تَصْدِيرْ
القصيدةُ تُعالجُ ثُنَائيّةَ الحضورِ في الغيابِ، من خلالِ تصويرِ البطلِ الذي يتحوّلُ بعد رحيلهِ إلى رمزٍ خالدٍ، يتجاوزُ الفردَ ليصيرَ جماعةً وصوتًا وذاكرةً حيّةً في الوعيِ الجمعِي.
شعلةً لا تنطفِئ، ومثَلا سامقا نوره يهدي القُلوبَ، ويَكشِفُ الماكرينَ ويُلهِمُ المخلصينْ.
*****
حَاضِرٌ فِي غِيَابِه
*****
رحلَ البطلُ … وما رحلْ،
ما زالَ صوتهُ،
لعنةً لعدوِّه،
طوفانَ حقٍّ لن يَكلْ.
بهِ الدنيا احتفَتْ،
والغيبُ وشَّحهُ الشهادةَ،
وسامَ عِزٍّ مُكتَملْ.
ولصبرِهِ،
أسطورةٌ
سَتكُونُ لِلأجْيالِ
باعِثةَ الأمَلْ
ورَسُولةً
خَرَّ لها الجَبلْ.
سيظلُّ
عنوانَ النضال،
والمقاومةِ الأصيلةِ،
والمُثُلْ.
قُدوةً
ِلمَسِيرةِ الأبطالِ
،في ساحِ النِزالِ المحتمَلْ
غِيابُه ... كَحُضُورهِ،
سَيقضُّ صَحْوَ الظُلمِ
والخُذْلانِ،
ويُرِي
المهادنينَ والمتآمرين
ظِلَّ صُورَتِهِ،
فتُربِكُ ... من تورَّطَ واحتفَلْ.
بقلم ✍️ سليمان بن تملّيست
جربة في 2025/08/31
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .