■ خاطرة ■
■ عشق دمشقي ■
أحبها إنْ كُنتَ عنها تسألني
فشوقي لهيبُ لظىً ونيراني
أحبها وعشقي لها لايعادلهُ
مطرُ السماء أو أنفاسُ إنسانِ
أحبها وحبي لها لايكافئهُ
قطراتُ دمٍ تسري بشرياني
أحبها بعددِ ماصلى وصامَ
المسلمونَ وعدد حروف قرآني
أحبها وألمُ الحبِ يقتلوني
أنا البعيدُ تهتُ وتاهَ عنواني
أحبها لاأدري ماجرى لي
أنا المتيمُ وحبها الأنَ أشقاني
أحبها عددَ الطامعين بأرضها
منْ بدءِ التكوين لأخرِ الزمانِ
أحبها كجريان بردى بأرضها
وعدد الياسمين على الأغصانِ
أحبها كما هي بحُسنها وقُبحها
بحرها وبردها بالكمالِ والنقصانِ
حبيبتي تعرفها نجومُ السماءِ
والمجراتِ وكل ماحوتهُ أكواني
حبيبتي دمشقُ ومنْ غيرها
معشوقةُ الكُل منْ إنسنٍ وجانِ
✍بقلمي ناصر رعد
الأربعاء، 8 ديسمبر 2021
■ خاطرة ■ ✍بقلم الشاعر القدير ناصر رعد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الحزن وليفي بقلم الراقي محمد قاسم داود
الحزن وليفي مبلل جسدي بماء البحر تغطي وجنتي دموع الخيبة شهيقي بركان يغلي زفيري نار تلتهم أحشائي صوتي رعديدوي أناتي زئير الإعصار زلزال...
-
مذكراتي تصحُو حروفي في ليلٍ مقمرٍ مشاعرِي تغزُو كلماتِي في سجلِّ مذكّراتِي كُلُّ المعاني تستيقظُ وتُعَانقُ السُّطورَ نجومُ غفوَتِي تُعاتبن...
-
#تأملات_شفاءالروح: بذاءة اللفظ في الحياة الزوجية: "الزواج"... هذه الكلمة المقدسة في وثاقها، والراقية بمضمونها، أصبحت اليوم تُختزل...
-
ضوء بالشمع الاحمر في بلادي لا يقاس العمر بالسنين ،بل بعدد المرات التي ابتلعنا فيها الدخان وتنفسنا عطر البارود قبل ان يشيخ أمل الورود كان ال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .