الأربعاء، 3 سبتمبر 2025

شعر في محبة الرسول صلى الله عليه وسلم بقلم الراقية سماح عبد الغني

 شعر في محبة النبي ﷺ فى مولده 


بقلم الصحفية/ سماح عبدالغنى 


ماذا نقول فى مولد الحبيب المصطفى

 لا الأقلام تصفه ولا الشعر ينصفه 

ولد الهدى للعالمين نبي مرسلاً 

فى يوم ميلاده البدر لاح بنوره 

ظهر علينا كالبدر أضاء قلوبنا 

 ماذا أسطر فى ثنائك سيدي 

غير الصلاة مع السلام السرمدي

 إني بغير محمد لن أقتدي 

والشعر أبحر فى غرامه شوقا له.

فإذَا مدحتُ محمدًا بقصيدتي 

كل القصائد لا تكفي لمدحه

ذكرت اسمه ليطيب قلبي بحبه 

يشرفُ اللسان بذكر أحمدَ سيدي

 يا تاجَ رسلِ الله إني أهيم بحبكم

 فمتى تصيرُ الروحُ عند مقامكم

 لتطيبَ نفسي بالقرب منكم سيدي 

فإني أطمع بالقرب بعد طول فراق.

فبذكرك نجتنب الهموم ونهتدي

 وتطيب الروح نحوك دون إرادة


فهيا عاشقي النبى ﷺ رددوا 

 اللهم صل وسلم وبارك على الحبيب المصطفى

 سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين.

كل عام وأنتم بخير وصحه وسعاده 

 بمناسبة مولد النبي الهادي صل الله عليه وسلم

خطرات عاشقة الورد بقلم الراقية أميمة نجمة العلياء

 ❤️خطرات عاشقة الورد ❤️


صباح الورد وعطر الورد ،،

           والفل واللافندر والياسمين

         يا من ملك الروح و القلب ،،

         واستوطن الفؤاد

       .......وفيه بنى عشه

      وسكن بين الشغاف والوتين

                         جيشي أنت،

                بك أحارب كل العالم 

         وبعزمك الذي تبثه في روحي

     أقارع الأهوال

     ولا أخاف النزال

              ورثت عن أبي تاج القوة

      وعن أمي ورثت تاج العفةو الأنوثة 

ومنك اكتسبت الشهامة

،،،،نبرة صوتك

     ،،،،،تأتيني على حين غرة

    مثل خبر عاجل

يقطع أخبار أحزاني

أتذوقك على مهل  

     ياأميري الباسل

 و فارسي البطل


 خطرات عاشقة الورد 

أميمة نجمة العلياء 

🌺🌺🌺🌺🌺🌺

🌷🌷🌷🌷🌷

في انتظار الجواب بقلم الراقي السيد الخشين

 في انتظار الجواب


من سؤال مخفي 

ينتظر الجواب 

وأنا في عتمة خيالي باق 

في وحدتي 

وكل همسي 

أصبح متمسكا بصمتي 

قلت كل الكلام 

وتبخر في غيوم وسحاب 

فلا عتاب 

ولا قصائد غرام 

فقد أرهقني البعاد 

فلا أنتظر من أحد 

الجواب 

ولا أكتب من جديد 

كرهت البوح في الظلام 

 والقلب 

عطشان بلا حنان 

والكل يمر دون جواب

ستسافر روحي يوما 

إلى ما بعد السماء

 وينقشع الضباب 

لأرى ما لا يرى

ما خفي عني من زمان


   السيد الخشين 

   القيروان تونس

طفل من ركام بقلم الراقي عبد الله سعدي

 طفل من ركام

بقلم: عبد الله سعدي

من قلبِ الجدار المتداعي، من بين صرخةٍ انكسرت تحت سقفٍ مهدَّم، يخرج طفلٌ صغير…

عاري القدمين، لكنّه يخطو كأنه يسير على بساطٍ من نور، يحمل في عينيه ما تبقّى من الحلم، وفي يديه كسرة خبزٍ يتيمة يخبّئها كسرٍّ مقدّس.

طفلٌ من ركام… يولد من تحت الحجارة كما تولد الوردة من صلابة الصخر.

لا يعرف للدمية وجهًا، فيصنعها من قماشٍ محروق، ويكلّمها كأنها أمٌّ تعودُ لتحتضنه في صمته.

لا يعرف للبيت بابًا، فيرسمه على الجدار المكسور بأصابع متربة، ثم يقف أمامه منتظرًا أن يفتح له الغياب.

يمشي بين الأنقاض كأنه يسير في مدرسة غريبة، دروسها وجعٌ، وكتبها حجارة، وأساتذتها أصوات الأمهات المنطفئات.

وحين يسأل الأرض: "أما زلتِ أمّي؟"

تجيبه الأزهار البرّية التي أصرّت أن تزهر فوق الخراب: "نعم، نحن أمّك التي لا تموت".

وحين يسأل السماء: "أما زلتِ تنجبين النور؟"

تُرسل له شعاعًا صغيرًا، يسقط على وجهه، فيبتسم رغم كلّ شيء.

طفلٌ من ركام، لكنه ليس ابنَ الدمار…

إنه ابنُ الحياة التي تأبى أن تُمحى.

ابنُ الغد الذي يتكوّن من أنفاسه الصغيرة.

ابنُ وطنٍ يتعلّم من براءته كيف ينهض من الرماد، ليكتب بضحكته الأولى نشيدًا لا تنطفئ حروفه.

طفلٌ من ركام…

لكنه يعلّمنا أن تحت الحجارة قلبًا يخفق، وأن في رماد البيوت جناحًا يستعدّ للطيران.


بقلم: عبد الله سعدي

سرقوا المرافئ بقلم الراقي مبارك يمني

 سرقوا المرافئ


حديث ما بين النفس و المشاعر و العقل و المرافئ


دقائق و ثوانى و سنوات وأشهر ذاك هو العمر كم مضى منه وكم بقى .... وهناك مع كل ما رحل رحلت أيضا بعض الاخلاق عنا جيل بعد جيل .... وكانت هناك مرافئ دوما ادنو و أتوقف عندها... وفجأة فى لحظات ذات أوقات صادمة نشأت بعض مشاعر سلبية استطاعت أن تنقلب على المرافئ وتأخذ حتى مكانها .... اجل أصبح الليل شديداً احيانا فى كلمته و سواده بلا قمر ... لكنهم لم يعلموا أنه قبل أن تذهب المرافئ عنى فى طى النسيان قد اخبرتنى بكل شىء.... 

فانتاب الوقت ذهول الصدمة... 

سألت نفسى .. كيف لعقلى أن ينقاد خلف تلك المشاعر السلبية وهو بمثابة المدير الذى يدير كل الجوارح هنا ...

فصار الجسد غارقا فى نحوله ... وعلمت نفسى أن تلك المشاعر مهما انقلبت هى لا شيء بلا تلك المرافئ... 

ولكن يكفى أن يعرف شعورا واحداً سيئا.... أنه والآن أكثر من ثلاثين شعورا صالحا ذا نشاط هنا داخلى صاروا جميعا يعرفون حقيقة ما بين الأفكار و السطور ...

ولكن دوما ما يفرض الحزن سطوته حتى على الحنين ذاته حتى رأيته كمن اتحد مع تلك المشاعر فى سرقة مرافئ الحنين عنى واخفاء هويتها ..

فبقيت كشىء أتى ولم يأتي ويشعر ولا يشعر ... ولكن ما بين دقات القلب دقة و دقة سيظل للتغيير هناك امل .... 

... 

مبارك يمنى

صعيد مصر

مر علي طيفك بقلم الراقية مروة الوكيل

 مر علي طيفك كحبيبات الندى تعانق الزهور، تخللت الأطياف الأحداق، فرسمت طيفك بانعكاس الشمس والبدور. دق وهجك طبول الحس والفكر، فعزف القلب على أوتاره حروف اسمك، فخاصم اللسان الشفتين لأنهما يتلذذان بنطقه.


قلبي طفل في عشقك، تعلم حبك في مهده وهو ما زال يحبو، تدرج درجة درجة في مراحل عشقك، أدركت معنى الحروف التي كنت أقرأها مجردة من التعبير. لم يكن حتى خيالي يستطيع وصفها أو حتى لمس لذتها. قلبي تهجى معاني حروفك من بلورة العشق تلك التي تحمل الوريقات الملونة داخلها، وشربت منها أول كأس، فسبح الخيال في عالمها كالبحر في أعماقه وألوانه الفوسفورية والأرجوانية اللامعة.


علمت أنها إكسير الحياة، هدية الحب الذي أنزله الله على قلبي. ستظل يدي على قلبي كلما اشتقت لك. مر علي طيفك كحبيبات الندى تعانق الزهور.بقلمي مروة الوكيل

النرجسية بقلم الراقي نبيل سرور

 ○●●3/9/2025

○ النرجسية

طالت ظلال الأشياء

ينسحب الغروب بهدوء

الصمت ظاهرةالكون الأزليةْ

برفقةسديم غامض

يمتص أنفاس الضجيج 

يهيمُ بترددِالأصوات الخفية 

منذ بدء الخليقة

يتمدد الكون المرصود

يرسم عوالم سكون لانهائية

هطل الليل تربع

الغسق تخامد نبضي

تناثر وعي شذرات بلا أهمية 

فجأة في غبش 

العشي ومضت دون 

سابق اِنذار ذكريات اِنتقائية

برزخ بين اليقظة 

والنوم تتحلل الأقنعة 

جلية تَهلُ المشاعر الحقيقية

أنامل من خيوط 

الحرير تحتضن وجهي 

مبللةْ بعبق النفحات الأنثوية

خف وزني الهش

فقدت توازني حَلّقت

مشاعري في حلم عميقْْ

تسلل من الأفق 

البعيد شعاع لَفحتْ 

وجهي أنفاس صبح رقيقْ

تغلغل في كياني 

صوت أنثوي رخيم

ناعم أتى كيدٍ مُدت لغريقْ

تلألأ الضوء في 

أحداقي أفرك أجفاني

حورية تمخر عباب الشفافية

على إيقاع اللقاء 

باِبتسامة وديعة رفعت

يدها لوحت بالأساور الفضية

تَكلمتْ فدنا نبض

قلبي عزفٌ جرى في

مسامعي كلحن لفرقة غجرية 

أحبُ فيكََ طيب

السريرةأحلامك الوردية

مشاعركَ ندية كنسائم ربيعية

لكن توخى الحذر

إن عينيكَ مغطاة فلا 

ترى بؤس مايجري من عبثية

دارت على عقبيها

من فوق كتفها تمعنت 

جالت النظر بحضارتنا المادية

وكيف تسنى 

للحضارة الشيئية أن

تجعلنا نماذجاً للتقنية الرقمية

أنا ذاهبةٌٌ يارفيق

شجني فردتُ شراعي

لرياح المحبة 

تأخذني لعوالم الأرواح النقية

الحب يا صديقي

برعم ورد لا يعيش 

في واقعكم المشبع بالكراهية

عالم السجون

البيضاء الأنا العميقة

الغرور على ضفاف النرجسية

تّرقبْْ عودتي

حين تتحرر العقول

ويتم الإفراج عن الرومانسية

الحب يا عمري 

طائر فينيق لا ينهض 

من الرماد ألا بسهوب الحرية

نبيل سرور/دمشق

الحزن وليفي بقلم الراقي محمد قاسم داود

 الحزن وليفي مبلل جسدي بماء البحر  تغطي وجنتي دموع الخيبة  شهيقي بركان يغلي  زفيري نار تلتهم أحشائي  صوتي رعديدوي  أناتي زئير الإعصار  زلزال...