الأحد، 1 فبراير 2026

ما أحلاك بقلم الراقي طلعت كنعان

 ما احلاك

حفرتُ صفحاتِ التاريخِ أبحثُ عن عذر عليَّ أن أنساك،

فلم أجدْ في معاجمِ اللغاتِ سوى حروفٍ إنِ اجتمعتْ كتبت:

أنا أهواك.

أموتُ بشعاعِ الشمسِ يرقصُ فرحًا على محيّاك، والنسيمُ يلمسُ بحنوٍّ

يراقصُ عطرَ شفتيك ويهمس ما أحلاك 

بيني وبينك قلبٌ ينبضُ خجلًا،حين تمرُّ قريبًا منه

رائحةُ شذاك.

أحببتُ فيك ترنّحَ الخطى تثملُ الثرى،

حين تلامسُ قدماك،

وكأنّ بالأرضِ لا ملاكَ سواك.

تبتسمُ النجومُ ساهرةً، ولم أرَ نجومًا تلمعُ

إلّا في سماك.

مشيتُ طويلًا أصارعُ حيتانَ الحياة،

وبقيتُ وحدي في دنياك.

أغضبُ، أفرحُ، أصرخُ، فتتقلّصُ الحياة

إلى دنيا أنا وإيّاك.

إن عشقتُ من جديد فلن أعشقَ سواك.

أحبُّ فيك الهوى وأحنّ حتى لخطاياك.

لن أموتَ وحدي، فقلبي وجسدي

أنا

 وإيّاك.

طلعت كنعان

أين أهل الحق بقلم الراقي عمر بلقاضي

 أين أهل الحق ؟


عمر بلقاضي / الجزائر


***


أهلَ الشّهامة في شعبٍ لهُ شرفٌ


أين الرّجولة ؟ أين الدّين والغضبُ؟


يا من بذلتم دماءً لا حدود لها


لكي يعزّ هدى الإسلامِ والعربُ


نامت جفونٌ على غيٍّ يُضعضعُها


فقد تلاشى ضياءُ الحقِّ والأدبُ


الدِّين يُطعنُ بالتّغريب في علَنٍ


والفسْقُ والإثمُ في أرض الهدى يَثِبُ


نأى الرِّجالُ عن الإيمان فانهزَمُوا


ما عاد في الشَّعبِ إلا الغيُّ والشَّغَبُ


مالوا إلى الغرب فانْدكَّت مآثرُهمْ


النَّاسُ إن ذهبتْ أخلاقُهم ذَهَبُوا


كفَى سُباتاً فقد جفَّت منابعُنا


ما عاد ينفعنا في غَيِّنا كُتُبُ


فَلَّ التّهافتُ في الأهواءِ ضاربَنا


فاحتلَّ واقعَنا الآثامُ والنِّكَبُ


يغزو رُؤانا ظلامٌ في مراقِدنا


يطغَى به الزَّيغُ والإفلاسُ والرِّيبُ


سابتْ حِمانا وما قامت كرامتُنا


فالعِرضُ يُذبحُ والخيراتُ تُنتهَبُ


بُعْدُ القلوبِ عن الإيمانِ أركسَهَا


فما تهبُّ لما يُعلِي وما يَجِبُ


آنَ الأوانُ لكي تحيا عقيدتُنا


سوءُ الطَّوِيَّة ِفي أيَّامنا وَصَبُ


تَسمُو النُّفوسُ إذا عادت لخالقِها


فلا تُعفِّرُها الآثامُ والإرَبُ


آهٍ وآهٍ فقد حلَّ البَوارُ بنا


قد صار للغيِّ في أهلِ الهُدَى نَسَبُ

صرخة شعب بقلم الراقي خالد كرومل

 …… صرخةُ شعب ……

بقلم خالد كرومل ثابت


سلامٌ لشعبٍ ثارَ من ظلمٍ طغاهُ

فمضى في دروبِ المجدِ يبلغُ مُنتهاهُ


أفاقَ على جرحِ السنينِ فهزَّهُ

فأسمعَ دنيا الصمتِ زلزالَ صِداهُ


وسارَ بنورِ الحقِّ يرفعُ رايةً

فردّتْ أرضُ الكنانةِ العزَّ نِداهُ


وخطَّ على وجهِ الترابِ حروفَهُ

دمًا لا حبرَ الأقلامِ يُحصي مداهُ


تجبّرَ فيهِ الظالمونَ فأوجعوا

فجاءَ القصاصُ الحقُّ يمحو جفاهُ


أذاقوا الصغارَ الذلَّ مرًّا فهاجتِ

قلوبٌ تُزلزلُ بالصمودِ عُلاهُ


فصرخَ انتصارًا في وجوهِ طغاتِه

ومن باعَ أرضَ الشعبِ يومًا شراهُ


ومن نشروا في الدار خوفًا وفرقةً

سيجني الردى زرعًا بما قد جناهُ


دماءٌ تسيلُ على الترابِ كأنها

سُطورُ فجرٍ لاحَ يكتبُ غداهُ


وصوتُ الأسى في كلِّ بيتٍ تردّدَ

يُعاتبُ تاريخًا تثاقلَ خطاهُ


أمٌّ تنادي والدموعُ شهيدةٌ:

إلهي خذِ القلبَ الكسيرَ حِماهُ


أنا الشعبُ… مصريٌّ إذا الليلُ أظلمتْ

سما في العُلا نجمًا يُشِعُّ سناهُ


وما خضعتْ هامٌ لغيرِ إلهِها

إذا مسّها ظلمٌ أقامتْ قضاهُ


فإن كان داءُ الظلمِ يفتكُ أمةً

ففي العدلِ سيفُ الشعبِ يُشفى أذاهُ


عظيمةُ مصرٌ في الضميرِ عقيدةٌ

سلا

مٌ على الشهداءِ ما لاحَ ضياهُ


خالد كرومل ثابت

كبرت عاما بقلم الراقية هيام الملوحي

 كبرت عاما


أهلا عيد مولدي

أطفأت الشموع 

لأضيء دروب الظلمات

نسجت من أيامي 

قصة العمر المديد

عنوانها النور والتنوير 

كبرت عاما 

مازلت أكتب الأشعار

على جدار الحب والأشواق 

كلماتي حروفها من ينابيع الحنين

مع بسمة أمل 

مرسومة بين السطور

سأفرش الأرض بالحب والحنان 

مزينة بالزهور والياسمين

أضم القلوب في بوتقة الحنين 

عمري حمل السلام 

في كفه الإخلاص

ردوا السلام 

كونوا للوفاء عنوان 

في جوفي بركان 

من الحب والوفاء

انتم أيامي وعمري 

في عيد ميلادي


27/ 1 / 2026


هيام الملوحي

لست ممن بقلم الراقي أسامة مصاروة

 لستُ مِمّن


لنْ أُبالي إنْ نوَيْتِ الْهجرَ فِعْلا

رُبّما هَجْرُكِ لي أكْثَرُ عَدْلا

قدْ يَقولُ الْبَعْضُ إنَّ الشَّخْصَ يَهذي

هلْ يرى العُشّاقُ في الْهِجْرانِ فضْلا

اعْلَموا يا مَنْ تماديْتُمْ بِوصْفي

وَتَعدَّيْتُمْ على قلْبِيَ جهْلا

انْظُروا قبلَ ملامٍ مُسْتَفيضٍ

كمْ غرامٍ لمْ يَدُمْ إذْ كانَ خَتْلا

وَهُيامٍ ظّنَّهُ الْبَعْضُ عَظيمًا

كانَ بالْفِعْلِ وفي الْواقِعِ قوْلا

إنَّ لي في الحُبِّ يا ناسُ اجتِهادًا 

لسْتُ مِمَّنْ يأْخُذونَ الْحُبَّ هَزْلا

أوْ مَجالًا للتَّسالي والتَّباهي

لا حنينًا واشْتِياقا ثُمَّ وصْلا

أَيُّ خِلٍّ لا يُبالي بابْتِلائي

وَإذا ما ازْدادْتُ شوقًا جُنَّ عَذْلا

إنَّني أشكو التَّنائي كلَّ يومٍ

فَأنا ما زِلْتُ في طَبْعِيَ طِفْلا

وَغرامي مِثْلُ سيْفٍ يَمَنِيٍّ

حدُّهُ ماضٍ ولا يحْتاجُ صَقْلا

وأنا في الْعِشْقِ ذو قلْبٍ كريمٍ

ما أَنا بالْجازِلِ الأشواقَ جَزْلا

وَهُيامي كُلَّ يوْمٍ في انْبِعاثٍ

مطرٌ يَهْطُلُ في الأرجاءِ هطْلا

وأنا لسْتُ الَّذي يرْفُضُ وُدًا

لسْتُ أيضًا مَنْ يُذيقُ الْخِلَّ خَذْلا

واعْلَموا يا ناكِثي الْعَهْدِ بِأَنّي

ثابِتٌ حُبّي ولا أقْبَلُ نقْلا

وَإِذا ما جارَ خِلّي ذاتَ يومٍ

لنْ يرى في القَلْبِ أوْ في النفْسِ غِلّا

وَإذا ما انْقَلَبَ الْحُبُّ جحيمًا

مثْلَما يَحْدُثُ لن أصبِحَ نذْلا

وإذا ما الْخِلُّ بالسَّهمِ رماني

لنْ أُبالي- وَلْيَكُنْ في القلبِ نصْلا

إنَّ قلبي مُخْلِصٌ مهما يُعاني

لنْ يُجازي مثْلما جوزِيَ خلّا

السّفير د. أسامه مصاروه

لا الومك بقلم الراقية سماح عبد الغني

 لَا أَلُومُكَ

بقلم الصحفية/ سماح عبدالغنى 


لَا أَلُومُكَ أَنَّكَ تَرَكْتَنِي

لَكِنَّنِي أَلُومُكَ إِنْ جَاءَتْ سِيرَتِي

 لَا تَجْرُؤُ عَلَى ذِكْرِ اسْمِي وَرَدِّ غِيبَتِي

أَلَمْ أَكُنْ أَعْنِيكَ يَوْمًا !!

أَلَمْ أَكُنْ حُبَّكَ الَّذِي سَكَنَكَ !!

أَيْنَ الَّذِي كَانَ بَيْنَنَا؟!

أَيْنَ الْحَبِيبُ الَّذِي كَانَ يُوقِظُ لَيْلِي؟!

أَيْنَ الْمَشَاعِرُ وَالْحُبُّ؟!

أَكَانَ وَهْمًا صَدَّقْتُهُ

لَا أَلُومُكَ أَنَّكَ تَرَكْتَنِي

لَكِنَّنِي أَلُومُ نَفْسِي أَنِّي صَدَّقْتُ

حِينَ كُنْتُ لَا أَثِقُ فَوَثِقْتُ

وَحِينَ كُنْتُ لَا أَعْلَمُ عَنِ الْحُبِّ شَيْئًا

 تَمَلَّكَنِي عَذَابُهُ وَأكْتَوَيْتُ

لَا أَلُومُكَ لَكِنَّنِي أَلَوم نفسي

أَنِّي تَرَكْتُ نَفْسِي فَجَرَفَنِي

 ضِدَّ التَّيَّارِ

كلمة شرف بقلم الراقي أحمد عبد المالك احمد

 كلمة شرف

كانَ الشرفُ

أوّلَ من خسرَ المعركة

حين صارَ رايةً مرفوعةً

لا جُرحًا يُنزَف.

ما سقطَ الشرفُ

من قلّةِ الواعظين،

بل من كثرةِ

مَن أتقنوا تمثيلَه

دون أن يدفعوا ثمنه.

مَن خانَ نفسَه

باسمِ الحكمة،

أجادَ الحسابَ

وأفلسَ في المعنى.

تاللهِ

ما وُلدَ الشرفُ مصادفةً،

بل حين خُيِّرَ الإنسانُ

فاختارَ الخسارةَ

على أن ينجو ناقصًا.

شرفُك

ألا تُنقذَ صورتَك

حين يغرقُ الضميرُ في الداخل،

وألا تُبرِّرَ النجاةَ

إذا كان ثمنُها

أن تتخلّى عن اسمك.

ربَّ ناجٍ

عادَ بلا نفس،

وربَّ غريقٍ

خرجَ أنقى

لأنّه لم يُساوِم.

فالشرفُ

أن تخسرَ كلَّ شيء

وأنتَ واقفٌ،

لا أن تربحَ العالمَ

راكعًا

أمام

 خوفك.

بقلم د. أحمد عبد المالك أحمد

مخاض العذوق بقلم الراقي جاسم محمد شامار

 مخاضُ العذوق  على حافة الضوء  كوخ من شتاء النخيل وبابٌ موارب لعناق العذوق٠ في دوامة الوقت  أستبقُ الليل وشمس الغروب٠ مسافر عجوز تمرد على ال...