الأحد، 8 فبراير 2026

الحب المطلق بقلم الراقي محمد احمد حسين

 الحُبُّ المُطْلَق

وَالْحُبُّ فِي غَيْرِ ذَاتِ اللَّهِ مَهْلَكَةٌ

فَمَنْ سِوَاهُ بِبَثِّ الرُّوحِ أَحْيَانِي


بِمُطْلَقِ الْحُبِّ أَوْهَبَنِي بِمَكْرُمَةٍ

وَلَهُ اتِّسَاعُ فُؤَادٍ فِيهِ إِيمَانِي


إِنْ غَابَ عَنِّي بِقَلْبِ الرُّوحِ أَعْرِفُهُ

وَتَجِيشُ نَفْسِي خُشُوعًا عِنْدَ قُرْآنِي


اللَّهُ أَكْبَرُ فِي الْمِحْرَابِ تَنْطِقُهُ

فَيَذُوبُ قَلْبِي تَسْبِيحًا بِعِرْفَانِي


وَيَلِينُ عَظْمِي طَوْعًا فِي مَحَبَّتِهِ

فَكَيْفَ أَنْسَى بِمَنْ بِالرُّوحِ يَغْشَانِي


بقلمي..محمد أحمد حس

ين

٨ فبراير ٢٠٢٦

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .

أجنة تجهض في الحناجر بقلم الراقية راضية الطرابلسي

 أجنة تجهض في الحناجر كلماتنا التي لا تقال  أجنة تجهض في الحناجر  ودموعنا التي لا تسيل  جداول تتحجر في المدامع  وقلوبنا التي لا تلين  تبيت ...