الاثنين، 12 سبتمبر 2022

الى من تعتبر عمر بلقاضي / الجزائر ***

 الى من تعتبر
عمر بلقاضي / الجزائر
***
الى من غرتهن نضارة الشباب ولم يفكرن في يوم الذبول والذّهاب
***
تَلْتَفُّ في الوقتِ ، إنَّ الموتَ غايتُها
مهما اسْتخفَّتْ بها الأهواءُ والسُّبُلُ
الوقتُ يقرضُ أعمارا مُحدّدةً
والنَّفسُ يَشغلها عن سِرِّها الأملُ
اليومَ حُسنُكِ حُسنُ الوردِ توَّجهُ
شذى الشّبابِ ففاض الطيبُ والعَسلُ
لكنَّ كلَّ ورودِ الأرضِ نافقةٌ
تسطو عليها صروفُ الدَّهر والعِلَلُ
فلتستجيبي لداعي الحقِّ في عُمُرٍ
الموتُ فيه مع الأنفاسِ يُحتمَلُ
لا الخدُّ يبقى ولا الأوصافُ خالدةٌ
الحسنُ يفنى ولا تُجدي له الحِيلُ
فلا يفيدُكِ تجميلٌ إذا ذهبتْ
تلك المحاسنُ أو أودى بها الأجلُ
الموتُ حقٌّ وأيّامُ الحياة هُنَا
مَحْضُ امتحانٍ لمن في عَيشهمْ عَقَلُوا
أمّا الدَّوابُ فَتُمْضيِ العيشَ لاهيةً
العِشقُ غايتُها والشَّوقُ والغَزَلُ
حتّى يَحينَ مُصابُ الموتِ مُختطِفًا
رُوحاً تبدّدَ لا طُهْرٌ ولا عَمَلُ

"عبير حياة" بقلم الشاعرة المتألقة د. نوال محمود

"عبير حياة"
و(أهمس بين الفصول)
ثملت الأيام وعتق
 الصبر  رؤى العقول؛
باتت نسائم من حياتنا 
يلفحها حنين.. 

يغلفها وجد ذكريات
 نتأمله..!
وابتسامة مرسومه 
على الشفاه كتعبير
 ضاعت معالمه 
 يرسلها صمت 
وإطباق للبعيد
 البعيد
تتلاشى هناك بين
 الضباب...

يطويها شوق للخوالي 
لأيام الطفولة 
والشباب 
 لأيام  كانت  أحلامها 
 كالشواهق بلا نهايات 
 ترسم في كل خطوة 
  فيض أمنيات. 

١١ / ٩ /٢٠٢٢ م
عشتااار سوريااا 
بقلمي د/ نوال علي حمود

لا جدال في الحب بقلم الشاعرة سمرة زهرالدين سورية

 لا جدال في الحب 

عمتُ يوماً في قعر المحيط
علّني ألتقطُ أصداف أشواقي
صعدتُ  متن الغيوم 
حاصرتني النّجوم 
وعلى ضفاف الحب
كتبت قصائدي 
حلّقت بأشرعتي
بخيوطٍ من سراب
/وجدت السهم مغروساً بخاصرتي/
شهادة ميلادها موثّقة برئتي
عناقيدها موصولة بداليتي
أيكون هو الحب؟!
حتى أسمع ضحكاتها
رعوداً تجلجل 
تراتيلَ فجرٍ يبرق
يعكس صدى الجمال بداخلي ويثمر
أصوات شدوٍ بنغمٍ مرتل ترتيلا
أصداء همس تسرّب لذاكرتي
هل أنتَ مخبول ياولدي
ليكون مهرُ وصالك
دماً من رحم الوريد
وهي حروف 
لرواية كتبتها بحبر العقيق
ولتصبحَ دواة أحلامك 
جافة في حضن الربيع
خيوطاً لنسج شالها
المرمي في مواقد العهود!!
الصمت
جعلني أغزل أثوابَ التفكير
تعالى صوتها العسّال
لم أكنْ أنوي النِّزال
أسرعتُ نحوها 
لحقت ظلها
فالحنايا وصلتها النصال
صوت ...جعلني شريدا
جعلني أتوه حائراً
أمشي في منتصف الطريق
 أقول كلاماً يقال أولايقال
سمرة زهرالدين
 سورية

يَا نَاظِم الشَّعْر هَل لِلشِّعْرِ مِنْ أَثَرِِ ؟ للشاعر أمل عياد

 يَا نَاظِم الشَّعْر هَل لِلشِّعْرِ مِنْ أَثَرِِ ؟ 
يَا مَنْ بِشَعْرِك قَد غَنَّيْت لِلْقَمَرِ
 
مَا بَالُ حرفك قَدْ بَانَتْ مَعَالِمَه 
وَالْكُلّ يَشْهَدُ أَنْ النَّظْم كالدررِ 
 
تَجْرِي بحرفك فَوْق الْمَوْج تَسْبِقَه 
وَالْكُلّ يَرْبط مَجْرَى الْحَرْف بِالْوترِ
 
رفقاً بقلبيَ إن الْبُعْد أرهقني 
اشْتَقْت قُرْبك شَوْقٌ الْأَرْض لِلْمَطَرِ 
 
لوكنت تَعْلَمُ مَا بِالْقَلْبِ مِنْ أَلَمٍ 
مَا كَانَ قَلْبَك قَدْ اهداك لِلسَّفَرِ 
 
أَبْكِي لبعدك والآهات تَقْتُلْنِي 
نَامَ الْجَمِيعُ وَقَدْ أُرهقت بِالسَّمَرِ 
 
ناشدت قَلْبِك كَيْف الْحُزْن أَدْرَكَه 
كَيْف الْحَيَاة بِطُول اللَّيْل بِالسَّهَرِ 
 
يَا مَنْ لبعدك بَات الْقَلْب ذُو وجنٍ 
وَالدّمْع بَاتَ مَعَ الاشواق لينهمرِ 
كَلِمَات أَمَل عِياد

الأحد، 11 سبتمبر 2022

يا امتي بقلم شاعر رشاد القدومي

 يا امتي

البحر الكامل


يا أمة  يكفي سباتا إنها

رغم الأسى من نومها لا لن تفيق


يكفي فقد فٌقِدَ الوفاء لأهلها

و الكل أضحى صوته مثل الغريق


قد دنست ساحات  أقصاها وهم

لازال يشغل قلبهم حُبُ العقيق


و الوهم بات يصيبهم يا ويلتي

كل تغنى ذاكر الزمن العتيق


يكفي جراحا بددت راياتها

و اليوم يبدو الكل قد ضل الطريق


كم كنت أحلم أن أعيش مكرما

أشدو بإسمك ذاكرا معنى الصديقة


قل لي بربك كيف تبدو أمتي ؟

كل تغنى عاشق الزمن السحيق


أُفٍ لقومٍ قد تناسوا قدسهم

و الكل يصرخ صوته مثل النعيق

رشاد قدومي

٢٠٢٢/٩/١٠

حروف دامعة للشاعر القدير أدهم النمريني

 حروف دامعة

"ينتابني شوقٌ لها مشبوبُ"
ما يفعل المشتاقُ والمصلوبُ؟

ترنو إلى درب اللقاءِ بصيرتي
وكأنني في نأيها يعقوبُ

دربي طويلٌ والقميصُ بكفّها
فمتى تحنُّ على الكفيفِ دروبُ؟

شمسي تغادرُني بآهِ توجّعي
وأذوبُ إنْ كحلَ النّهارَ غُروبُ

وأقولُ فيها أحرفي ملتاعةً
ما حلَّ  صمتٌ في المساءِ رَهيبُ

الشِّعرُ عندي يكتوي بعروضهِ
وتئنُّ من فيضِ الدّموعِ ضُروبُ

هذي القوافي كلّها مأسورةٌ
مأمورةٌ فيما تفيضُ قلوبُ

ما نامَ قلبي في زوايا أضلعي
إلا وأضرمَهُ الجوى  فيذوبُ

تجري الدموعُ على خدود قصائدي
والحرفُ في وجعِ الفؤادِ يشيبُ

هي عن عيون المبعدين بعيدةٌ
وأنا على صاري الجوى مصلوبُ

أدهم النمريـــني.

إبحار في قصيد بقلمي د/ نوال حمود

 إبحار في قصيد 
   بقلمي د/ نوال حمود 

قصيدة من  النثر الحداثي 
( ق.ن.ح)  أحببتها حد التماهي 
وقبلها أحببت صاحبتها ...
ويعاب على الناقد أن يتحدث عن مشاعره في معرض النص 
...لكنها الحقيقة وسأضع القصيدة بين أيديكم بعد دراستها ...
القصيدة للشاعرة السورية 
السامقة هيام عبدو ...
🎉
عنونتها الشاعرة بسؤال 
وأيما سؤال ؟! 
سؤال فيه المثير وفيه الكثير 
الكثير، حد الشهقة ...
      🎉لم 🎉  [بفتح الميم  ]
[ لم ]: اللام حرف جر دخل على ( ما ) الاستفهامية فحذفت الألف واستعاضت الشاعرة عنها بالفتحة ...
عملا بالقاعدة النحوية 
(إذا دخل حرف جر على ما الاستفهامية حُذفت ألفها وعوّض عنه بفتحة)
ومثلها قوله تعالى : {من الأمثلة على استعمالاتها:
 {وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِم بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ}سورة النمل آيه ٣٤ 
 ويُقال في إعراب (ما) هنا اسم استفهام مبني في محل جر بحرف الجر.
إذ   وظفت شاعرتنا  العنوان خير وظيفة؛ وكأنها استخدمت مفتاحا تقول لنا من خلاله : 
ادخلوا قصيدتي آمنين من معرفة داخلي وفكري علكم تعرفون الإجابة ...
ثم تبدأ قائلة :
(يرتاد الصمت حواري 
حروفي )
استخدمت فعلا مضارعا (يرتاد )بعد أن  شخصته متخركا بفعل يفيد الحركة   أضاف لمفهوم الجملة الفعلية الحركة ...
عطفت عليها جملة اسمية بحرف ( الواو ) وكأنها تبين لنا التشاركية بين حواسها كاملة 
فكان الوصل فكل من الفصل والوصل يجيء لأسباب بلاغية.
ومن هذا يُعلم أن الوصل جمع وربط بين جملتين «بالواو خاصة» لصلة بينهما في الصورة والمعنى، أو لدفع اللَّبس.
والبلاغة لا تتحقق إلا «بالواو» العاطفة فقط دون بقية حروف العطف؛ لأن «الواو» هي الأداة التي تخفَى الحاجة إليها، ويحتاج العطف بها إلى لطف في الفهم، ودقة في الإدراك؛ إذ لا تفيد إلا مجرد الربط، وتشريك ما بعدها لما قبلها في الحكم...
(ومدفأة من سكون 
ليس لجمرها مكان 
من الإعراب 
تزار 
تثرثر ...)
(مدفأة )اسم في دلالته يدل على مكان اتقاد النار وهو بالتأكيد نار من حطب وخلافه
وجاء متعلقها ( من سكون ) 
وكيف اجتمع السكون مع النار ؟! وأين الجمر الناتح عن الاحتراق ..؟! 
( ليس لجمرها مكان ) 
إذا اين هو الموقع ؟! واين الجمر ؟! صور بلاغية متدفقة 
يتقد الفكر معها لمعرفة الحالة 
النفسية المعتملة في صدر الشاعرة من صروف الدهر 
ويأتي الجواب كصدمة نحوية 
صرفية إن دلت على شيء فهي دليل تمكن الشاعرة من ناصية علوم اللغة العربية وتوظيفها ...
(...
ليس لجمرها مكان من الإعراب ..) الإعراب هنا بمعنى الأفصاح ..
[لا مَـحَلَّ له من الإعراب أي: ليس له حكمٌ إعرابي، لا رفعٌ ولا نصب ولا جر ولا جزم.

فمن المعلوم أن الأحكام الإعرابية أربعة، وهي الرفع والنصب والجر والجزم، وهي تدخل على الاسم والفعل المضارع معربين أم مبنيين، فكل اسم لا بد له من حكم إعرابي: رفع أو نصب أو جر. وكل فعل مضارع لا بد له من حكم إعرابي: رفع أو نصب أو جزم....]

وأما الحرف والفعل الماضي وفعل الأمر فهذه الثلاثة لا تدخلها الأحكام الإعرابية، ولذا يقال في إعرابها: لا محل له من الإعراب، أي: ليس لها حكم إعرابي.

وأما الجملة فإذا وقعت موقع الاسم كان لها حكم إعرابي (محل إعرابي): رفع أو نصب أو جر، وإذا لم تقع موقع الاسم فليس لها حكم إعرابي (محل إعرابي)، فيقال فيها: لا محل لها من الإعراب.
إذا هي النار المتقدة في الصدر وتغذي الفكر بحميمها 
(تزأر 
تثرثر 
وحيدة تنفث دخانا ...) 
يا لها من استعارات بليغة شديدة الوقع على النفس 
فالزئير / الزئير هو صوت السباع صوت أجش منخفض التردد عالي الطبقة يبعث الرهبة في قلوب الفرائس
إن كان همهمة او عاليا ..
تثرثر / الذي يكثر الكلامَ في تكلُّفٍ وخروج عن الحدّ.
والثرثرة جاء في علم النفس انها عبء نفسي يعاني منه الشخص فيستفيض بكلام كثير ...
(وحيدة تنفث دخانا 
سرابا من سنين خلت 
جمرات على حوافها 
مشيب من رماد ...) 
صور بديعة متلاحقة وكأنها 
لوحة يرسمها فنان 
فذكر (النار) يستوجب ذكر (الدخان )( تنفث ) كأنها من شدتها نفث أفعى ...
(سرابا ) والسراب هو :
ظاهرة بصرية تتكون بشكل رئيسي من صور لأشياء بعيدة.
 وقد تكون تلك الصور ثابتة أو متذبذبة، واحدة أو متعددة، مستقيمة أو معكوسة، موسعة أو مقلصة رأسياً...
(سرابا من سنين خلت ) 
إذا هي تراكمات من خوالي 
السنين وما زالت ترزح على كاهل الشاعرة ...
(جمرات على حوافها 
مشيب من رماد )
جملة اسمية مكتملة الأركان أرادت الشاعرة من خلالها ان 
هذه الجمرات مستقرة لا تغادر إحساسها 
(جمرات على حوافها 
مشيب من رماد ) 
صورة مركبه فالجمر لابد ان يكون من مخلفاته الرماد وهو فضي اللون يميل للبياض عادة ...
وهذه الحالة التي تمر بها زادت من عمرها ، فشاب لها شعر رأسها هما وغما ...
وفي المثل العربي نقول آذا كان المصاب جللا [ يشيب من هوله الولدان ] ...
(تصطنع ابتسامة من دفء 
وأنا اتعمد ...) 
ورغم كل هذه الخكوب والمحن والألم ، ترسم ابتسامة 
فيها الكثير من الدفء لتحمي من حولها من حمل همها ..

( لا اتحسس حرارتها 
ليس جحودا ..) 
أحاول قدر الإمكان الابتعاد 
عن هذه الجمار المشتعلة في القلب ...
ليس بسبب الجحود  واللامبالاة [والجحود هو  الإنكار رغم المعرفة ، لم يعترف به.]
(ليس جحودا 
بل صمتا يسبق 
عاصفة من عبرات )
لا عجب إذا فهي أمام عاصفة 
من البكاء بسبب خيبة ارهقت الروح منها 
( أمام  وعد تدلت عناقيده 
خاوية الثمرات ) 
والوعد هنا هو العهد : والعهد هو الميثاق ...
فأي خيبة طرقت فؤادها 
واي حصاد لثمار انتظرتها الروح ..
ثم تقول 
( هب 
أنني زرعت قفر الضلوع
بأمل 
لقاء يأتيني على عجل 
فلم ...
تشد الرحيل ؟ )
(هب ) [تَأْتِي فِعْلَ أَمْرٍ جَامِدٍ (لاَ مَاضِيَ لَهُ) بِمَعْنَى الظَّنِّ، وَهِيَ مِنْ أَفْعَالِ الْقُلُوبِ تنْصِبُ مَفْعُولَيْنِ ].
(فلما
 تشد الرحيل ؟ 
تتعلق بأوتاد من عتمة 
ليل طويل 
وتختفي ...) 
لله درك شاعرتنا ها قد استحضرت لذاكرتي الشاعر الفحل امرؤ القيس ومعلقته عندما وصف لنا ليله قائلا : 

