الخميس، 1 يناير 2026

أشواق بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

 أشواق


(خُذني إليكَ.. ولَو طَيفًا تُعانِقُهُ)

لهفي إليكَ منَ الأعماقِ ينْطَلِقُ 


خذني إليكَ فنارُ الشوقِ كاويةٌ

كيفَ السبيلُ وقلبي الآنَ يحتَرِق


يا مُهْجةَ القلبِ يا ألحانَ أُغْنيتي

فيكِ الهيامُ وسهمُ الحُبِّ يخْتَرِقُ


ما غابَ طيفُكِ عنْ قلبي ومخْيُلتي

منْ شِدة الشوقِ زادَ الوجْدُ والأرقُ


كمْ بتُّ ليلي نجومُ الليلِ أرقبها 

أُرَوِّضُ النفسَ في أشعارِ منْ سبقوا


فأقْرأُ الشعرَ في ( ليلى ) وصاحبها 

أقولُ حقَّاً وربُّ العرشِ قد صَدَقوا


فقيسُ ليلى فتىً زادت مواجعه 

وضاقت الأرضُ في عينيه والأفُقُ


وعنْترٌ في الهوى قَضَّتْ مضاجعه 

حسْناءُ عبْسٍ ففاضَ الجِفنُ والحَدَقُ


لولا هواها لَمَا جاءتْ مُعَلَّقةً

 منْ سالفِ الدهرِ مثلُ الطَّودِ تأتَلِقُ


هذا غرامى وحتما سوف أحفظه

إِن صَارَ وجد النَّوَى تَدرِى بِهِ الطُرُقُ


فيا ملاكي أراني اليومَ مُنجذباً

إلى عناقٍ إليه القلبُ ينزَلِقُ


(فالعاشقانِ إذا جِسْماهُما افْتَرَقَا..

 تَفنىٰ المسافاتُ، والأرواحُ تَعتَنِقُ!)


عبدالعزيز أبو خليل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .