أوهام الشوق
من بحر الكامل التام
بقلم الشاعر خالد الساسي ..تونس
هاج الحنين على الفؤاد المُجبر
بتحمّل الهجر البغيض لأشهر
ألهيت فكري في الطبيعة هاربا
من ذكريات لم تزل في مضمري
شيّعت عيني للسّماء لأجتني
بعض الحبور من الوجود المبهر
قد كان ليلا ساجيا إذ أشرقت
فتوجّهت أنظارنا للمصدر
وكأنّ من كانوا معي قد شاهدوا
أوهام شوق لعلعت في خاطري
فتراقصت أطيافها في بهجة
إذ اخفتت بالكيف نور المشتري
غار الظلام كحاسد من شعرها
وسواد لحظ لامع في المحجر
أما الخدود مع الجبين وجيدها
جمّار نخل فوق صدر مرمر
والراعف المصقول يرنو شامخا
يعلو شفاها كالنبيذ الأحمر
طلّت بحسن ما وصلت لوصفه
بالكاد أجزى البعض منه البحتري
خلت المجرّة أنجبتها كوكبا
تتصدّر الآفاق بين الأقمر
غابت فعدت لكي أواجه واقعي
وأحسّ أنّي قد نسيت مسامري
فألوذ بالأحبار أكتب رؤيتي
لتصير أشعارا تنام بدفتري
شبّهت من سكن الغرام فؤاده
مثل الفراش يحوم حول المجمر
يزهو بنور النار مبهورا بها
ومسلّما لوقوعه في الأخطر
بقلمي الشاعر خالد الساسي
الأربعاء، 8 ديسمبر 2021
أوهام الشوق للشاعر الأديب خالد الساسي
القدس تشكي بقلم الشاعر /علاء عطية علي (اسمر سمارة) الأديب
القدس تشكي بحر الكامل
..................
الْقُدْسُ تَشْكِيْ مُسْلِمِيْنَ تَفَيْهَقُوْا
إِنْ مَرَّ عَامٌ بَعْدَ عَامِ فُرِّقُوْا
وَالبَعْضُ مِنْهُمْ بِالنِّفَاقِ تَمَلَّقُوْا
وَالْحُرُّ يَزْهُوْ بِالْكَلَامِ يُبَقْبِقُ
وَالظَّلْمُ طَالَ وَلَا شُعَاعٌ يَبْرِقُ
وَيَهُوْدُ كُفْرٍ لِلْمَعَابِرِ أَغْلَقُوْا
الْبَيْتُ يُنْهَبُ وَالْعِصَابَةُ تَسْرِقُ
وَالْعَدْلُ ضَاعَ وَلَا نَصِيْرٌ يَنْطِقُ
الْقُدْسُ تُهْدَمُ وَالْحَمَائِمُ تُخْنَقُ
وَصُقُوْرُ حَرْبٍ بِالْقَنَابِلِ أَغْدَقُوْا
الْحَقُّ يَبْكِيْ وَالْأَمَانَةُ ضُيِّعَتْ
وَالْبَطْشُ دَامَ وَمَنْ تُرَاهُ يُعَلِّقُ
الْقُدْسُ تَصْرُخُ وَالْكَرَامَةُ أَُهْدِرَتْ
وَيَهُوْدُ مَكْرٍ لِلْمَسَاجِدِ أَحْرَقُوْا
مَاذَا نَقُوْلُ لِدَوْلَةٍ صَاحَتْ دَوَىْ
وَالْبَعْضُ أَغْوَارَ الخُضُوْعِ تَعَمَّقُوْا
أَيْنَ الشَّهَامَةُ وَالنَّجَاعَةُ هَلْ بَلُوْا
وَالْعُرْبُ بُكْمٌ بِانْكِسَارٍ بَحْلَقُوْا
أَيْنَ الْكَرَامَةُ وَالْعُرُوْبَةُ وَالْهُدَىْ
وَالْبَعْضُ فِيْ حُبِّ الْعَدُوِّ أُغْرِقُوْا
النَّصْرُ آَتٍ قَوْلُ رَبِّيْ فِيْ الْعُلَا
بَعْدَ الظَّلَامِ الشَّمْسُ دَوْمًا تَشْرِقُ
بقلم الشاعر المحامي /علاء عطية علي
(اسمر سمارة)
■ خاطرة ■ ✍بقلم الشاعر القدير ناصر رعد
■ خاطرة ■
■ عشق دمشقي ■
أحبها إنْ كُنتَ عنها تسألني
فشوقي لهيبُ لظىً ونيراني
أحبها وعشقي لها لايعادلهُ
مطرُ السماء أو أنفاسُ إنسانِ
أحبها وحبي لها لايكافئهُ
قطراتُ دمٍ تسري بشرياني
أحبها بعددِ ماصلى وصامَ
المسلمونَ وعدد حروف قرآني
أحبها وألمُ الحبِ يقتلوني
أنا البعيدُ تهتُ وتاهَ عنواني
أحبها لاأدري ماجرى لي
أنا المتيمُ وحبها الأنَ أشقاني
أحبها عددَ الطامعين بأرضها
منْ بدءِ التكوين لأخرِ الزمانِ
أحبها كجريان بردى بأرضها
وعدد الياسمين على الأغصانِ
أحبها كما هي بحُسنها وقُبحها
بحرها وبردها بالكمالِ والنقصانِ
حبيبتي تعرفها نجومُ السماءِ
والمجراتِ وكل ماحوتهُ أكواني
حبيبتي دمشقُ ومنْ غيرها
معشوقةُ الكُل منْ إنسنٍ وجانِ
✍بقلمي ناصر رعد
الورد يسكب..!! بقلم الشاعر ابراهيم عكري
الورد يسكب..!!
الورد يسكب عطره ويفوح
وتضوع مسك الهوى والريح
هبت نسائمك وفاح اريجها
ومن هواك الم بي التبريح..!!
انفاسك عطر يهز جوانحي
ارتعد الفؤاد برجفة ويصيح..!!
وللشفاه عقيق جل خالقه
اما المحيا ضاحك وصبوح
الشعر دغدغ جيدك بنعومة
وتشنج قلبي وفيه جروح..!!
من تحت جيدك جنة غناءة
والصدر روض للزهور فسيح..!!
السحر في العينين زاد صبابتي
وتفتحت في المهجتين قروح
اهديتك من روحي الف تحية
ما زال ردني في الهواء يلوح
يا وردتي الحمراء انت جميلتي
اني احبك وقولي فيه وضوح
الطيف سامرني بليلي بطوله
من لهفها تاقت اليه الروح
واقول حقا للمفاتن صادقا
تيمتني وقولي فيك صريح
العشق اضحى في الحشايا قاتلا
ما زال قلبي من الفراق ينوح
وتغنى فينا الشعر في خلجاتنا
وسمت بوجدنا هالة وصروح
واخاف من ضيم الزمان وغدره
كم الفراق للقلوب قبيح..!!
ما زلت احفظ عهدك واصونه
ما خان قلبي سرنا ويبوح
لا تهجري قلبا يذوب صبابة
ادميت قلبي ولازمتني قروح
لا انسى عهدا للرباط مقدسا
حتى يلفني في الثواء ضريح
بقلم:ابراهيم عكري
الثلاثاء، 7 ديسمبر 2021
(( على خطِّ الأعراف )) بقلم الشاعرة سناء شمة
(( على خطِّ الأعراف ))
قدَّ الفؤادَ إذ مالَ لهواه
عيونُ الشوقِ أبحرتْ حيث المدى
تلتمسُ موجةً تركبُ الخلاص
من أتونِ الليلِ السقيم
والنجمُ الثاقبُ يمدُّ أذرعَ السنا
يخترقُ حجراتِ مُغلّقةَ الأبواب
مهادُ أعوامٍ توارتْ بصيرتها
حجبتْها غيومُ الحرفِ الأليم
حتى زَعمتْ أنّ الموجةَ ثائرةٌ
ترتجي رمالَ البحرِ العنيد
غضبَ المدُّ إذ تشابهتْ فصولُه
لا صقيع يُرجفُها أو رمد في العيون
أين تمضي خافقاتِ الفؤاد؟
إلى وعرِ الروحِ تضجُّ بالخناق
أم سربٍ يبتهجُ بقصائد ممحاة
كزرعٍ يهيجُ فتراه مُصفرّ الوجود .
كان نثيثٌ من بقايا غيوم
يبلِّلُ حوايا تغمّدتْ بأسيافِ عذاب
أرصفةُ غربةٍ تهرِّبُ الوجدَ
في أخاديد الليل وهالةِ الأقمار
جرتْ مقاديرُ الوصال متعثرةً
إذ يحرثُ الأشواقَ بفأسِ لوعةٍ
على منابتِ السُهدِ الدفين
إذ تطاولتْ أوجاعُه كأسنمةِ بخت
يتبخترُ بحروفٍ على ورقٍ مزجاة
تجعّدَ كالكفِّ من هلعِ الأيام .
قدَّ الفؤادَ حيث سرى منتشيا
أن يبلغَ مواسمَ الحصاد
لكن أودعه كقابضِ جمرٍ
على خطِّ الأعراف ينوح .
يُكوِّرُ عَجَلَ المنى في طين الأوهام
ترى يمناه يشعُّ في أوجِ ضباب
ويسراه حالكٌ في ثوبِ النور .
عجباً كيف يصبو لضالّةٍ
فقأتها أشواكُ النذور .
توهمَّ أن النبعَ يدرُّ الشراب
وما استسقى منه إلا وحلاً
بنى في الجوفِ جُدُرَ خراب .
كان يتنطعُ بموروثِ الهوى
يدلو بأقبيةِ المُرِّ حيث أصاب
يشبه الأغصانَ إذ تتلفّتُ
لمظلّاتِ الخريف ورياحِ الشطآن
أ تكسرُ كبرياءَ الدمعِ وتنتحبُ الأحداق؟
أم تنثالُ بهسيسِ خطاها
على منابعِ الرمقِ الأخير
ويندلقُ الشهدُ من الكأسِ الحزين .
أوَ ينجو من مهدِ أعرافه ؟
ببطاقةٍ مخبوءةٍ خلفَ السراب
إن وهبتْه الريحُ موسمَ الغفران .
بقلمي/سناء شمه
العراق
الروح تسمو في حلب بقلمد عبد الحميد ديوان الشاعر الأديب
الروح تسمو في حلب
كانت لنا أيامنا
فيها سمونا في الحقب
نرجو لها أن ترتقي
فالروح تسمو في حلب
نسيمها زهر الندى
يريح مَن به وصب
وماؤها نهر الذهب
وأرضها ظِلٌّ خَصِب
فاضت بشوق ادمعي
والقلب منها في لهب
يا شوقها الرامي إلى
مجدٍ يباهي بالحسب
أسعى إلى أن نرتمي
في حضن أيامٍ عجب
لولا الأماني في الدنا
كنّا كطيفٍ يرتهب
حُلْو الليالي دأبنا
والحب دوماً يُرْتَغب
يا مَنْ رأت مني الهوى
وانساب في جوفي اللهب
الشوق نادى أدمعي
وتعاركت فيَّ الحُجُبْ
ترمي العيون نسيمها
وتطيب أيامُ النسب
ذهبت ليالينا سُدى
في ظل أحلام الخشب
الليل آذن بالضيا
فتعانقت كلّ الحِقب
أصبحت في جوف الهوى
أرنو إلى يوم الأرب
دانت لنا النجوى وما
ذُقنا بريّاها النّصب
بالله يا سيف القضا
أرفق بوجدٍ قد تَعِبْ
د عبد الحميد ديوان
أوّاه ياعرب بقلم الشاعر الأديب غسّان الضّمّان
أوّاه ياعرب ( الوافر ) :
عروبتنا لها قيم وعزٌّ
ولن تُبْقيه في شرخ النِّصاب
فأين الآن نحن من المعالي ؟
أَنبقى من للإستلاب ؟
فويل ثمّ ويل ثمّ ويل
لنا إِنْ نختلفْ حين الصّعاب
سنبقى لقمة بفم الأعادي
تلوك بنا تماثل للذّئاب
قُساة في تعاملهم بُغاة
بشرعتهم نُعامَل كالكلاب
أَمَا علموا بأنَّ الكلب يحوي
وفاء لو تعايش في الرِّحاب ؟
مَراقِمنا تصنِّفه وفيّا
وَذَا مكتوب في طيِّ الكتاب
عروبتنا غدت سُمّا زعافا
لِتُسقيناه خمرا في الشّراب
أليس بذا الجفا عار وذلّ ؟
أَلا يكفي انصياعا لاغتصاب ؟
فقحطان وعدنان وحتّى
ربيعة لم تداهن للحَرابي
كم استلَّت إلى الهيجا سيوفا
ولا صدِئَت ليوم في القراب
وإنْ دُعِيَت لمعركة قريش
تأَهَّبت الشيوخ مع الشّباب
فإنْ هَبُّوا عُتاة لا يهابوا
طِعانا في الجبال أو الشِّعاب
لو اقترب العدوُّ حِمى قُريش
تعانقت البيارق بالهضاب
وأُشهِرت السّيوفُ على الأعادي
مُشَرَّعة لتقصيل الرِّقاب
وكم زرعت جيوشا في الفيافي
مجنَّدة بأسياف عِضاب
وحتّى الغيد ترفدهم غَيارى
تُزغرد تحت طيّات النِّقاب
لِتثني مَنْ يعاني أيَّ ذُعر
فلا ينوي هروبا كالذُّباب
وإنْ دارت معاركهم رحاها
صهيل الخيل عانق للسَّحاب
غبار الحرب كالإعصار يعلو
يغطّي الشّمس أشبه بالضَّباب
فلا ذلّ بذا بل إفتخار
ومَنْ يرقاه أحنى للرِّقاب
كفانا نرتدي لؤما وحقدا
دعونا لا نُباري بالعِياب
............................
بقلمي : غسّان الضّمّان
الحزن وليفي بقلم الراقي محمد قاسم داود
الحزن وليفي مبلل جسدي بماء البحر تغطي وجنتي دموع الخيبة شهيقي بركان يغلي زفيري نار تلتهم أحشائي صوتي رعديدوي أناتي زئير الإعصار زلزال...
-
مذكراتي تصحُو حروفي في ليلٍ مقمرٍ مشاعرِي تغزُو كلماتِي في سجلِّ مذكّراتِي كُلُّ المعاني تستيقظُ وتُعَانقُ السُّطورَ نجومُ غفوَتِي تُعاتبن...
-
#تأملات_شفاءالروح: بذاءة اللفظ في الحياة الزوجية: "الزواج"... هذه الكلمة المقدسة في وثاقها، والراقية بمضمونها، أصبحت اليوم تُختزل...
-
ضوء بالشمع الاحمر في بلادي لا يقاس العمر بالسنين ،بل بعدد المرات التي ابتلعنا فيها الدخان وتنفسنا عطر البارود قبل ان يشيخ أمل الورود كان ال...