هموم الروح
البحر الوافر
تعيش الروح في همٍ وكد
بضيق الحال قد أخفيت صبري
وإن ضاقت بي الدنيا فإني
إلى الرحمن قد فوضت أمري
فلا أدري إذا ما ساء وضعي
شعرت الكل قد يسعى لقهري
وان زاد النفوذ فقد تجدهم
كما الإخوان كل جاء يجري
رداء الذل لا ترضاه نفسي
وعذرا من أراد اليوم هجري
أموت اليوم في عز وجاه
ولا أرضى حياة الذل دهري
فرب البيت يعلم ما بقلبي
وقد أخفيت هذا اليوم سري
رياح الحزن تعصف في سمانا
ووعد الحر لا ينساه فكري
فيا من قال أن القلب يهوى
وأن الروح تعشق طول عمري
إليك الروح أهدي يا ملاكي
ببعدك قد عشقت اليوم قبري
كلمات رشاد القدومي
الاثنين، 6 يونيو 2022
هموم الروح بقلم الشاعر رشاد القدومي
بناء الطفولة بقلم الشاعر الأديب د.عبد الحميد ديوان
بناء الطفولة
ألقيت رحلي في مراقي نخلةٍ
كانت على مرٍالعهود لساني
نار الطفولة لا يدوم أوارها
إلا بعزمٍ ينتهي ببيان
فارصف طريق العلم يا من يبتغي
سرر العلى فالعلم روحٌ ثاني
وانسج طريق العز في روض الصٍبا
هذا طريقٌ نسجه عنًاني
إن الأماني لاتنيل رغيبة
إلا إذا كانت مع البنيان
والخوف سيفٌ قاطعٌ لزمانه
إن لم تكن سيفأ على الأكوان
يا من تريد من الطفولة مكسبأ
سارع إلى رصف الطريق الحاني
كسر القيود عزيمة لا ترتضي
إلًا بتحقيقٍ لسيف حناني
واعقد على عزم الرجولة مذهبأ
إن الأماني لا تفيد زماني
هذا بيان قد رسمت لسانه
حتى ينال الحق فيه أماني
د عبد الحميد ديوان
قَــرِيرَات المُقَلْ بقلم الشاعرمحمد عمرو أبوشاكر
.. .... قَــرِيرَات المُقَلْ...
شَبَكَ الحبُّ روحي والهوى
بين قلبينا ووجدي والمُقَلْ
إنَّ من رَعْشَةِ الحُبِّ حَيــاءْ
أخجَلَ الحُسنَ مِنهُ والوَجَـلْ
يَتَسامىٰ في رُويضاتِ المُنى
قَبَّلَ العِفَّ وَقَارَاً وَاحْتَـــفَلْ
كانت الذِّكرى تَروِيهِ خَجَلْ
وَتُلاقيهِ بِطـــــــرفٍ مُكْتَحَلْ
لمْ تــــزلْ تَدْنُـــو وَتَرْنُو وَلَهَاً
حتَّى أَلهَتنيْ بهذا المُحْتَفَلْ
فَتَسَلَّمْ قَلبَ طرفيْ أمـــــره
وَدَعَاءْ عَينـاً بلحظٍ وَاثْـتَمَلْ
فَاطْرَبَتْ كُلَّ العـــيونِ لـــه
وَتَهَـــذَّبَنَ قَـــــرَيرَاتِ المُقَلْ
فَتَشَرَّفْتُ وَقُلتُ مــــــا الهوى
قُلنّ للقلب عيــــــــونٌ والمُقلْ
حَاوِرَ الطَّرفَ إنْ شِئتَ الظَّفَرْ
إنَّه الحَــــالِمُ مـــــــــنَّا والأَمَلْ
قلتُ للحب شِــرْني في الحَوَرْ
قالَ إِعطِ الطَّرفَ كُلِّي لا تَسَــلْ
الأديب :محمد عمرو أبوشاكر
الأحد، 5 يونيو 2022
كــــــمسافر بقلم الشاعر صهيب شعبان
(كــــــمسافر)
كمسافرٍ تاهَ الطريقُ بعينهِ
قبلَ الوصولِ لحلمهِ حتى رجعْ
طفلٌ أنا فقد الأمومةَ باكراً
ومن الحنانِ من التدللِ ما شبعْ
فارقتُ نورَ الصبحِ بعد رحيلِهَا
والوحدةُ الظلماءُ تأبى تنقشعْ
وعددتُ أعوامَ السرورِ بقربِهَا
فمحا سنينَ سعادتي يومُ الوجعْ
لا شيءَ أصعبَ من وصالِ مشاعرٍ
عاماً فعاماً والوصالُ قد انقطعْ
أمي سراجُ البيتِ كان يَضُمُّنَا
من بعدها لا شيءَ في عيني سطعْ
لا شيءَ يجذبُنِي بسحرِ تألقٍ
والنجمُ منطفىءٌ بعيني لو لمعْ
صارَ الزمانُ بفقدها في عزلةٍ
فالعيدُ أمّي والمناسكُ والجُمَعْ
وهي السلامُ وكلُّ عمري غابةٌ
وهي المحبةُ والبشاشةُ والورعْ
ما زلتُ أجني من عطاءِ حبيبتي
درراً بها في كل يومٍ أنتفعْ
قالوا تجلّد يا فتى ودع الأسى
ودع البكاءَ تماسكاً لم أستطعْ
حتى رسمتُ على الأماني بسمتي
ولنظرةِ المسرورِ دوماً أصطنعْ
أنا طائرٌ في الكون ضاعت أمُّهُ
ولغربةِ الأوطانِ قهراً قد خضعْ
أمشي الهوينىَ مثقلاً بمواجعي
أتلو تراتيلَ الحنينِ واستمعْ
وأصافحُ الأسفلتَ رغمَ صمودهِ
ألقاهُ منكسراً يعانقهُ الجزعْ
أُلقيتُ في بحرِ الحياةِ بمفردي
والتيهُ دربٌ أتقيهِ فيتسعْ
ما هابني الدهرُ الذي هو صاحبي
قد جاءَ ينثرُ في مصائبهِ البدعْ
يا قلبُ مهلاً فالحياةُ كرحلةٍ
حتماً ستمضي بالتقشفِ والمتعْ
أنا ما خُدعتُ من الفراقِ للحظةٍ
فالمؤمنُ الحقُّ الذي لا ينخدعْ
هي لحظةٌ في العمر تتبعُ لحظةً
وقضاءُ ربي لا محالةَ قد وقعْ
لا تحسبوني ساخطاً لمصيبتي
للهِ ما أعطى البريةَ أو منعْ
بقلمي/ صهيب شعبان
لا تُوقِظِني لا تُوقِظِني
(لا تُوقِظِني)
لا تُوقِظِيني مِنْ شَذا أَحلامِيْ
لا تَطرُدِيْني مِنْ رُبا أَوهامِي
لَمْ يَبْقَ لِي فِيْ واقِعِيْ ماأَشتَهِيْ
فَأَنا بِهِ رَقَمٌ مِنَ الأَرقَامِ
قُولِيْ؛ أُحِبُّكَ مِزْحَةً أَو كِذْبَةً
كَيْ تُلهِبِي شَوقِي وَجَمْرَ غَرَامِيْ
أَنا مِثْلُ (قَيْسٍ) لا يَعِيشُ بِلا هَوَى
(لَيْلى) وَلَو لَمْ يَبْقَ غَيْرَ كَلامِ
بَلْ حَدِّثِيْ بِعُيُونِ وُدٍّ كَمْ بِهَا
أَنفَقتُ مِنْ لَيلٍ ! ومِنْ أَيَّامِ
وَعَبَرتُ فِيْهَا نَحوَ شَطِّ مَطامِحي
وَنَسيتُ عِندَ شُروقِها آلامِيْ
كَم طِرتُ فِيْ آفاقِها مُتَصَوِّفَاً
مِنْ غَيْرِ أَجنِحَةٍ ولا أَقدامِ
لا تُوقِظِيني ! إِنْ صَحَوتُ سَأَنْتَهِيْ
وَتَرَيْنَ بَعدَكِ في الشُطوطِ حُطامِي
أَدرِيْ بِأَنَّ الحُبَّ أَحرَقَ مُهجَتِيْ
وَتَنَوَّعَت فِي ظِلِّهِ أَسقَامِيْ
لَكِنَّ فِيْ بَعضِ العَذابِ عُذوبَةً
وعِبادَةً وتَرَفُّعَاً وَتَسامِ
كُونِيْ لِشِعرِيَ مُلهِمَاً ، ولِخافِقِيْ
نَبْضَاً ، وشَمْسَاً في حُلولِ ظَلامِيْ
أَنا في هَواكِ حَمَلْتُ كُلَّ مَتَاعِبٍ
وَجَلَستُ قُربَ النَّبْعِ أَلْهَثُ ظَامِي
لَكِنَّهُ قَدَرِي .. رَضِيْتُ بِما قَضَى
رَبِّيْ... وَزادَ تَعَلُّقِيْ وَهُيَامِيْ
شعر ؛ زياد الجزائري
عجبا أيها الليل بقلم الشاعر سنوسي ميسرة
عجبا أيها الليل
تقاسيم الهوى تتنهد
تصطاد امانينا و الوفاء
ها هنا
بين تجاعيد هرمت
و أقلام شيب توقدت
يسامرني الظلام
تنهكني خيوط الأنس و الهيام
يسامرني ليلي
عجبا منك أيها الليل
رسمت بخيوط وجودك
معالم سقم البقاء
تفيئت مني و من يراعي
قدرة الألم و الجفاء
عجبا أيها الليل
صدقك قاتم ... قاتل
و صدقي أقبره جمع العطاء
ها هنا
تجرعت كؤوس الأنس
و تريثت ولوج الإنس
و قبلت كل كؤوس العشاق
ما بقي منها
إلا عنوان الوباء
عجبا أيها الليل
تراقص نجوم السماء
تبهج الجن و الإنس و الحياء
و تقتلني وجعا
رفقا بي و بحبي
فالوقت عني أقبرته الضوضاء
ها هنا
مقصلة الحقيقة الصماء
عنوانها
عجبا أيها الليل
و خاتمتها ..
موت صدق الحب
و بقاء البلاء
بلرجام : 2022/06/02 على الساعة 22:38
بقلم سنوسي ميسرة
الجزائر
السبت، 4 يونيو 2022
نبضٌ متقارب... بقلم الشاعرة والأديبة ونوغي إيمان
..نبضٌ متقارب...
أناجيك ياشعر ، أنت خليلي
تواسي جراحا ونبض الكليلِ
متى ما تراني وحيدا أعاني
تباهي بحرف يداوي عليلي
أُوارَى بنفسي وأبقى بعيدا
لأرنو اليه وقلبي دليلي
وأسقي جفاف الهيام صقيعا
فألقى بكاء شديد العويل
عيوني تحاكي كفوف الأيادي
فدمعي غزير و يشفي غليلي
بنَظْمٍ جميلٍ لبحرٍ أتاني
بشعر فصيح ليخلي سبيلي
لبيتي قصيدٌ، حبيبٌ يعاني
وروحي تُسالي قطار الرحيل...
إيمان ونوغي
أجنة تجهض في الحناجر بقلم الراقية راضية الطرابلسي
أجنة تجهض في الحناجر كلماتنا التي لا تقال أجنة تجهض في الحناجر ودموعنا التي لا تسيل جداول تتحجر في المدامع وقلوبنا التي لا تلين تبيت ...
-
مذكراتي تصحُو حروفي في ليلٍ مقمرٍ مشاعرِي تغزُو كلماتِي في سجلِّ مذكّراتِي كُلُّ المعاني تستيقظُ وتُعَانقُ السُّطورَ نجومُ غفوَتِي تُعاتبن...
-
#تأملات_شفاءالروح: بذاءة اللفظ في الحياة الزوجية: "الزواج"... هذه الكلمة المقدسة في وثاقها، والراقية بمضمونها، أصبحت اليوم تُختزل...
-
ضوء بالشمع الاحمر في بلادي لا يقاس العمر بالسنين ،بل بعدد المرات التي ابتلعنا فيها الدخان وتنفسنا عطر البارود قبل ان يشيخ أمل الورود كان ال...