الثلاثاء، 29 يوليو 2025

السكري بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 السكري

=====

عشقت الحلو والسكر

وأبذل فيهما عمري

ودوما لا أرى بدا

أسلم فيهما أمري

ولكن بعدما مرت

ليال العمر يا قمري

كرهت حروف كلمته

سوا في البر والبحر

فسين كاف راء بها

همومي كيف؟ لا أدري

فبعد محبة مني

لعقت بطرفه مري

وقال معالجي أني

على وعد مع الضر

وكل لقيمة تأتي

وكل الشرب بالأمر

فلا أكل كما يحلو

وكل طعامنا قسري

وكل شرابنا ماء

وذاك طيلة العمر

حمدت الله سبحانه

وقلت عساه ذا أجري


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

الفساد سلطان بقلم الراقي الهادي المثلوثي

 *---------{ الفساد سلطان }----------*

قسما بما في البحار والسّماء من غرائبِ

وقسما بما في الأرض من آيات وعجائبِ

أنّ الشّعب سبب وضحيّة أغلب المصائبِ

وأشهد أنّ العناد قد أضحى منبعا للنوائبِ

وأنّ الفساد يتمركز في مختلف المناصبِ

والإثراء ضارب في أقلّ وأسمى المراتبِ

وأنّ الرّشاوى أمست مثل الرّيح للمراكبِ

وأحلف مقتنعا أنّ الفساد سلطان بمخالبِ

وأنّ للعهر عنوانا ووزنا ولا من محاسبِ

فالفساد مدرسة لصقل الذّكاء والمواهـبِ

في مجتمع لا أمان فيه من أخ أو صاحبِ

ولا تصفو حتّى أفعال الخير من الشّوائبِ

ولو عشت منطويّا لن تـنجو من المتاعبِ

ولكلّ بشر ما اختار من أساليب ومشاربِ

ونحن اخترنا سوء التّفاهم وعدم التّقاربِ

ويبدو أنّنا تعوّدنا على التّناطح والتّحاربِ

ولا غرابة فنحن لدينا العديد من المذاهبِ

وفي هذا ما يكفي من النّوازع والمشاغبِ

*---{ بقلم الهادي ال

مثلوثي / تونس }---*

إعمال الشعر فيما يحبه الله بقلم الراقي محمد أسعد التميمي

 إعمال الشعر فيما يحبه الله!


ولله حمدي كم يؤثر ذا الشعر

إذا شاء ربي إذ لخالقنا الأمر


وذا الشعر يا قومي من الله منّةٌ

فكيف به نعصي وواجبنا الشكر


وماذا علينا لو جعلناه منهجا

إلى النصح والتوجيه يُحتسَبُ الأجرُ


فكم مستفيد من قصيدٍ معلّمٍ

وكم ضرّ منظومٌ به الفسق والعُهْرُ


وأجدادنا قد خلفوا خير شعرهم

فمن شعرهم ما احتار من نظمه الفكرُ


فهل نحن نسعى في طريق به سعوا

أم الجهل أقصانا وحلّ بنا الشرّ


سألت إلهي أن ينير دروبنا 

وإن شاء ربي زارنا النور والخير


وصل أيا رب الورى كل ساعة

على من بما قد سنّه ارتبط النصر


محمد أسعد التميمي القدس فلسطين.

ارحل بقلم الراقية ندى الروح

 #إرحـــــلْ!

تبّا لي حين غرقتُ

 فيكَ دون سترة

 للنجاة!

كم كانت تبتلعني

 بلاهتي وسط 

محيط عينيك!

لم أكن أعرف 

قبل اليوم أن

 الحب خطيئة

 لا تغتفر...

و أنني حين

 أحببتك قد حملت

 وزر الصمت!

فليس غيري من

 يسمعني حين

 أشتاق...

و هل كان للشوق

 يوما صرخة؟

 كتلك التي تسكن

 صدريَ الآن؟

ثُم من سينجيني

 من هذا الغرق؟

يا من ظننتك

 حبيبي!

و علقتُ على نبض

 قلبه وسام الوفاء!

اليوم أدركت 

كم كنت إمرأة 

حمقاء...!

أنا يا سيدي

 أعشقك حتى

 النخاع...

 أما أنت فتبيعني

 معسول الكلام

 وبعضا من فتات

 الأوهام و الأحلام

و ترتدي كذبا

 أقنعة الهيام!

صدّقتُ لهفتك 

و كلمات أشعارك 

المسروقة من

 دواوين العشاق!

أحببتك كطفلة

 وليدة خرجت لتوها 

من رحم الحياة 

تبحث عن قطرات

 الحب...

 لا عن حليب أمها!

أي فطرة تلك 

التي جُبلتُ 

عليها ؟

أنا التي أحببتك

 كل هذا الحب؟

و أي مجرم كنتَ

 أنت في الحب؟

اليوم بعدما ابتلعتُ

 ملوحة البحر...

ها أنا ذي أنتفض 

لأعلن انسحابي

 من مطاردة

 السراب...

فليس هناك

 طعنة أعمق 

من طعنة

 الخذلان ...

أيها العاشق

 المتأنق بالزيف !

يا من سرقت

 ضحكاتي البريئة

 باسم الحب

 أنا لم أمت حبا

 ولكنني مِتُّ

 انكسارا وخيبة 

في زمن الخيانات...

إرحل...

إرحلْ فبعض

 الخيانات بداية 

حياة ...

أراني في سكون

 العواطف أتعثر

 ببعض الألم 

لكنني لن أنكسر!

سأغير وجهتي

 إن التقيتك 

يوما في مفترق

 ذكرى...

لأنني قد عشقت

 وحدتي ...

و لم أعد في

 حاجة إلى حب

 يسقيني عسلا... 

و يدسُّ لي في

 ثناياه سُمّا...

#ندى_الروح

الجزائر

أرض الشهداء بقلم الراقي علي بن محمد زارعي

 أرض الشهداء


ذق طعم الحيف،

في ألوانه وانثر

مذاقه على الجدران

وعلى رصيف النبلاء

 فعسى تتشكل موائدهم 

تشردا جوعا

  وبكاء،

وعسى ينبئنا الضيم 

بأن الشتاء جفاف 

و بأن 

ستابل القمح في حصار 

تشتهي الارتواء


ذق طعم الحيف

كما على شفتي رضيع 

يحتضر 

يشتهي ضرعا 

أو مرعى  

كما التشرد زمن الأنبياء

وكمن يهيم 

على قفى الخوف 

 خفافيشا تحجب الأنوار

تحاصر السماء،

أيا غزة من فلسطين 

قطعة تنبت الأشراف

 أسياد الأرض 

  شقائق النعمان 

مخضبة حناء،

أيا غزة من فلسطين 

ريحان يعطر النسيم 

يقتحم الأرجاء

أيا غزة،،،،

  من رحم العالم 

 بخور منك فيه روح 

الطيب من دم الشهداء

رغم الداء و الأعداء


الأستاذ محمد بن علي زارعي،

في حضرة التشكل بقلم الراقية كريمة احمد الاخضري

 في لحظات التأمل العميق، تتبدّى الذات وهي تخوض صراعها بين الثابت والمتغير، بين الأصل والتحوّل.

فالتشكّل هو لحظة تحوّل داخلي، تنسلخ فيها الذات عن ثباتها لتعيد التعرف إلى ملامحها بين النور والظلّ.

إنه انبعاث جديد من أعماق الغياب، حيث تدرك الروح حقيقتها بعد طول غفلة.

_________

#خاطرة:


" في حضرة التّشكّل "


وحين أغوص في أعماقي، يتوهّج الحدّ كنقطة فاصلة، أو كعتبةٍ بين نقيضين جليّين: الوجود والعدم، النور والظلام، الذات والآخر.


فكأنّ هذا التوهّج لحظة انكشاف، أو اشتعال، أو لحظة إدراكٍ جليٍّ حادّ.

تهلّ لحظة الوعي كأنها استنارة، تحوّل، فأرتدي عباءة التشكّل، ولا أستغني عن ظلّ ظلي، فهويتي قائمة داخل هذا الغلاف المتحوّل.


وفي باطن الذات، كنت أنا موجودًا، فذاك هو حضوري الحقيقي.

هناك فقط، أدركت ذاتي الخفية التي كانت، طيلة عمري، مخفيّةً عني.


إنها لحظة الولادة من جديد، حيث تشتعل الذاتُ وعيًا، في حضرة التشكل، وتنهض من حجبها الأولى كأنها تعرف للمرة الأولى أنها كانت دائمًا هناك... لكنها لم تكن تعلم.

 

وفي النهاية، أدركتُ…

أنني كنتُ فقط بحاجةٍ إلى أن أستفيق،

لأكون ذاك "الأنا" الذي يسكن أعماقي.


19/07/2025

شفاءالروح 

الجزائر 🇩🇿

اخلعوا ربطات اعناقكم واصغوا بقلم الراقية ندى الجزائري

 "اخلعوا ربطات أعناقكم.. واصغوا!"


اخلعوا ربطات أعناقكم

قبل أن تتحدثوا عن العدالة،

فمن يتكلم من برجٍ رخامي

لا يسمع صوت الجوع

حين ينهش ضلعًا صغيرًا

في صدر طفلٍ لا يملك حتى اسمه.

اخفضوا أصواتكم،

فلعلّ صمت المعدة

أبلغُ من خطبكم النارية

ولعلّ ارتعاش جسدٍ نحيل

أصدق من نشرة أخباركم الملفّقة.


هل شممتم يومًا رائحة طفلٍ جائع؟

ليست رائحة فقر فقط

بل رائحة خيبة

وملعقةٍ لا تطرقُ صحنًا فارغًا

بل تطرقُ قبرًا صغيرًا يُنادى فيه على الحياة…

ولا تأتي.


أيها المتخمون بالمؤتمرات

المنفوخون بوعودٍ لا تهضم

قولوا لي:

كم طفلًا يجب أن يموت

ليُسمّى الأمر "طارئًا"؟

كم أمًّا يجب أن تُجَنّ

وهي تُرضع الهواء لأصغر أبنائها

قبل أن تهتزّ كراسيكم؟


أما تخجلون؟

الجوع لا ينتظر جدول أعمالكم،

ولا يمضي عطلة آخر الأسبوع.


نحن نعرف وجوهكم،

نحفظ أصواتكم،

لكن أطفالنا…

لا يعرفون الطفولة!


كل رغيفٍ تأخر

كل حليبٍ سُرق

كل لقمةٍ حوصرت…

وصمةٌ في جبينكم،

وعارٌ لن يغسله تاريخ.

اصمتوا...

واتركوا المكان لأصوات الأمعاء الفارغة

فهي أصدقُ من كل منبر،

وأقدسُ من كل خطاب.

ندى الجزائري /أم مروان /

تاج العزة والفخر بقلم الراقية حورية جمال

 تَاجُ العِزَّةِ وَالفَخْر  بقلمى / حورية جمال  سَمَتْ نَفْسُ مَنْ تَبْغِي المَعَالِيَ رِفْعَةً وَكُلُّ كَرِيمٍ فِي الأَنَامِ سَ...