وليلٍ كمَوجِ البحر أرخى سدولَه
عليّ بأنواع الهموم ليبتلي
فقلت له لمّا تمطّى بصُلبه
وأردف أعجازًا وناء بكلكل
ألا أيها الليل الطويلُ ألا انجلي
بصبح وما الإصباحُ منك بأمثلِ
فيا لك من ليل كأن نجومَه
بكل مُغار الفَتلِ شُدّتْ بيَذْبُلِ
صورة راقية وجميلة / 
فالعتمة تتعلق بأوتاد وليل طويل مدلهم يأبى المغادرة ..
( وتختفي ...
آخذا معك كل أثر 
لحديث كانت حروفه 
بين شرايين وجظي 
دليل ) 
ابدعت في الوصف ، نعم هو النبض والشرايين وذاك الوجد الذي يرتفع تارة وينخفض اخرى فيشغل العقل بعد
تلقيه أوامر  القلب..
لتنهي لنا قصيدتها بمجموعة من الاسئلة التي لا إجابات عليها 
(لم ...؟
وألف سؤال بعدها 
دون تعليل ...)
أسئلة كثيرة بعد كل ما قدمت وبعدكل تلك الوعود ؛ وبعد ثقة ضاعت ،ولا أجوبة 
تطفيء النار المتقدة ..
(فأبقى أنا ...
وصمتي ذاك الرخيم  
يهادي ذات المساء 
ألف سؤال 
لايجد لرده 
سواء سبيل ) 
يالها من خاتمة ( سواء سبيل ) والمعروف لغة وبيانا ان نقول [ سواء السبيل ] 
لكنها فضلت النكرة على المعرفة لحالة تمر بها في عالم مليء بالجحود ..
تحياتي للشاعرة السامقة ، وحروفها التي سطرتها من نور ومعرفة وبأسلوب بلاغي راق ، 
يؤثر بالسامع أو القارىء [حد الدهشة ] وكما بدات اختم .
سلمت الايادي شاعرة الياسمين الحبيبة ..
____________________

القصيدة للشاعرة السورية 
هيام عبدو 
لمَ....؟

يرتاد الصمت حواري 
حروفي 
ومدفأة من سكون 
ليس لجمرها مكان 
من الإعراب 
تزأر
تثرثر 
وحيدة تنفث دخاناً 
سراباً من سنين خلت 
جمرات على حوافها 
مشيب من رماد 
تصطنع ابتسامة من دفء
وأنا أتعمد ...
لا أتحسس حرارتها 
ليس جحوداً 
بل صمتاً يسبق 
عاصفة من عبرات 
أمام وعد تدلت عناقيده 
خاوية الثمرات 
هبْ 
أنني زرعت قفر الضلوع 
بأمل 
لقاء يأتيني على عجل 
فلمَ...
تشد الرحيل؟ 
تتعلق بأوتاد من عتمة
ليل طويل 
وتختفي...
آخذاً معك كل أثر 
لحديث كانت حروفه 
بين شرايين وجدي
دليل
لمَ...؟
وألف سؤال بعدها 
دون تعليل 
فابقى أنا...
وصمتي ذاك الرخيم 
يهادي ذات المساء 
ألف سؤال 
لا يجد لرده
سواء سبيل
بقلمي
هيام عبدو-سورية

ليل اليقين بقلم الراقي محمد عمر عثمان كركوكي

 ليل اليقين  لُغةُ الروحِ تفتحُ بابَها  حين أختارُ دربي، فأمشي على يقينٍ  يزهرُ في قلبي ويكتملُ الجمالُ لُطفُ القدرِ يهبطُ  عليّ كندى الفجرِ...