الروح تسمو في حلب
كانت لنا أيامنا
فيها سمونا في الحقب
نرجو لها أن ترتقي
فالروح تسمو في حلب
نسيمها زهر الندى
يريح مَن به وصب
وماؤها نهر الذهب
وأرضها ظِلٌّ خَصِب
فاضت بشوق ادمعي
والقلب منها في لهب
يا شوقها الرامي إلى
مجدٍ يباهي بالحسب
أسعى إلى أن نرتمي
في حضن أيامٍ عجب
لولا الأماني في الدنا
كنّا كطيفٍ يرتهب
حُلْو الليالي دأبنا
والحب دوماً يُرْتَغب
يا مَنْ رأت مني الهوى
وانساب في جوفي اللهب
الشوق نادى أدمعي
وتعاركت فيَّ الحُجُبْ
ترمي العيون نسيمها
وتطيب أيامُ النسب
ذهبت ليالينا سُدى
في ظل أحلام الخشب
الليل آذن بالضيا
فتعانقت كلّ الحِقب
أصبحت في جوف الهوى
أرنو إلى يوم الأرب
دانت لنا النجوى وما
ذُقنا بريّاها النّصب
بالله يا سيف القضا
أرفق بوجدٍ قد تَعِبْ
د عبد الحميد ديوان
الثلاثاء، 7 ديسمبر 2021
الروح تسمو في حلب بقلمد عبد الحميد ديوان الشاعر الأديب
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .