السبت، 15 يونيو 2024

خواطر بعنوان يا عيد مهلاً بقلم الراقية احلام ابو السعود

 خواطر بعنوان

ياعيد مهلا 🌙🌟🌙

بقلم / أحلام أبو السعود

༺༺༺༻༻༻

ياعيد مهلا هل رأيت صلاح

ليأتي إلينا ونعلن الأفراح

عيدا تجلى بنوره الوضاح

يطوف البلاد ويضمد الجراح

ياعيد مهلا هل وجدت صلاح

ليزور معك الأقصى المستباح

يطوف القدس والشيخ جراح

يزور الثكالى وينشر الصلاح

ياعيد مهلا هل وجدت صلاح

ليرى المخيمات في الوطن تباح

والشباب في زنازين المحتل

تنتظر الفرج كلما لاح الصباح

ياعيد مهلا هل وجدت صلاح

ليزور مقابر الشهداء المنتشرة

في كل مدينة ومخيم وقرية

يداعب الطفل والطفلة المنكسرة

والأم ذات الدمعة السائلة المنهمرة

ياعيد مهلا هل وجدت صلاح

ليتفقد الأهل في غزة والضفة

ويعرج على يافا وحيفا المحتلة

 واللد وبئر السبع والنقب والرملة

يزور فلسطين بلدة بلدة

يعانق السماء وقبة الصخرة

يهلل بالتكبير ويزلزل الأمة 

ياعيد هون علينا الألم والقسوة

وأدم علينا الكرامة والعزة

***********************

أحلام أبو السعود /فلسطين

إرحم وقارك وارتحل يا عيد بقلم الراقي محمد يوسف الصلوى

 إرحم وقارك وارتحل ياعيدُ

----------------------------------

عيدُُ والامي لديكَ تزيّد 

في غربتي تاتي بها عربيدُ


هذا تشردي في يديكَ تقزمت

أمالهُ وأنا بساحي وحيدُ 


ارحم وقاركَ وأرتحل من خاطري

تاتي إلي كحالتي مطرودُ 


إترك لي أهاتي وأسقامي التي

بحضورك أطنانها ستزيدُ 


غادر وجودكَ نكرةََ في نكرةِِ 

أو عد لنفسي سروركَ المعهودُ 


لا مرحباََ لوجودكَ في موطنِِ 

من ساحة الأوطان صار شريدُ 


أرحل إلى أهل القبور لعلهم

أكثر حياةََ مننا ياعيدُ 


إن كنتَ عيداََ للأضاحي فإنها

الفقرُ أعدمها فكيف تسودُ 


إن كنتَ عيدُُ للجديد فإنه

رحل الجديد وصار حزني جديدُ 


إن كنت عيد للعوافي فإنهُ 

هد المرض روحي وصرتُ شهيدُ 


إن كنتَ تلتمسُ الحياة فإننا 

أموات في قلب الأسى ياعيدُ 


ماذا بقى لك من مهامِِ إنكَ

فاشل وفي قلب الحياةِ بليدُ 


بقلمي محمد يوسف الصلوي

وأريدها لعيد آخر بقلم الراقي سليمان نزال

 و أريدها لعيد ٍ آخر


و أريدها للعيدِ إذ أراها

عن بسمة ٍ قد أبعدوا ثراها

بدموعها قد كفّنتْ شهيداً

و شجونها قد سابقتْ خطاها

غرست ْ على صفحاتها بذوراً

فتعلّقتْ بمياه ِ مَن سقاها

تلك التي نادمتها بوحي ٍ

  بجّلتها و الربًّ قد هداها

نظرتْ الى شعوبها جراحٌ

و نزيفها و سلاحها مداها

فتصفّحتْ سحنات من سديم ٍ

و تفرّستْ طعنات من رماها

أتعيّدُ الغصّات ُ في قطاع ٍ

و الخبزُ في الأحلام ِ قد أتاها ؟

لم تبحث الآلام عن غياب ٍ   

في غزتي رشقاتها سناها   

    نفرَ الحججُ و غزتي بطوف ٍ

  بدمائها قد أسمعت ْ صداها 

فرأيتها بالنور ِ من إله ٍ

يا ربنا سبحان مَن دعاها

أخذ المرام ُ لمريدتي سلاماً

 قد أدخلتْ في صومها شذاها

جفل َ اللقاء ُ بليلة ٍ لأني

لم أخبر الأضلاع َ عن هواها !

اعتادها مَن زفّها لشعر ٍ

    فتركتني و لأنني معاها !

قد ألهمت ْ و أريجها لوعد ٍ

     و نسورنا الله قد حماها

و أريدها كلماتها لنصر ٍ

إني لها و المجدُ من لظاها

العشقُ يا زيتونتي بأرض ٍ

نبضاتنا قد عانقتْ قراها

و العيدُ يا غزلانها ليوم ٍ

في عودة ٍ أقداسنا تراها

لمسَ الزمانُ خفقاتها لعرس ٍ

يا غزتي و صقورنا فداها


سليمان نزال

العيد جاء بقلم الراقي عماد الحمداني

 العيد جاء

فهل يأتي به الامل

أني ظمئت فأين الماء

يارفل

كل النوارس

راحت صوب واردها

وأنا بقيت على الاغصان

أنتقل

ماثم من حلما زاه تذلله

هذه الجفون

وترنو نحوه المقل

ليل طويل وأهات وأزمنة

خرساء توغل في جرحي

وتحتفل

حتى سهرت فبات النجم

يسألني

حتام تجوب اليأس يارجل

الأن صفق

على أفقي على وجعي

يافجرا ويامطرا

ماعاد ينهمل


عماد الحمداني / العراق

سبيل السعادة بقلم الراقي فهد الطاهري

 سبيلُ السعادةِ كسبٌ حلالْ

وجيلٌ تأسى بطبع الرجالْ


وزوج يطيع الإله بصدق

حريص يعادي الهُرا والضلالْ


وبنتٌ كبدر تشع ضياءً

بنور الحياءِ وحسنِ الخصالْ


وبيتٌ يفوح بأنسٍ ويمنٍ

غدا رمز ودٍّ تبدى الوصالْ


وأما النقاشُ بفكرٍ سليمٍ

بطرزِ العباراتِ علمٌ يُنالْ


وما من حوارٍ ترى فيه عُجْبا

طغى النقد فيه غدا كالنزالْ


بهذي النصائح أختم قولي

بعقل سديد يوارى الجدالْ


فهد الطاهري

هجرة الروح بقلم الراقي منصور غيضان

 هجرة الروح

................

العيد أقبل والأحزان تنعاني 

والأهل والصحب والخلان تنساني

...

الروح في هجرة تهفو إلى وطن

والموطن (الحب) والأحباب صنفان

...

صنف تجرد من آربٍ ومغرمةٍ

وذا القليل بدنيا الناس بستان

...

والأخر الغر ينسى كل مكرمةٍ

ولا يرق لدمعٍ نازفٍ قاني

...

فمن تراني إذا ما رمت حاضنة

يقدم الري والأشواق ترعاني

...

ومن تراه قريباً بابه أمل

يعالج الظن بل يهديه ألحاني

...

فقد توارى عن الأنظار مرتحلاً

وأصبح الأيك يبكي مر أشجاني

...

كيف ارتضيت من الأيام غفوتها

وأنا ببابك قد ( نُسّيتَ) عنواني

...

حتى الخطاب إذا أغفيت أذكره

في كل ليل أرى المكتوب سطران 

...

قالت أحبك ليل والنهار أنا

قلت الحياة بغير الحب لونان

...

لون السواد كما الغربان طلعته

والأخر الغيم في الأرجاء أشقاني

...

هذي الحقيقة مهما صغتها أملاً

لا لن تعيد إلى الأغصان فرخان

...

فهل أبيت على الأطلال ملتئماً

أم أرسم الحزن والإخفاق خوفان ؟!

...........................................

الشاعر المصري / منصور غيضان 

القاهرة في مساء السبت الموافق

٢٠٢٤/٦/١٥

الحروف تنادي بقلم الراقي سمير الغزالي

 (الحروف تنادي)


عبثا أداري لوعة بفؤادي

والعينُ تفضحني ودمعُ مدادي


والشّوقُ ذوّبني وألهبَ مهجتي

فكأنّما لهبُ الهوي وقّاد


يتبخّر الحبّ الكتوم بقبلتي

يهمي عليك بمكة الأمجاد


لبّيك ربي والحبيب محمد

خذني إليك بطيبتي وسوادي


وتكاد تقتلني ذنوبي فامحها

ياواحدا ياخالق الإسعاد


واجعل لذنبي عند عبدك منحة

وتسامحا واقبلني يوم معادي


ونزعتُ ألقابَ السيادة كلها 

ونزعت سيفي تائبا ونجادي


فدمي وروحي والفؤاد جميعهم

يرنو إلى طهر الفتى المنقاد


يوسوس الشّيطان في عتباتهم

فَيُصَدُّ من أرواحهم وأياد


أسعدنا يارب العباد كهاجر

واجعل هنانا نجوة الأولاد


زدني يقينا في نعيمك دائما

كيقين ابراهيم حين ينادي


بواد مكّة دأئما وشعابِها

جاء الأمين صادق الميعاد


يطهّر الرّجس الأثيم بطهره

فطهَّر الأتراح والأعياد


ومكثت في باب الكريم مناديا

إذما أموت فذي الحروف تنادي


إن لم تجبنا يا إلهي من لنا

اشفع لنا يا صادقا ياهادي


كامل

بقلمي : سمير موسى الغزالي

سوريا

13.6.2024

أجنة تجهض في الحناجر بقلم الراقية راضية الطرابلسي

 أجنة تجهض في الحناجر كلماتنا التي لا تقال  أجنة تجهض في الحناجر  ودموعنا التي لا تسيل  جداول تتحجر في المدامع  وقلوبنا التي لا تلين  تبيت ...