الأربعاء، 5 يوليو 2023

أنا الخليلي.. بقلم / عبدالعزيز أبو خليل

 أنا الخليلي

أنا الخليلي بحور الشعر تعرفني
أنا الذي أنْظم الأشعار في زمني
قصائد الشعر قد دانت لقافيتي
الحرف والحبر والقرطاس يعشقني
الكل في عجبٍ مني ومن قلمي
الشام تعرفني والناس في اليمن
الفرق بيني وبين الغير في الأدبِ
مثل الذي بين ما بالفرض والسننِ
شعري يحاكي جميل القول والحكم
شعري تُباهي به الأقلام في وطني
كل المواضيع في حرفي وفي أدبي
لله درّي عظيم الفضل والمنَنِ
بالعلم والدين والأخلاق والقيم
تبقى قصائدنا كالقلب للبدنِ
عبدالعزيز أبو خليل

أتيتك يا بحر.... يقلم نهيدة الدغل معوض

 أتيتك يا بحر

ضاقت بي الأيام
ومزّق الحزن شراع البعد
ونزف حبك من شراييني
...تعاليت على جراحي
ومضيت إلى حضن البحر
أشكو له أشجاني وأحزاني
سرت تائهة وشاردة
قاصدة شاطئك يا بحر
كاتم الأسرار وحافظ الود
...هناك شاهدت نوارسك الحزينة
أسراباً ورفوفاً محملة قصصاً وقصائد
...أخذني الحنين والشوق
ورحت أبوح له عن مدى
شوقي وحبي
فرسائل شطٱنك ٱهات وأنّات
تأبى عن الولوج إلى عالمك
أيها البحر
...فأقف تائهة بين وجع الرحيل وأمل اللّقاء
...أتيتك يا بحر
وشمسك تلملم روحها المتعبة
كتعبي أنا مؤذنة بالرحيل
يا بحر أتيتك
وعيناي تدمعان شوقاٌ
لرؤية الحبيب
يا بحر مغيب شمسك
يشبه حالتي عندما تغيب عني الفرحة
وعندما روحي تلملم جراحها وٱلامها
...أتيتك يا بحر
فهلّا فتحت لي ذراعيك لترحالي
أتيتك يابحر وعيناي تبكيان
وكم من دمع فاض دون جرياني
فكفكف دموعي يا بحر
بحنوّ أمواجك
واخبر حبيبي بأنّ سحاب الدمع
يُمطر بعيوني
ويغسل أحداقي
نهيدة الدغل معوض

صالِحْ وأصلحْ...يقلم عمر بلقاضي / الجزائر

 صالِحْ وأصلحْ

عمر بلقاضي / الجزائر
الصّلحُ والإصلاح طريق الأمن والازدهار والفلاح في عالم يعُجُّ بالمكائد ضدَّ امّتنا العربية والإسلامية
صالِحْ وأصلحْ فيومُ السَّعدِ مأمولُ
الصُّلحُ حبلٌ بعرشِ اللهِ موصولُ
صالحْ فإنَّا بدربِ الصُّلحِ أجنادٌ
الرُّوح ُمنَّا لأجلِ الصُّلح ِمبذولُ
صالحْ لِيَعْرَى فريقُ الفتكِ مُفتضَحاً
الغِلُّ خِزيٌ وطبعُ الغدرِ مَرذولُ
شيِّد ْبلادا بحبٍّ دام مُتَّصلاً
لم تقتلعه صروفُ الدَّهرِ والطُّولُ
شيِّدْ بلاداً بشعبٍ ظلَّ مُلتحِماً
باسمِ الأخوَّةِ في الإسلام مفتولُ
يا من جَهِدتم لفكِّ اللُّغزِ في بلدي
ألا استريحوا فإنَّ اللُّغزَ مَحلولُ
من سوف يَجني إذا حلَّ الشِّقاقُ به ؟
من سوف يعلو وسورُ الأمن مفلولُ ؟
كم من حقودٍ على أرض الفدا حَنِقٍ
قد غاضه الصُّلحُ والإصلاحُ والجيلُ
لقد أرادوا بهذا الشَّعب مجزرة ً
تأتي عليه ولا يرتاعُ مسؤولُ
ذبحٌ وهتكٌ وتفجيرٌ وقرصنة ٌ
ظلمٌ وبطشٌ وتجويعٌ وتنكيلُ
خطفٌ وغصبٌ وإذلالٌ لأمَّتنا
أمثل هذا بإذن الدِّينِ ؟ معقولُ ؟
نِعم المصيبة إن جاءت بنافعةٍ
لقد تجلَّت مع البلوى أباطيلُ
لهفي عليكم شباباً سِيقَ مُختبَطاً
يُردي ويُردَى فمنه العقلُ مخبولُ
لهفي عليكم شباباً ساب قد عَظُمتْ
فيه المصيبةُ إن غالوا أو اغتِيلُوا
قد خدَّروهم بأقراصٍ وأدويةٍ
فالوعيُ مَيْتٌ ومخُّ الرَّاسِ مشلولُ
هلِ الجهاد أيا أهل النُّهى عَمَهٌ ؟
هلِ الشَّهادة تخديرٌ وتضليلُ ؟
أيغدرونَ ويُرمى الدِّينُ وا أسفا ؟
فالعقلُ أضحى من البهتان مذهولُ
أيجرمونَ لتلويث الهدى ؟ عجباَ
مهما يكيدون إنَّ الكيد مبطولُ
قالوا : تعدَّوْا لأنَّ الدِّينَ جرَّأهم
إنَّ الحياة بهذا الدِّين تقتيلُ
والذِّكرُ لُغْمٌ إلى العُربانِ مَرجعُهُ
قد فاض منهمْ إلى الأوطان تهويلُ
الدِّينُ وعيٌ وحرفُ الضَّاد ناشرُهُ
هما العداوة ُ والإرهابُ والغولُ
اُجْلُوا العروبةَ والإسلامَ يخلُ لكمْ
وجهُ الجزائرِ فيه الخيرُ والطَّوْلُ
كم من مذيعٍ بأنَّ الدِّين أرهبَه
فهل يُظاهرُ هذا الوهم تدليلُ ؟
هل في الشَّريعة ما يدعو إلى ضرَرٍ ؟
لقد تواتر بالتَّحريم تنزيلُ
سَلِ الكتابَ عن الإسلامِ إنَّ لَهُ
في الأمن حكمٌ وتوجيهٌ وتعليلُ
ما جاء إلاّ بشرعٍ للسَّلام فما
في الدَّهر سلمٌ بغير الدِّين مكفولُ
لو ما كَسَرنا سِراج الدِّين من أمَدٍ
ما اغتيلَ ظلما بزَعْمِ الدِّين مقتولُ
لقد حبسْنا كتابَ الله في وطَرٍ
قد عاث فينا برغم الذِّكر تَبديلُ
وكيف تنفع آياتٌ مُجمَّدة ٌ
قد نال منها بسوء الفهم تعطيلُ ؟
وكيف يُجدي كتابٌ للهدى علَمٌ
والقلبُ صَخرٌ وبابُ العقلِ مقفولُ ؟
***
عمر بلقاضي / الجزائر

الاهتين....بقلم الناقد حمدى البوقي

 الاهتين

اهة لديك
آهة لدي
-----------------
الاهة لديك
حروف تخرج من شفتيك
لا تلهب ظهرا
لا تحمل حجرا
لا تسمع صوتا
الاهة لدي
لقمة عيش في ثغر الجائع
مسحة رأس يتيم ضائع
نبتة ارض
وصيانة عرض
الاهة لديك
شعار تحمله الجدران
رفض شجب استنكار
وحشود ماتلبث أن تنفض
الاهة لدى
فأس تحملها الاكتاف
تضرب ارضا اشتاقت
لخرير الماء
شمع يوقد ليبدد
ظلمات العقل
الاهة لديك
دراهم معدودات
لاتعد ماينفق في الحانات
الاهة لدي
لاتخرج من شفتي
بل تسكن في عيني
تنطقها
كل خلايا الجسد المضني تطلقها
الاهة لديك
صراخ وبكاء ونحيب
دموع من عينيك تفيض
نداء مرسل
لأناس قد فقدوا السمع
وأن سمعوا لا أحد يجيب
الاهة لدي
حين يقاس العدل بدون ميزان
ارسلها
حين يعود الحجاج ازهر البستان
ابعثها
حين يغيب عن الدنيا معني الانسان
الاهة لدي
اه
يا وطني ياولدي
ياقدس وياصومال
اه
لفراتي....لعراقي
لسوريا.....والسودان
للنيل ......لليبيا
لكل الاوطان
اه
لكسوفو...وما يجري
لك ....ياشيشان
اه
للصمت...وللشجب
السجن والسجان
اه ..من نفس لا ...
اه من عين لا......
من صاحب أمر لا.....
يسمع أمر القرأن
الناقد حمدى البوقي

جميل الروح...بقلم أم الخير السالمي تونس

 جميل الروح

جميل الروح أنت يا أملي
كم من الأشواق سوف أهديك
يحن فؤادي للقياك مؤتمل
ويسعد قلبي حين يأويك
يا من أبليتني بالعشق منفردا
إني أقتفي صبري دوما أناجيك
أتوق إليك من صب أعاقره
وأضحى التنائي ضربا من تجافيك
كم من الأشواق والأهوال تصرعني
وكم عانيت من ضيم في تنائيك
كل الخليقة لعمري تعاتبني
عن حبك ما حدت يوما أراعيك
جميل الروح أنت يا روحي
لقد أسهبت في وصفك أعليك
فتواضع وافصح عن عشقك
فإني بروحي سوف أفديك
حتى وان كان حبك همسا
فمنه ترتوي روحي وتبقى تباهيك
وتزهو أيامي من فرط ومن عجب
ويبقى هاجس الشوق دوما يناديك...
أم الخير السالمي
تونس

طريق المجد ..د.بن سعدون مريم

 طريق المجد

نرتقي نحو الآفاق للعلا
بالاماني الشامخات والضمير
نزرع البهجة نورا يافعا
ننثر الحب ورودا فى الأثير
تبعث الاماني من أيامنا
ونمضي دوما للسلام والمصير
ونغني للحياة بكل حب
نغمر الأجواء كالشمس تنير
ومع الاخوان فكر ويد
نصطفي الأرواح بالخير الوفير
هذا قلبي للأحبة عاشق
وهذا عهدي للآنام نحو المصير
يبعث صوته المدوي بالمنى
ينعش الأرواح شوقا ويطير
نشعل شموع الحب والوئام
ونجعل العلم دستورا وسفير
نرتقي بالحب خيرا للأماني
نجني ورودا واحلاما وعبير
مع تحيات الشاعرة الجزائرية
د.بن سعدون مريم
بمناسبة عيد الاستقلال لبلادي الحبيبة الجزائر

عهد...بقلمي : بركات أكرم عبوة.

 عهد

إذا غدر الزمان بنا تباعا
وكان العز في الدنيا مضاعا
لأنّ شقيقنا نس ي الوفاءَ
وضيّع حقنا جهراً وباعا
وداس العز وارتكب الخطايا
فلا تجعل لوكسته التياعا
وسر للنجم تعلوه ارتقاءَ
بشحذ الزند تفرضه دفاعا
تعلمنا النزال فكان عهداً
نصون الارض شبرا أو ذراعا
وقول الفصل تنسجه أسودٌ
إذا ساروا بدرب المجد باعا
وإن صوبت هدِّف نحو شرٍّ
فلا طباً يفيد و لا سواعا
وإن نزفت جراحك فارتشفها
ولا تأبهْ لمن لبس القناعا
وقل للنفس إن دنت المنايا
رويدك في الوغى لسنا متاعا
سيأتي رافع الرايات فورا
فهذا الدرب يرفدهُ اتباعا
بقلمي : بركات أكرم عبوة.

الآلة التي عرفت أكثر مما ينبغي بقلم الراقي محمد علي باني

 كليلة ودمنة _ 5 _ الفصل الخامس: الآلة التي عرفت أكثر مما ينبغي حصريًا للأكاديمية الدولية لواحة الأدب والسلام لم يكن الطريق إلى قلب المملكة ...