الخميس، 1 يناير 2026

أمنية العام الجديد بقلم الراقي بسعيد محمد

 أمنية العام الجديد ! 


بقلم الأستاذ : بسعيد محمد  


عام مضى بمباهج و مآسي  

و الدرب أضحى غامضا وسمائي 


عام مضى و الفتك يقصف سادرا

أرضي و قومي والسنا ورجائي 


يا أيها العام الجديد تحية   

   أنعش فؤادي بالمنى و هناء 


أنعش فؤادي بالمسرة طلقة  

و طيور حسن تزدهي بغناء 


كن بلسما لجراح كون عابس 

و ضياء بعث مذهب برحائي 


كن ثلج رحب ناصع يهب الرجا 

و يثير فرحة حقلنا المعطاء 


كن خضرة وشت مروجا جمة 

و زهور ها تغشى المدى برواء 


كن طلة الفجر الجميل وبشره 

زان الوجود برونق و عطاء  


كن بسمة الصبح العليل محملا 

بنسائم فتانة و صفاء  


يا أيها العام الجديد ،و يا منى 

جاشت بصدري لا تريد شقائي 


تاق الوجود لكل أفق مشرق  

يحيي جمالا في الدنا بهناء  


تاق الوجود لمجلس و تبسم  

ووداعة تسمو لكل علاء 


تاق الوجود لوثبة و روائع   

تمحو الأسى و جرائم اللؤماء


 يا أيها العام المضمخ بالشذى 

أيقظ شعوري بالشذى و حداء 


إني توسمت المكارم و المنى 

بطوية علوية الأهواء  


إني توسمت المحبة و الرجا 

   و شعاع صبح ينطوي ببهاء 


حرر رجائي والمحبة و السنا  

يغد الوجود خمائلا و سمائي !!!!


الوطن العربي : الثلاثاء / 31 / كانون الأول / ديسمبر / 2024م

مكيدة الياسمين بقلم الراقية ذكاء رشيد

 مَكِيْدَةُ اليَاسَمِين

تُلاغِـي سَطْرَهُ بِلَطِيْفِ قَوْلٍ 

وتَنْسِجُ وَهْمَهَا في كُلِّ هَمِّ


يُطَمْئِنُني: "هي اللاشيءُ عندي" 

وتَبني بيتَها من طيفِ حلمِ


تَصُوْغُ ضياءَ مُهْجَتِهِ خيوطاً 

وتَنْسِجُ فخَّـها في كُلِّ نَهْمِ


تَغَنَّتْ أَنَّـها لَه في البرايا 

وأنَّ حبيبَها فوقَ القممْ


أراقبُ رَدَّهُ في كُلِّ حَرْفٍ 

وأجرَعُ غُصَّتي بصَمِيْمِ غَمِّ


يَرُدُّ بلُطْفِهِ وبِـمُسْتَحَاهُ 

ردوداً صِيغَـتْ بأخلاقِ الشَّهْمِ


ويَعْذُرُهَا: "بأنَّ البِنْتَ تَهوى" 

 وأنَّ مَلِيْكَنا ذوَّاقُ كَلْمِ


أغارُ عليهِ من كُلِّ النِّساءِ 

 فحُبّي كَفَّ عيني زادَ صَمّي


فلا أصغي لغيرِ نَبِيضِ نَجْوى 

سَمَا بِي في العلا أوجَ الشَّمَمْ


حَذارِ غريمتي ناري سَـتَصْلَى 

بحربٍ صُغْتُ

ها بذكاء فَهْمِ.


د.ذكاء رشيد

آفة الغرور بقلم الراقي الهادي المثلوثي

 --------{ آفة الغرور }---------

يستفحل الغرور ويتعاظم ويكبرُ

ويعـبث بصاحبه ويعميه ويغدرُ

ويطيح بعزته ولا يبقي ولا يذرُ

ويعتزّ الغرّ بالتّعالي وهو يصغرُ

ويشعر ببلوغ القّمة وهو ينحدرُ

والأكيد أنّ المغترّ يظنّ ولا يفكّرُ

ويتعامل على ضوء ما يستشعرُ

والحقّ أنّه يضرّ بذاته ويستهترُ

ولا تجديه وتنفعه الحكم والعبرُ

فالغرور يتمكّن بالنّفس ويستقرُّ

وبحكمه لا يستقيم فعل ولا نظرُ

والأنانية به تحتدّ والعناد يتجذّرُ

فلا يفيد الوعظ والتنبيه والحذرُ

والمهالك مصير كل من يستكبرُ

فآفة الغرور مشقّة تفسد وتدمّرُ

وما يأتي منها لا ينفع ولا يثمرُ

وراحة المغرور تصعب أو تندرُ

وقناعته مستحيلة وقراره خطرُ

فلا تعوّل على من يعتدّ ويتهوّرُ

ولا يحترم الغير ويمكر ويحتقرُ

ويتسرّع في كل شأن ولا يصبرُ

ويعتقد جهلا أنه الأحقّ والأجدرُ

ولا شهامة أو حكمة منه تُنتظرُ

فأنبل القيم من التواضع تصدرُ

---{ 

بقلم الهادي المثلوثي }---

بين الحب والكبرياء بقلم الراقية راندا أبو النجا

 بَيْنَ الْحُبِ وَالْكِبْرِيَاءِ


بقلم راندا ابو النجا 


أَحْبَبْتُكَ لَكَنَّنِي لَا أَخْلَعُ تَاجِي عِنْدَ بَابِكَ،

وَلَا أُسْقِطُ اسْمِي مِنْ أَجْلِكَ

وَلَا أَسْتَعِيرُ ضَعْفًا لَا يُشْبِهُنِي.


أَحْبَبْتُكَ كَمَا تُحِبُّ النَّارُ دِفْءَهَا

دُونَ أَنْ تَعْتَذِرَ عَنْ حَرَارَتِهَا،

وَكَمَا يُحِبُّ الْبَحْرُ مَوْجَهُ

وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ إِنْ انْحَسَرَ عَادَ أَقْوَى.


تَعَلَّمْتُ مُتَأَخِّرَةً

أَنَّ الْحُبَّ لَيْسَ رُكُوعًا وَلَا انْكِسَارَ صَوْتٍ،

بَلْ وَقْفَةً مُسْتَقِيمَةً وَقَلْبًا مَفْتُوحًا

وَعَيْنًا لَا تَخْجَلُ مِنَ الْحَقِيقَةِ.


أَنَا لَا أَطْلُبُكَ

أَنَا أَخْتَارُكَ،

وَفَرْقٌ شَاسِعٌ بَيْنَ مَنْ يَمُدُّ يَدَهُ

وَمَنْ يَفْتَحُ ذِرَاعَيْهِ وَهُوَ شَامِخٌ.


أَحْبَبْتُكَ لَكَنَّنِي إِنْ شَعَرْتُ أَنَّ حُضُورِي عِبْءٌ

أُغَادِرُ فِي صَمْتٍ يَلِيقُ بِي،

فَالْكَرَامَةُ لَا تُفَاوِضُ وَلَا تُؤَجَّلُ

وَلَا تَنْتَظِرُ نَدَمًا مُتَأَخِّرًا.


لَا أُؤْمِنُ بِالْحُبِّ الَّذِي يُذِلُّ،

وَلَا بِالْغَرَامِ الَّذِي يُضْعِفُ.

أَنَا امْرَأَةٌ إِذَا أَحَبَّتْ أَخْلَصَتْ،

وَإِذَا أَخْلَصَتْ لَمْ تَتَنَازَلْ عَنْ ذَاتِهَا قَطُّ.


فَلَا تَخْتَبِرْ صَبْرِي

وَلَا تُسِيءْ فَهْمَ هُدُوئِي،

فَالصَّمْتُ عِنْدِي لَيْسَ ضَعْفًا

بَلْ آخِرُ دَرَجَاتِ الاحْتِرَامِ قَبْلَ الرَّحِيلِ.

حلم بين نبضتين بقلم الراقية ندى الروح

 #حلم_بين_نبضتين

هو القدر حين يكون في أبهى حلة للتواطؤ مع القلب...

حين قذفها إلى مرفإ ،لم تدخله اضطرارا...

و لا خيارا...

بل أقدارا...

هكذا أفلتته الطبيعة كفصل آخر لا يشبه الفصول ...

جاءها متسللا على أطراف الشوق،ليفتح آخر قلاعها الحصينة طوعا...

و ينفخ في صدرها المتعب ،تعاويذ ناسك في محراب الحب.

تلك التي لا تملك من أمر نفسها سوى حلم بات معلقا بين نبضتين!

#ندى_الروح

الجزائر

الكلمة معادلة بقلم الراقي أحمد سلامة

 الكلمة معادلة… حين يكتبها شاعرٌ بروح أديب


بقلم: أ. د. أحمد سلامة

الكلمة معادلة والمعادلة قد تكون أجمل حين تُكتب بروح شاعر وأديب 


أنا لا أكتبُ كي أُرضي المقاييسَ العقيمةْأو أُسايرَ من يُقايضُ بالضميرِ وبالقسيمةْ


أنا لا أُجري حساباتي على مدحِ الجموعِ،بل أُراهنُ أنَّ صدقي في المعادلةِ قسيمةْ


أنا لا أُخفي انحرافَ الخطِّ في رسمِ الحقيقةْ،بل أُعرّي كلَّ ميلٍ في المعادلةِ السقيمةْ


أنا لا أُؤمنُ أنَّ الشعرَ ترفٌ أو تزيينٌ،بل هو البرهانُ في زمنِ المعادلةِ الأليمةْ


أنا لا أُجاملُ في المعنى، ولا أُسايرُ التيارْ،أنا متغيّرٌ حرٌّ، لا يُقاسُ على القيمةْ


أنا لا أُساوي بينَ من خانَ ومن صدقَ،ولا أُقرُّ بأنَّ الصمتَ حكمةٌ سليمةْ


أنا لا أُسطّرُ ما يُرضي الرقابةَ،بل أُفجّرُ في المعادلةِ قنبلةً حكيمةْ


أنا لا أُوقّعُ على صمتٍ، ولا أُبرمُ مع الخوفِ،أنا دالةُ صرخةٍ في معادلةٍ قديمةْ


أنا لا أُعيدُ كتابةَ التاريخِ بمدادِ مَن خانَ،بل أُعيدُ ترتيبَ الجذرِ في المسألةِ العظيمةْ


أنا لا أُشتقُّ من وهمٍ، ولا أُكاملُ مع زيفٍ،أنا قوسُ صدقٍ في معادلةٍ سليمةْ


أنا لا أُسايرُ من باعَ، ولا أُجاملُ من اشترى،أنا قلمٌ نزيهٌ، لا يُباعُ ولا يُهيمهْ


أنا لا أُكتبُ لأُعجبَهم، بل لأُربكهم،أنا معادلةُ شاعرٍ في معركةٍ قَديمةْ


أنا لا أُجيدُ التلوّنَ، ولا أُجاملُ في المعنى،أنا وزنُ القصيدةِ حينَ تُصبحُ مستقيمةْ


أنا لا أُساوي بينَ قاتلٍ وشهيدٍ،ولا أُبرّرُ في المعادلةِ جريمةْ


أنا لا أُخفي الحقيقةَ في هوامشِ التقاريرِ،بل أُسطّرُها على صدرِ القصيدةِ كالعزيمةْ


أنا لا أُقايضُ بالحروفِ، ولا أُساومُ بالضميرِ،أنا شاعرٌ يُعيدُ للمعادلةِ كرامتها القديمةْ


فإنْ كتبتُ، فذاك لأنَّ الكلمةَ نارٌ،والمعادلةُ حين تُكتبُ بروحِ شاعرٍ… عظيمةْ

طريق الهلاك بقلم الراقي خالد اسماعيل عطاالله

 طريقُ الهلاك

كتبتُ قصيدتي بدموعِ عيني

و حزنيَ قاتمٌ بلغ السحابا


طريقُ الشرّ كمْ نادتْ ضحايا

وفي أهوالِها صَـعَقتْ شبابا


و مما زادني هماً و غمّاً

وأيقظ في ضمائرنا الصوابا


شبابٌ بين فكَّيّ المنايا

ويخضعُ شارباً سماً مذاباً


رأيتُ من الضياعِ أمام عيني

نصحتُهُمُ فما سمعوا خطابا


و في أسرِ المُخدّرِ قد تمادَوا

و في أغلالهِ رَسَفوا شِحابا


فكم هَدموا على سَفَهٍ طموحاً

وكم جَلَبوا لقومِهِمُ خَرابا


طريقٌ في غياهبِها ظلامٌ

وحُفّتْ بالردَى خدعَتْ صحابا


رفاقُ السَّوءِ قد هُرِعوا إليها

بمفترقِ الطريقِ سعَوا ذِئابا


فقد نَصَبوا لِمَن قَصدوا شِباكاً

فلما صار صيدُهُمُ مُصابا


تخلّوا عنهُمُ و بكلّ جُبنٍ

فمن صحب اللئيمَ فلن يُثابا


رأيتُ المُدمِنينَ بنوا خيالاً

وقد باعوا الأمانيَ والسرابا


فكمْ فَقَدوا بُيوتَهُمُ جَفاءً

فقد أمِنوا بِشَرِّهم العِقابا


وإنْ أحدٌ أجاد جميلَ نُصحِ

يكيلون الشتائمَ و السِّبابا


وكم باع السفيهُ تُراثَ أرضٍ

لأجلِ السُّمِّ قد قطعوا رِقابا


جزى اللهُ المُهَرِّبَ كُلّ شَرٍ

لسوء فِعالهِ يبدو غُرابا


فما راعَى الغَبيُّ أبَاّ و أمَّاً

فما عرف الوفاء له مآبا


أشيدُ بمَن على أسسٍ يربي

فقد حصد الكرامة والثوابا 


فخير الناسِ مَن يبدو نزيهاً

يصاحبُ في تعاملِهِ لِبابا


سبيلُ الشرّ أخطارٌ و شوكٌ

وصحراءٌ بدتْ لسالكها يبابا


طريق الصالحينَ طريقُ يسرٍ

بحسن الظنّ ننتظرُ الحسابا


خالد إسم

اعيل عطاالله

كم كنت أنا بقلم الراقي السيد الخشين

 كم كنت أنا  كم كنت أنا  في زمن مضى  كان كله هناء   كنت أتابع الطير  وهو يحلق في السماء   والورد يعبق في كل الأرجاء فلا كلام  سوى همس في الم...