الجمعة، 2 يناير 2026

الحسناء البهية بقلم الراقية ريان رجب

 َنْظُرُ إِلَيَّ تِلْكَ الحَسْنَاءُ البَهِيَّةُ،🎀

الَّتِي لَا أَعْلَمُ: أَفَمُهَا هُوَ أَمْ أُقْحُوانَةٌ عِطْرِيَّةٌ؟🪻💐

تِلْكَ العُيُونُ العَسَلِيَّةُ،🩷☀️🪄

أَخَافُ أَنْ تَدْمَعَ، فَيَسْقُطَ العَسَلُ شَهِيًّا.🍯✨


شَعْرُهَا سَنَابِلُ خَرْنُوبِيَّةٌ،🌾🌻

وَبُثُورُ وَجْهِهَا حَبَّاتُ كَرَزٍ مَرْمِيَّةٌ.🍒


لَا تَمْتَلِكُ أَيَّةَ آلَةٍ مُوسِيقِيَّةٍ،🎻

فَالكَلِمَاتُ تَخْرُجُ مِنْ فَمِهَا أُغْنِيَةً.🪄❤️


خُدُودُهَا بَاقَةُ وَرْدٍ تُولِيبِيَّةٌ،🌷🩷

أَخَافُ عَلَيْهَا؛ إِنَّهَا لَوْحَةٌ فَنِّيَّةٌ🖼️🎨🖌️

وَسْطَ وُحُوشٍ بَشَرِيَّةٍ.🍂


مَلَاكٌ مِنْ نُورٍ،☄️🧚

وَكَيْفَ لَهَا أَنْ تَكُونَ بَشَرِيَّةً؟🪄🦋

شَمْسٌ وَحِيدَةٌ حَقِيقِيَّةٌ،🌞

قَمَرٌ بَيْنَ نُجُومٍ لَيْلِيَّةٍ.🌜⭐🌟✨

بقلمي:#ريّان رجب

@٢٠٢٦/١/١

أواه من رمش بقلم الراقي محمد سعيد الجنيد

 أواه من رمش أحاط. بعينها

سهم توغل في الوربد فمزقا) 


كم عاشق في الطرف أزهق

روحه وفؤاده من سهمه قد فرقا


يامن سبى قلبي العليل بلحظة

رفقا بمضن في العيون تعلقا


إن العيون صرعنا( قيسا) قبله

فقضى كما تقضي الشموع وتزهقا


من أين للمفؤود قلبا جلمداً

يقوى لسهم الحب لن يتشققا


حاشا ه من سحر اللحاظ يرده

سهماً تربع في القناصة أسبقا


وأتاه غراً لاتجول عيونه

فقضى شهيدأ لم يراه ولالقى


أواه من طرف ومن سهم ومن

سحر ومن عشق لقلبي أحرقا


محمد سعيد الجنيد

هي الأم بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 هي الأم .د.آمنة الموشكي


أَنَاتُ قَلْبِي مِنْ أَنِينِ بِلَادِي

بَعْدَ الشِّتَاتِ وَقَسْوَةِ الْحُسَّادِ


وَهِيَ الْجَمِيلَةُ وَالْعَظِيمَةُ وَالَّتِي

وُصِفَتْ بِطِيبَتِهَا وَحُسْنِ وِدَادِي


لَمَّا عَلَتْ عَرْشَ الْقِيَادَةِ حُرَّةً

مَعْرُوفَةَ التَّارِيخِ وَالْمِيلَادِ


ضَمَّتْ جَمِيعَ شِعَابِنا وَجِبَالِنا

فِي حِضْنِهَا كَالْأُمِّ لِلْأَوْلَادِ


فِي مُحْكَمِ الْقُرْآنِ سُبْحَانَ الَّذِي

جَعَلَ السَّلَامَ بِكُلِّ قَلْبٍ شَادِي


كَانَتْ بِحِكْمَتِهَا تُدَاوِي النَّاسَ بِال

شُّورَى وَتَبْنِي الشَّعْبَ بِالْأَمْجَادِ


قَالُوا لَهَا لَمَّا اسْتَشَارَتْ أَهْلَهَا:

أَنْتِ الْأَمِيرَةُ، مَا لِأَمْرِكِ حَادِي؟


وَلِأَنَّنَا الْأَقْوَى فَقُولِي وَاصْدَعِي

فِي أَمْرِكِ الْمَسْمُوعِ وَالْمُعْتَادِ


قَالَتْ: عَلَيْنَا بِالسَّلَامِ لِأَنَّهُ

نِعْمَ السَّبِيلُ عَلَى ثَرَى الْأَجْدَادِ


لَمْ تُقْحِمِ الشَّعْبَ الْعَظِيمَ بِمِحْنَةٍ

أَبَدًا، فَصَانَتْ مَجْدَهُ الْوِلَادِي


وَالْيَوْمَ مَزَّقَهَا الْأَعَادِي أَرْبَعًا

يَا حَسْرَةَ الْأَوْلَادِ وَالْأَحْفَادِ


أَجْيَالُ لَنْ تَأْتِيَ بِخَيْرٍ بَعْدَمَا

صَارُوا شَتَاتَ عَلَى صَفِيحٍ صَادِي


فَارْحَمْ بِلَادِي يَا إِلَهِي وَاشْفِهَا

أَنْتَ الْعَلِيمُ بِحَالِهَا وَفُؤَادِي


آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٢ يناير ٢٠٢٦م

الخميس، 1 يناير 2026

على تخوم الصدر والغياب بقلم الراقي مؤيد نجم حنون طاهر

 على تخومِ الصدرِ والغيابِ

على تخومِ الصدرِ

أقفُ،

لا لأنّ الطريق انتهى،

بل لأنّ قلبي

تعلّمَ الالتفافَ حولَ الجراحِ

كأنّها مدنٌ مقدّسةٌ.

أيّها القلبُ،

يا صانعَ الدوائرِ،

كم مرّةً

تعدني بالخروجِ،

ثمّ تردّني

إلى زنزانةِ الشوقِ

باسمِ الحكمةِ؟

أحملُ حزني

كما يحملُ الجنديُّ بندقيتَهُ:

لا ليستعملها،

بل ليتذكّر

أنّ السلامَ احتمالٌ مؤجَّلٌ.

الانتظارُ

ليسَ وقتًا ضائعًا،

إنّه كائنٌ

يجلسُ إلى جواري،

يعلّمني

كيف يكبرُ الصمتُ

حتّى يصيرَ لغةً.

كلُّ بابٍ طرقتهُ

فتحَ في داخلي بابًا آخرَ

أضيقَ،

وكلُّ تعويذةٍ

كانتْ تعرفُ جيبي

ولا تعرفُ الخلاصَ.

تعلّمتُ

أنّ الندمَ

ليسَ رجوعًا،

بل إقامةٌ طويلةٌ

في سؤالٍ

لا يريدُ جوابًا.

الغيابُ

لم يعدْ يفاجئني،

صار صديقًا

يسألني في المقهى:

أما زلتَ تؤجّل؟

فأبتسمُ

وأطلبُ قهوةً مرّةً

تشبهني.

بيننا،

أنا وقلبي،

هدنةٌ هشّةٌ

اسمُها التحمّلُ،

نقتتلُ فيها

بالذكرياتِ،

ونتظاهرُ

أنّنا ننجو.

الحبُّ

قطارٌ مرَّ مرّةً،

لم أفوّته،

أنا فقط

كنتُ مشغولًا

بتثبيتِ الأرضِ

تحتَ قدمي.

والحزنُ؟

ليسَ سكّينًا كما يظنّون،

إنّه حدٌّ حادٌّ

نمشي عليه

لنتأكّد

أنّنا ما زلنا

أحياءً.

في النهايةِ،

لم أخسرْ نفسي،

أنا فقط

عرفتُ ثمنَ الرغبةِ،

ومن شجرةِ السقوطِ


قطفتُ

وعيًا

يؤلم…

لكنّه

لا يكذبُ.

بقلم الشاعر

مؤيد نجم حنون طاهر

العراق

سيدتي أنا من هؤلاء بقلم الراقي الطيب عامر

 سيدتي... أنا من هؤلاء ،

هؤلاء الذين يتصابون عندما يحبون ،


لست خريفيا بالقدر الكافي

 و لا أتقن كثيرا لعبة الذكريات و مداراة حنينها القاسي اللطيف ،

أنا من هؤلاء الذين لا يطيقون الثبات أمام الأرشيف ،


أنا من أبناء الربيع ،

و حلفاء الشتاء ،

لا باع لي في حرفة الشعر ،

و لم أتورط يوما في محنة النثر ،

أنا كلمة بسيطة تمشي 

على حواف الإمتنان ،

أبحث في لغتي عما يرشدني

إلى صفة الإنسان ،


فقولي إذن لي أي شيء من ميراث المساء يجعل مني ضروريا

 جدا للفرح ،

جديرا بنشوة الريح و نكهة المطر و صداقة قوس قزح ،


خذيني من نمطية المعقول 

إلى رحابة الامعقول ،

 كي أتفتح من جديد كنجم عائد من غربة الأفول


أشهري ريشة بوحك الأنيقة ،

 أكتبي على صفحة قلبي البيضاء أي حرف يشتهيه المجاز

 أو ترضاه الحقيقة ،


يقول الصدى و هو يتبادل 

أطراف عطرك مع انتشاء المدي ،

 

ما أجمل الحب و براءته المجيدة

 لولا غرور الورد و عناد القصيدة 

...


الطيب عامر / الجزائر ....

شهيد فلسطين بقلم الراقي عمر بلقاضي

 شهيد ف ل س طين


عمر بلقاضي / الجزائر


الى شهداء الكرامة والعزّة في فلسط...ين وخاصة في غزّ///ة


***


قد جادَ بالرُّوحِ في ساحِ الفِدى فلَهُ


ما يُكرم ُالرُّوحَ من أجرٍ ومن شَرَفِ


فالمؤمنُ الحقُّ لا يرضى الهوانَ ولا


يخشى من الموتِ في الميدانِ حين يَفِي


لا يردعُ الخصمَ إلا الرُّعبُ يمنعُهُ


عمَّا يتيهُ به من نزوةِ الصَّلَفِ


نِعْمَ الشّباب الذي يأبى الخنوع لمنْ


قد سَرْبَلَ الأرضَ بالأحزان والرُّجَفِ


شجاعةُ الأُسْدِ حلَّتْ في جوانِحهِ


لمَّا ارتمى نحو ساحِ العزِّ في شَغَفِ


فيا شباب الهدى والذِّكر كن بطلا


لا يُخزِيَنَّكَ عِرقُ الجورِ والقَرَفِ


خَطِّط ْونفِّذْ بإقبالٍ وتضحيةٍ


لا تتركِ النَّصرَ للأوهامِ والصُّدَفِ


كن في المكارم مِقداما بلا وجلٍ


ترجو الشّهادة مثل الأسْدِ في السّلَفِ


إنَّ الأبِيَّ يبيعُ الرُّوح مُنتصراً


للحقِّ والعزِّ والإيمانِ والنَّصَفِ


واللهُ يُكرمُه يوم المعادِ بما


يُرضِي ويُبهجُ في الجنَّاتِ والغُرَفِ


إنِّي أرى وهَنًا قد طالَ أمَّتنا


أفشى الهوانَ وجبن القلبِ في الخَلَفِ


لولا الشَّبابُ الأُلى ضَحَّوْا وما جَبُنُوا


لقلتُ بُعدًا لجيلِ الجنسِ والعَلَفِ

أشواق بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

 أشواق


(خُذني إليكَ.. ولَو طَيفًا تُعانِقُهُ)

لهفي إليكَ منَ الأعماقِ ينْطَلِقُ 


خذني إليكَ فنارُ الشوقِ كاويةٌ

كيفَ السبيلُ وقلبي الآنَ يحتَرِق


يا مُهْجةَ القلبِ يا ألحانَ أُغْنيتي

فيكِ الهيامُ وسهمُ الحُبِّ يخْتَرِقُ


ما غابَ طيفُكِ عنْ قلبي ومخْيُلتي

منْ شِدة الشوقِ زادَ الوجْدُ والأرقُ


كمْ بتُّ ليلي نجومُ الليلِ أرقبها 

أُرَوِّضُ النفسَ في أشعارِ منْ سبقوا


فأقْرأُ الشعرَ في ( ليلى ) وصاحبها 

أقولُ حقَّاً وربُّ العرشِ قد صَدَقوا


فقيسُ ليلى فتىً زادت مواجعه 

وضاقت الأرضُ في عينيه والأفُقُ


وعنْترٌ في الهوى قَضَّتْ مضاجعه 

حسْناءُ عبْسٍ ففاضَ الجِفنُ والحَدَقُ


لولا هواها لَمَا جاءتْ مُعَلَّقةً

 منْ سالفِ الدهرِ مثلُ الطَّودِ تأتَلِقُ


هذا غرامى وحتما سوف أحفظه

إِن صَارَ وجد النَّوَى تَدرِى بِهِ الطُرُقُ


فيا ملاكي أراني اليومَ مُنجذباً

إلى عناقٍ إليه القلبُ ينزَلِقُ


(فالعاشقانِ إذا جِسْماهُما افْتَرَقَا..

 تَفنىٰ المسافاتُ، والأرواحُ تَعتَنِقُ!)


عبدالعزيز أبو خليل

ترانيم الانعتاق بقلم الراقي جاسم محمد شامار

 ترانيم الانْعتاق  في عتمة الذهول  والطريق الى المجهول  غيمة تشارف على الهطول٠ تمر عبر عيونك الحائرة ٠ أقفال السأم والظلال المعتمة  تكبل ال...