فَكَيْفَ أَنْسَى بِمَنْ بِالرُّوحِ يَغْشَانِي


بقلمي..محمد أحمد حس

ين

٨ فبراير ٢٠٢٦

اللفتة بقلم الراقي بهائي راغب شراب

 اللفتة.. 

بهائي راغب شراب

..

ألمح في عينيها نداء الرهبة

ألمح في عينيها قبول اللحظة

ألمح في عينيها اللوعة

وثبات الرجفة

ألمحها قادمة كالبرق الخاطف

تتوهج

تُحْكم طوق الرؤيا

لا أدري إن كنت أراها

أم ..

هي تثقل على صدري الخطو .


لا أشكو ... لا أتذمر ..

محمول ما تفعل

مقبول أن تترفع قدامي وتتبختر


ألمحها ..

كأني أراها لأول مرة

فجائية الطلعة

مجنونة الدعوة

منثورة الغُرّة

تدعوني لأتقرب

أوقد داخلها الشمعة

وألمحها طائعة

مبهورة مطعمة

عزيزة الهمة .


وتندفع نحوي فجأة

تمر عبر جسدي الطيني

بأناملها الفلتة .

فأضحى موسوماً

أسير هواها

لا أجرؤ أن أعترض البتة .

أمتثل لأوامرها

وتنعم عليّ آخر الحفلة ..

بلفتة

فأنال الحظوة

ويرضيني

 ذلك ..

تلك الليلة .

**

بهائي راغب شراب

اللفتة بقلم الراقي بهائي راغب شراب

 اللفتة.. 

بهائي راغب شراب

..

ألمح في عينيها نداء الرهبة

ألمح في عينيها قبول اللحظة

ألمح في عينيها اللوعة

وثبات الرجفة

ألمحها قادمة كالبرق الخاطف

تتوهج

تُحْكم طوق الرؤيا

لا أدري إن كنت أراها

أم ..

هي تثقل على صدري الخطو .


لا أشكو ... لا أتذمر ..

محمول ما تفعل

مقبول أن تترفع قدامي وتتبختر


ألمحها ..

كأني أراها لأول مرة

فجائية الطلعة

مجنونة الدعوة

منثورة الغُرّة

تدعوني لأتقرب

أوقد داخلها الشمعة

وألمحها طائعة

مبهورة مطعمة

عزيزة الهمة .


وتندفع نحوي فجأة

تمر عبر جسدي الطيني

بأناملها الفلتة .

فأضحى موسوماً

أسير هواها

لا أجرؤ أن أعترض البتة .

أمتثل لأوامرها

وتنعم عليّ آخر الحفلة ..

بلفتة

فأنال الحظوة

ويرضيني

 ذلك ..

تلك الليلة .

**

بهائي راغب شراب

أجنة تجهض في الحناجر بقلم الراقية راضية الطرابلسي

 أجنة تجهض في الحناجر كلماتنا التي لا تقال  أجنة تجهض في الحناجر  ودموعنا التي لا تسيل  جداول تتحجر في المدامع  وقلوبنا التي لا تلين  تبيت ...