الخميس، 1 يناير 2026

مكيدة الياسمين بقلم الراقية ذكاء رشيد

 مَكِيْدَةُ اليَاسَمِين

تُلاغِـي سَطْرَهُ بِلَطِيْفِ قَوْلٍ 

وتَنْسِجُ وَهْمَهَا في كُلِّ هَمِّ


يُطَمْئِنُني: "هي اللاشيءُ عندي" 

وتَبني بيتَها من طيفِ حلمِ


تَصُوْغُ ضياءَ مُهْجَتِهِ خيوطاً 

وتَنْسِجُ فخَّـها في كُلِّ نَهْمِ


تَغَنَّتْ أَنَّـها لَه في البرايا 

وأنَّ حبيبَها فوقَ القممْ


أراقبُ رَدَّهُ في كُلِّ حَرْفٍ 

وأجرَعُ غُصَّتي بصَمِيْمِ غَمِّ


يَرُدُّ بلُطْفِهِ وبِـمُسْتَحَاهُ 

ردوداً صِيغَـتْ بأخلاقِ الشَّهْمِ


ويَعْذُرُهَا: "بأنَّ البِنْتَ تَهوى" 

 وأنَّ مَلِيْكَنا ذوَّاقُ كَلْمِ


أغارُ عليهِ من كُلِّ النِّساءِ 

 فحُبّي كَفَّ عيني زادَ صَمّي


فلا أصغي لغيرِ نَبِيضِ نَجْوى 

سَمَا بِي في العلا أوجَ الشَّمَمْ


حَذارِ غريمتي ناري سَـتَصْلَى 

بحربٍ صُغْتُ

ها بذكاء فَهْمِ.


د.ذكاء رشيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .