الأربعاء، 3 سبتمبر 2025

سرقوا المرافئ بقلم الراقي مبارك يمني

 سرقوا المرافئ


حديث ما بين النفس و المشاعر و العقل و المرافئ


دقائق و ثوانى و سنوات وأشهر ذاك هو العمر كم مضى منه وكم بقى .... وهناك مع كل ما رحل رحلت أيضا بعض الاخلاق عنا جيل بعد جيل .... وكانت هناك مرافئ دوما ادنو و أتوقف عندها... وفجأة فى لحظات ذات أوقات صادمة نشأت بعض مشاعر سلبية استطاعت أن تنقلب على المرافئ وتأخذ حتى مكانها .... اجل أصبح الليل شديداً احيانا فى كلمته و سواده بلا قمر ... لكنهم لم يعلموا أنه قبل أن تذهب المرافئ عنى فى طى النسيان قد اخبرتنى بكل شىء.... 

فانتاب الوقت ذهول الصدمة... 

سألت نفسى .. كيف لعقلى أن ينقاد خلف تلك المشاعر السلبية وهو بمثابة المدير الذى يدير كل الجوارح هنا ...

فصار الجسد غارقا فى نحوله ... وعلمت نفسى أن تلك المشاعر مهما انقلبت هى لا شيء بلا تلك المرافئ... 

ولكن يكفى أن يعرف شعورا واحداً سيئا.... أنه والآن أكثر من ثلاثين شعورا صالحا ذا نشاط هنا داخلى صاروا جميعا يعرفون حقيقة ما بين الأفكار و السطور ...

ولكن دوما ما يفرض الحزن سطوته حتى على الحنين ذاته حتى رأيته كمن اتحد مع تلك المشاعر فى سرقة مرافئ الحنين عنى واخفاء هويتها ..

فبقيت كشىء أتى ولم يأتي ويشعر ولا يشعر ... ولكن ما بين دقات القلب دقة و دقة سيظل للتغيير هناك امل .... 

... 

مبارك يمنى

صعيد مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .