الأحد، 31 أغسطس 2025

قانون سكسونية بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 قانون سكسونيا.د.آمنة الموشكي 


قانونُ سَكْسُونِيَا فِي كُلِّ أَرْضٍ بَدَا

حِقْدًا عَلَى الْعَدْلِ وَالإِنْسَانِ وَالنِّعْمَهْ


كَأَنَّهُ الْمَوْتُ فِي أَعْمَاقِ مَنْ سَلَكُوا

دَرْبَ الْجَحِيمِ الَّذِي يَغْلِي بِهِ دَمُهْ


فِي صَيْحَةِ الْحَقِّ حِينَ الْحَقُّ مُنْتَهَكٌ

وَالْعَدْلُ مَغْلُوبٌ وَالأَهْوَالُ فِي لَمَّهْ


وَالنَّافِذُونَ عَلَى أَبْوَابِ مَنْ قُهَرُوا

قَدْ أَعْلَنُوا الْمَوْتَ لِلأَحْرَارِ فِي الأُمَّهْ


لَنْ يَنْتَهِيَ الْقَهْرُ وَالإِذْلَالُ مَا بَقِيَتْ

أَفْكَارُنَا تَشْتَكِي التَّضْلِيلَ وَالْعَتْمَهْ


وَالْمُسْلِمُ الْحُرُّ بِالإِرْهَابِ مُتَّهَمٌ

وَالْأَرْضُ مَسْلُوبَةٌ وَالدَّارُ وَاللُّقْمَهْ


قَانُونُ سَكْسُونِيَا قَدْ صَارَ مُعْتَمَدًا

فِي الْكَوْنِ وَالْكَوْنُ فِي هَوْلٍ مِنَ النِّقْمَهْ


آمنة ناجي الموشكي

اليمن ٣١. ٨. ٢٠٢٥م

حاضر في غيابه بقلم الراقي سليمان بن تمليست

 تَصْدِيرْ 

القصيدةُ تُعالجُ ثُنَائيّةَ الحضورِ في الغيابِ، من خلالِ تصويرِ البطلِ الذي يتحوّلُ بعد رحيلهِ إلى رمزٍ خالدٍ، يتجاوزُ الفردَ ليصيرَ جماعةً وصوتًا وذاكرةً حيّةً في الوعيِ الجمعِي.

شعلةً لا تنطفِئ، ومثَلا سامقا نوره يهدي القُلوبَ، ويَكشِفُ الماكرينَ ويُلهِمُ المخلصينْ.

*****

حَاضِرٌ فِي غِيَابِه

*****

رحلَ البطلُ … وما رحلْ،

ما زالَ صوتهُ،

لعنةً لعدوِّه،

طوفانَ حقٍّ لن يَكلْ.


بهِ الدنيا احتفَتْ،

والغيبُ وشَّحهُ الشهادةَ،

وسامَ عِزٍّ مُكتَملْ.


ولصبرِهِ،

أسطورةٌ 

سَتكُونُ لِلأجْيالِ 

باعِثةَ الأمَلْ

  ورَسُولةً 

خَرَّ لها الجَبلْ.


سيظلُّ

عنوانَ النضال،

والمقاومةِ الأصيلةِ،

والمُثُلْ.


قُدوةً

ِلمَسِيرةِ الأبطالِ

،في ساحِ النِزالِ المحتمَلْ


غِيابُه ... كَحُضُورهِ،

سَيقضُّ صَحْوَ الظُلمِ

والخُذْلانِ،

ويُرِي

المهادنينَ والمتآمرين

ظِلَّ صُورَتِهِ،

فتُربِكُ ... من تورَّطَ واحتفَلْ.


بقلم ✍️ سليمان بن تملّيست 

جربة في 2025/08/31

دموع من الألم بقلم الراقي عبد الرزاق حمود الجعشني

 💔 دمــــوع مــن الألــم 💔


من أعماق القلب وأوجاع الروح..

ها هي ذي دموعي تُنقشُ على صفحةِ الخدودِ سطوراً من لوعةِ الصمتِ وألمِ الوداع.

يا لقَسوةِ تلكَ اليدِ التي كانتْ تمسحُ دمعَ الأمسِ، فإذا بها اليومَ تُذيقُ القلبَ كأسَ الغدرِ، وتنسجُ من أشواكِ الوعدِ أكليلاً لحُبٍّ ظنَّهُ القلبُ سرَّ الخلود.


في ربيعِ العمرِ، حينَ تفتَّحَتْ زهرةُ الأماني، وغنَّتْ قمريَّةُ الحُلمِ على غُصونِ الشوقِ، أهديتُها جوهرَ قلبي في طبقٍ من وَرِدِ الشَّباب.

ظننتُ أنَّ العَهْدَ خيطُ فضَّةٍ يربطُ روحَيْنِ في مِئزَرِ الأبد، فإذا هو خيطُ شَبَهُ وَاهٍ، تمزَّقَ مع نسمةِ أولِ ريح.


ما أقساكِ يا حبيبةَ الأمس!

أتذكرينَ تلكَ الأمسياتِ التي كنا نسري فيها معَ النَّجمِ، وتحتَ جنحِ الدُّجى نخيطُ من أحلامنا رداءً للغد؟

كنتِ آنذاكِ تقسمينَ بأنَّ جراحَ الحبِّ لنْ تلمسَنا، وأنَّ يدَ الزمنِ لنْ تفصلَ بينَ كفَّيْنا.

فماذا كانَ إلا أنْ مرَّتْ أيامٌ، فإذا بكِ تنسلِّينَ من بينِ ذراعيَّ كظلِّ حمامةٍ مرَّتْ، تاركةً وراءَكِ غُصناً يابساً وقلباً ينزفُ الأسى.


ها هي ذي الدموعُ تسيلُ، لا لأنَّ الفراقَ ألمٌ فحسب، بل لأنَّ الجرحَ يأتي من يدٍ كانتْ تُعَلِّمُ القلبَ معنى الأمان.

إنَّ الغدرَ من حبيبةٍ تُزيِّنُ لهجتها كلماتُ الحبِّ، كالسَّيفِ الذي يخرجُ من غِمْدِهِ الحريريِّ ليَطعنَ في الصميم.


يا للعجب! كيفَ للوردةِ التي سقيناها معاً أنْ تتحوَّلَ إلى شوكةٍ في خاصرةِ الروح؟

وكيفَ للعيونِ التي كانتْ تُحدِّثني بلغةِ الوفاءِ أنْ تنظرَ بعيداً فلا ترى إلا غبارَ النسيان؟


لكنْ.. لنْ ألومَكِ.

فربما كان الحبُّ بحراً من الأوهام، ونحنُ بحَّارةٌ غرُّونَ، ظننَّا أنَّ كلَّ نجمةٍ تهتدي بنا إلى شاطئِ الأبد.

سأحملُ ذكراكِ كما يحملُ الغيمُ ندىَ آخرَ الليل:

قطرةً تذوبُ بينَ الحينِ والحين، تذكِّرُ العالمَ أنَّ هنا كانَ قلبٌ… أحبَّ… ثمَّ انكسر.


وداعاً أيَّتُها الحبيبةُ التي لمْ تعرفْ للوعدِ معنى.

سأمضي، وحيداً كالسَّحابةِ في كفِّ الريح، أبحثُ عن غيمةٍ أخرى تروي ظمأَ هذا القلبِ العطشان.

أما دموعي، فستبقى تنقشُ على الخدودِ قصيدةً… تقولُ للقادمين:

"احذروا.. فالحبُّ أحياناً.. قد يكونُ وجهاً جميلاً للغدر."


✍️ بقلم: عبدالرزاق حمود الجعشني 🇾🇪 اليمن

مولد الرسول صلى الله عليه وسلم بقلم الراقي عصام اليماني

 مولد الرسول صلى الله عليه وسلم

🌹الشاعر محمد اليماني🌹

في يوم مـولـدهِ السـمـاءُ تَـزيَّنت

وتَـنــاثـرت دُرَرٌ بـكـــــل مـكـــانِ

وتَـشقَّــقَ الإيـوانُ بـين تَـعـجُّــبٍ

مـــن غـيـرِ زلـــــزالٍ ولا بُـركــانِ

والفُرسُ ذاهِـلـةٌ فقد خمدت لهـم

مـن غَـيـرِ مــــاءٍ حِــدَّةُ الـنـيـرانِ

ومن الجحـيم حجـارةٌ تُلقى على

قــومٍ أرادوا الـبـيـت بالـعـــدوانِ

وتحـقـقــت للـجَـدِّ رؤيــاه الـتـي

شَغَـلَـت فُحُـول العِلـمِ والعِـرفـانِ

فالـنـورُ صار هو الرسول محـمـدٌ

خـيـر الـبَـريَّـــة حــامــلُ الـقـرآنِ

مـن يـوم مـولـده رعـــاه مُـعـلـمٌ

لـيُـعِـــدَّهُ لـسـعـــــادة الإنـســـانِ

فـاللَّـــــه أدَّبـــهُ وخـيــرُ مُــؤدِّبٍ

ربُ الـبـريَّـــة مـالــــه مــن ثــانِ

والمعجزات على الرسول تتابعت

مــن يـوم مــولـدهِ بـغـيـر تـواني

فالمرضـعــات أبَينَ أن يُرضِـعـنَـهُ

بـحـثـــاً وراء الـبــارقِ الــرنَّــــانِ

وحليمـةُ في البيت تندُب حظـهـا

كانـت من اللـبـنِ القـليـلِ تُـعــاني

لم يُجدِهــا بَحـثٌ ولا نَـصـبٌ ولا

سَـعِـدَت بترحـــابٍ من الـجـيرانِ

ظـلَّـت تُـفـكِّـر لَيلَـهـــا ونـهـارهـــا

لن تستطـيع عـطـيـة الـفُـرســـانِ

حتى إذا رَغِـب الـجـمـيع إيابـهـم

خَشـيت مـغـبَّــة نـظـــرةِ الأقـرانِ

رضيـت بإرضـاع اليتـيـمِ محـمـدٍ

كي مايكـون لـهـــا من الـغـلـمــانِ

فتحسس الثدي الضَمــورِ فهلَّلـت

قـد صـــار مُـكـتـنـزاً مـن الألـبـانِ

قـد كـان للمـلـكين مـعـه حـكـايـةٌ

دلَّت على حـفـــظٍ مـن الـرحـمـنِ

إذ وسَّــداه الأرضَ ثُـم تـرقـرقـت

بالـدَّمـع عَـيـنٌ في تُـقَى وحـنــانِ

والقلب قـد شـقَّـاه حتى يُخـرِجـا

علـقــاً يكـون ذريعـة الـشـيطــانِ

كـي لايـكـون لـــه عـلـيـه ولايــةٌ

فالـقــول مـنـسـوبٌ إلـى الأديـانِ

هذي طفـولـتك البريئـة قـد رَنَـت

للـعـيـن أزهَــى مـا رأت عـيـنـــان

👈أسألكم الدعاء للشاعروجميع المسلمين

🌴جزاكم الله خيرا🥀

💥عصام اليماني💥

ً🤲صلوا على النبي🤲

كوني لي بقلم الراقي عبد المجيد المذاق بن محمد

 كوني لي، أو لا تكوني 

فسوف أزلزل قلاع العشق 

وأحرق رسائل الحب 

و أفقأ عيون العشق 

لكي لا يعشقك أحد من بعدي 


و سأغزو بلاد الصب أركب النور 

والنار

 أشق السحاب كسيوف البرق 

مخلفا أكبر إعصار 

أيرضيك أن يصيب قلبي الدمار؟

يا عدالة السماء 

إنها لي الماء والهواء 

هي الداء والدواء 

نارها وجليدها حد سواء

أريد أن أسجن فيها سجنا 

غير محدد 

إني أطالب بالمؤبد 

 والحرس 

علي مشدد 

أو أشنق بوريد 

من جيدها المتفرد 


أرجو من مفتي الديار 

إن كان على العشاق يغار 

أن أشنق في العشق 

بذل المرة ألف مليار 

وإن راقت وأحنت 

غسلوني بدمعة من مقلتيها 

كي أتطهر 

وكفنوني 

بوشاحها بريح الجنان معطر 

واجعلوا قبري تحت السقيفة 

فإني أخاف عليها من البرد والمطر


قلم /عبد المجيد المذاق بن محمد

حياة المحن بقلم الراقي الهادي المثلوثي

 *------------{ حياة المحن }------------*

دعك من جلّ المهاترات وممّا يسيء ويعيبُ

فالدّنيا وفيرة الخيرات وبفرص النّعيم تـنوبُ

والحياة مقاومة واجـتهاد ولا يجدي الهروبُ

فلا بدّ لك في الحياة مكان ودور ولك نصيبُ

فبالعلوم تـزهـر القوة وبالعمل تعمر الجيوبُ

وبالإيمان تصفو المشاعر والأفكار والقلوبُ

                     ******

فكن لبيبا وارسم ما تريد ولا تتلكّأ في العملِ

وتقدّم بثبات فإنّ العزم هو سبيل بلوغ الأملِ

فلا نجاح لمن يتعلّل بالملل ويشكو من الكللِ

ويعتبر الحياة حظّا ولا يدرك أنّه علّة الفشلِ

والغريب ألّا يعترف أبدًا أنّه مصاب بالكسلِ

ولا يقلّ من أمسوا ضحايا للاحباط والتّرهّلِ

                      ******

فما نعاني من دوام للجهل والضعف والتأزّمِ

سـببه ما فـينا من نفوس لا تؤمن بقوّة العزمِ

وتميل إلى التّوكل والقدر بدل العمل والحزمِ

فتكفر بالمسؤولية وتـنفر من الواجب الملزمِ

وتحوّل الذكاء إلى احتيال والقناعة إلى تبرّمِ

فانتشر الشعور بالتشاؤم والشكوك والتّوهّـمِ

                       ******

وإذا التقى الغـباء واليأس خـيّم شعور الوهنِ

وإذا كثر التّحيّل والشكّ تلتهب دواعي الفـتنِ

والواقع يضجّ بمشاهد التّناحر وصور العفنِ

وكأنّما الحياة لا تكون بدون توتّرات وشجـنِ

وفي افـتعال شتّى المشاكل نتميّز بدقّة التفنّنِ

وقد ألـفـنا التّأزّم وقبلنا بحياة البؤس والمحنِ

*----{ بقلم ا

لهادي المثلوثي / تونس }----*

السبت، 30 أغسطس 2025

عظم بلا نخاع بقلم الراقية قبس من نور

 ** عَظمٌ بِلا نُخاع ...

   .............................

وَ بِكَ هَدهَداتٌ يَسكنُها البُكاءُ ...

فَعلامَ تَبكِي وَ قدْ ذَهبَ النُّخاعُ ...

وَهَنَ العَظمُ و اشتَعلَ القَلبُ شَيبا ...

أَعَلى نَعشٍ فارغٍ يُقامُ العَزاءُ ...!؟

فَسَلْ القَريضَ عَنٔ مُرِّ لَفظِه ...

وَ سَلْ العيونَ أَفي مِلحِها دَواءُ ...

مَصلوبٌ أَنتَ على لَوحٍ قَديمٍ ...

فَلا يَداك حُرَّتان وَ لَنْ يَشتَهيكَ وَعاءُ ...

وَ لَمْ يَبق في الأشلاءِ غَير نَبضٍ ...

تُحيِّي بِه مَنْ راحوا و جاءوا ...

فإنْ مَرَّ بِكَ غَزالُ الحي ...

        - فغُضْ الطَّرفَ -

أبالحاجِبين يَصادُ الغزالُ ...!؟

وَ كُلَّما ضَيّقتْ الحِبالُ خِناقَها ...

- سِيانٌ - أَهو حلالٌ أَمْ بِغاءُ ...

فَما دامتْ الهُمومُ بِقلبِكَ عابِثةً ...

فَما لَكَ في جَمالِ الليلِ بَقاءُ ... 

وَ ما دامتْ الأفراحُ عَنْ أرضِكَ راحِلةً ...

فَبِربِّك مِنْ أَين سَيأتي الشِّفاءُ ...!؟

مَأساةٌ عَلى الطريق نُقابِلُها ...

مرهقةٌ هي ... وَقدْ أَرهقني الإملاءُ ...


         بقلمي : قَبسٌ من نور ... ( S-A )

                         - مصر - 

* الكلمات ساخرة قد تصل إلى قلوب البعض و قد 

لا تصل فداائماً و أبداً المعنى في بطن الكاتب ...

فلا تأخذوا بَعضاً مِنها عَلى مَحملِ الجد ...

الحزن وليفي بقلم الراقي محمد قاسم داود

 الحزن وليفي مبلل جسدي بماء البحر  تغطي وجنتي دموع الخيبة  شهيقي بركان يغلي  زفيري نار تلتهم أحشائي  صوتي رعديدوي  أناتي زئير الإعصار  زلزال...