#إرحـــــلْ!
تبّا لي حين غرقتُ
فيكَ دون سترة
للنجاة!
كم كانت تبتلعني
بلاهتي وسط
محيط عينيك!
لم أكن أعرف
قبل اليوم أن
الحب خطيئة
لا تغتفر...
و أنني حين
أحببتك قد حملت
وزر الصمت!
فليس غيري من
يسمعني حين
أشتاق...
و هل كان للشوق
يوما صرخة؟
كتلك التي تسكن
صدريَ الآن؟
ثُم من سينجيني
من هذا الغرق؟
يا من ظننتك
حبيبي!
و علقتُ على نبض
قلبه وسام الوفاء!
اليوم أدركت
كم كنت إمرأة
حمقاء...!
أنا يا سيدي
أعشقك حتى
النخاع...
أما أنت فتبيعني
معسول الكلام
وبعضا من فتات
الأوهام و الأحلام
و ترتدي كذبا
أقنعة الهيام!
صدّقتُ لهفتك
و كلمات أشعارك
المسروقة من
دواوين العشاق!
أحببتك كطفلة
وليدة خرجت لتوها
من رحم الحياة
تبحث عن قطرات
الحب...
لا عن حليب أمها!
أي فطرة تلك
التي جُبلتُ
عليها ؟
أنا التي أحببتك
كل هذا الحب؟
و أي مجرم كنتَ
أنت في الحب؟
اليوم بعدما ابتلعتُ
ملوحة البحر...
ها أنا ذي أنتفض
لأعلن انسحابي
من مطاردة
السراب...
فليس هناك
طعنة أعمق
من طعنة
الخذلان ...
أيها العاشق
المتأنق بالزيف !
يا من سرقت
ضحكاتي البريئة
باسم الحب
أنا لم أمت حبا
ولكنني مِتُّ
انكسارا وخيبة
في زمن الخيانات...
إرحل...
إرحلْ فبعض
الخيانات بداية
حياة ...
أراني في سكون
العواطف أتعثر
ببعض الألم
لكنني لن أنكسر!
سأغير وجهتي
إن التقيتك
يوما في مفترق
ذكرى...
لأنني قد عشقت
وحدتي ...
و لم أعد في
حاجة إلى حب
يسقيني عسلا...
و يدسُّ لي في
ثناياه سُمّا...
#ندى_الروح
الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .