السبت، 25 يناير 2025

باب القناعة بقلم الراقي عماد فاضل

 باب القناعة


بَابُ القَنَاعَةِ يَا مَنْ جئْتَ تقْتَتِِلُ

للْطّارِقِينَ شِفَاءٌ طَعْمُهُ عَسَلُ

أصْلُ البَلِيّةِِ نَقْصٌ فِي ضَمَائِرِنَا

وَرَأْسُ كُلّ الأَذَى فِينَا الغِلُّ والزّلَلُ 

فَاسْلكْ دُرُوبَ الهُدَى بِالرِّفْقِ مُلتزمًا

وَافْتَحْ سِتَارَ التَّآخِي تَخْتَفِِي العِلَلُ

وَقُلْ لِمَنْ بَاعَ بِالإذْلالِ ذِمّتهُ

عَارٌ عَليْكَ فأيْنَ الجدُّ وَالمُثُلُ

لنْ يبْلُغَ المجْدَ منْ مَاتَتْ مَبَادِئُهُ

وَلَا ارْتقَى لِلْعُلَا مَنْ خَانَهُ الأمَلُ

أَعْمَارُنَا نَفَسّ يَجْرِي إِلَى أَجَلٍ

وَمَنْ مِنَ النّاسٍ فِينَا مَا لَهُ أجلّ

يَا مَنْ رُزِقْتَ بِنُورِ اللَّهِ سِرْ قُدُمًا

وَابْنِ القَوَاعِدَ إِنَّ الكَوْنَ يَشْتَعِلُ

وَضِّحْ بِنُورٍ مِنَ الرَّحْمَنِ فِي وَجَلٍ

لِلرَّاغِبِينَ إِلَى الدُّنْيَا مَا جَهِلُوا

شَرُّ البَرِيَّةِ قَوْمٌ بِالهَوَى فُتِنُوا

مِنْ سُوءِ أَفْعَالِهِمْ يَسْتَغْرِبُ الخَجَلُ 

وَأَخْيَرُ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ مَرْتَبَةً

مَنْ بَاتَ بِالذِّكْرِ فِي الأَسْحَارِ يَبْتَهِلُ  

هَذَا نِدَائِي وَهَذَِا سَيْلُ مِحْبَرَتِي

فَاضَتْ مَنَابِعُهُ يَا قَوْمُ فَاغْتَسِلُوا

وَاللّهِ مَا ضَاقَ حَالُ فِي الحَيَاةِ عَلَى 

مَنْ غَاصَ فِي عَالَمِ الأنْوَارِ ينْتَهِلُ


بقلمي : عماد فاضل (س . ح)

البلد : الجزائر

يا ليلة الإسراء عودي بقلم الراقية سعاد الطحان

 ...بسم الله الرحمن الرحيم

....ياليلة الإسراء عودي

...............................

....ياليلة الإسراء عودي

....ومعكِ الوفاء

...لصاحب الذكرى

...الطيٍبة العطرة

...ذكرى خير البشر

...من بنا عبر

...لعالم التوحيد

...لربنا المجيد

...أسرى إإلى الأقصى

...في رحلة لاتُنسى

...وكان له اللقاء

...بجميع الأنبياء

...صلًى بهم إمام

...وانتصر للإسلام

...عرج به جبريل

...بالبراق

....غبرسبع سموات طباق

....قال له الخليل

...بلٍغ أمًتك السلام

...أوصيهم بالتهليل

...والحمد والتسبيح

....شكرا لرب الأنام

....وعند سدرة المنتهى

....قابله الله

...وأمره ونهى

....أمره بالصلوات

...ونهام عن السيئات

...وفي الجنًة رأى 

...صورا من النعيم

...وفي النار رأى

...عذاب أهل الجحيم

...وعاد لوطنه العريق

...كذًبه الجميع

...وصدًقه الصديق

...وفي القرآن

..نزلت سورة الإسراء

...لتُأكٍد 

.لنا ...مهما كانت العقبات 

...فالنصر آت..آت.

...بقلمي الآن..سعاد الطحان


...

استقراء الواقع بقلم الراقي الهادي المثلوثي

 *------------{ استقراء الواقع }-----------*

إذا أردت في الحياة مكسبا فاطلب مزيد الصبرِ

واتكل وعول على ذاتك قبل التعويل على الغيرِ

فمن تراهم من البشر قد فقدوا قيم البر والخيرِ

وأمسى مبدأ النفاق أساس التواصل بين البشرِ

بعدما جرى الكذب في دماء النشء منذ الصغرِ

فلا عجب من الفخر بقلة الوفاء والغش والغدرِ

ولا تسأل عن انتشار الفواحش ومشاهد العهرِ

والتعري والإيثارة والتبرج بوقاحة وفي الجهرِ

قد تلوثت البيئة وتعفنت المدارك بتأثير التطوّرِ

وتدهورت الأخلاق ولا شيء محمي من التأثّرِ

وقد أتت كثرة المستجدات على الوعي بالخطرِ

ومات الصدق وتقدمت صناعة الحقيقة والخبرِ

وتقلص دور الكتاب والثقافة أمام تأثير الصورِ

ولا معنى للتأمل والتحلي بالصبر وسداد النظرِ

فالذكاء الألي تجاوز على العواطـف والمشاعرِ

وإذا كان فيه منافع لا تحصى فهو بليـغ الضررِ

فقد جرد الإنسان من مكارمه وغـمره بالتحجّرِ

والدليل ما يعانيه كـثيرون من التفاهة والتهوّرِ

وليست خافية حالات الاكتئاب واليأس والتوتّرِ

واستقراء الواقع ينذر حقا بالاختلال والتصحّرِ

فتدمـير الطبيعة لا يتوقف والبشرية في منحدرِ

وماذا تنتظر من علم بلا أخـلاق وتقدّم بلا حذرِ

*----- { بقلم الهادي 

المثلوثي / تونس } ----*

لست أنا بقلم الرائعة قبس من نور

 ** لَستُ أَنا ...

 ........................

وَ ما عُذوبَةُ الماءِ إلَّا مِنْ طِيبِ مَجراه ...

فإذا مَرَّ عَليكَ الحُبُّ فَأقِمْ مُحيّاه ...

وَ ابسِطْ رِداءَك لِخِلٍّ وَفِيٍّ ...

تَمٰنَّيتَ فِي الهَوى ما تمنَّاه ...

قَلبٌ سَكَنَ العُيونَ حَدِيثُه ...

أتوه طَوعاً وَ الكُلُّ يَهواه ...

مِنْ بُساطِ السَّماءِ اتَّخذَ رِداءَه ...

وَ لِطَرقِ الدِّفوفِ إِشارةٌ فِي مَغناه ...

حَديثُ النُّبوةِ عِلمٌ وَ مَشاعِرٌ ...

وَ لِكُلِّ فَضِيلةٍ مَعنى فى نَجواه ...

شَدو قَلبِي قِسمةُ أَوجاعِي ...

ما مَللتُ يَوماً شَدو صَفاه ...

وَ ما اتَّخذتُ الجِراحَ دَرباً ...

أَحبَّتني الجِراحُ وَ أَحبَّتْ قَولي الآآه ...

حَسدوا جَميلَ الحُسنِ وَ حَسدوا صِفاتِه ...

فَأصابوا المَعنى وَ أَخطأوا مَغزاه ...

و أورثوه الحُزنَ فِي قَرارةِ نَفسِه ...

آوااه لِجميلٍ أَدْماه الحُزنُ أدْماه ...

يا رِقَّةَ قَلبِي جَفِّفِي دِماءَكِ ...

حاشا لِقلبي مِنْ عَيبٍ فيه حاشاه ...

وَ مِنْ قَسوةِ الأحبابِ اتَّخذي دِياراً ...

وَ بِكُلِّ جِدارٍ انقُشي لِكُلِ حَبيبٍ ذِكراه ...

و اكتُبي عَلى الدِّيارِ لَستُ أَنا ...

فَأنا فِي زَمانِنا رَفيقةُ الآااه ...

سَيمضِي قَلبِي وَ يَمضِي زَمانُه ...

وَ تَبقى الدِّيارُ تَحكِي مَأساه ...

أُقِرُّ بِجمالِ الحُبِّ وَ ظُلمِه ...

    ... هَذا نَصيبُ قَلبِي ...                    

وَ هذا ما فِي الحُبِّ قَلبي لَقاه ...

       

          بِقلمي : قَبسٌ من نور ... ( S-A )

                             - مصر -

كأن النجوم بقلم الراقي احمد الحسيني

 كأنَّ نجوم َ


كأنًَ نجومَ الليلِ أرَّقها الهوى

        والهجرُ أضحى منبعُ العشاقِ

وتراكمت لججُ الزمانِ ً همومها

         حتى تألمت لوعةُ المشتاقِ 

يادرةَ العشقِ الجميلِ ترنحي

            قد عاد يحملُ موسمُ الترياقِ

العشقُ بابٌ في مليحِ صفاتِه

              ما ضر عشقٌ في حمى الأخلاقِ

يا ساهراً ليلَ الغرامِ بلوعةٍ

           أمسحَ بصبركِ ظلمةَ الأنفاق ِ

كم للعيونِ شواهدٌ رُسلِ الهوى

             نغمٌ تجلى في نهى الأحداقِ

والزهراتُ على طلولِ ربيعها

              يجلبنَ أنساً في مدى الآفاقِ

كفٌ تجلت في حنينِ وريدِها

             تمحو السوادَ بموئلِ العشاقِ

تستلُ من ضؤ الحياةِ مشاعلاً

              فيها المُنى يا كوثراً براق ِ

لولا الغصونُ الباسقاتُ أريجُها

              ما كانَ عطرٌ في شذى الأوراقِ

يا غافياً ترجو الحياةَ مليحةً

            إنًَ الغرامُ بكثرةِ الإغداق

وصلٌ أجادَ على الحنين بلهفةٍ

               حتى تعالت صيحةُ المشتاقِ


هذه القصيد. للشاعر. أحمد الحسيني


25 1. 2025.

سلطان بقلم الراقية سلوى لحرش

 سلطان..!

سلطان قلبي..

وربما بت أراك اكثر من هذا وذاك

نعم ..لقد صرت لي كالوتين

بك أنفاسي

ونبض الحنين 

كم أخشى أن تطول المسافات 

فتتمزق أعضاء أنفاسي 

لكن لاعليك ..!

فأنا..ماعدت أقوى على كتم إحساسي 

فلقد أصابني جنون عشقك

وياله من جنون 

به طاقة خفية

وأجنحة روحانية

سأتمرد بهما على القوانين 

على العادات والتقاليد

سأخترق الحدود والمسافات 

فأنا بت بك مجنونة 

عاشقة هائمة..

ماذا..لو؟

فعلتها حقا وتمردت 

وأتيت إليك راكضة 

أليس جميلا عشقنا 

سلطاني

يا قلبي ووتيني 

بأن يبدأ من النهاية

بقلمي: سلوى لحرش/المغرب

علمني حبك بقلم الراقي معز ماني

 ** علمني حبك... **

أن أكتب قصيدة 

كلما نظرت لعينيك

وأن أرسم لوحات 

من وجدانك ..

أن الحب وطن

وأنت حدوده وسكانه

علمني أنني طفل

يبحث عن حضنك

وأن عناقك ملجئي

حين تضيق الأرض 

بما رحبت أنت

عنواني وملاذي ..

علمني حبك...

أن الصمت بيننا قصيدة

وأن الهمسات بيننا رواية

أن العشق لغة لا تقرأ

بل تعاش حتى الثمالة

علمني أن الحب شجرة

لا تثمر إلا لمن يرعاها

وأنك الجذر الذي يغذي 

روحي وصفاها ..

يا من علمني الحب...

كيف سأصفك 

وأنت المعنى ؟

كيف سأكتبك 

وأنت الحرف ؟

يا من في عينيك

قرأت حكايات الكون

وفي قلبك شعرت 

بالخلود بلا زمن ..

علمني عشقك...

أن أختبئ من العالم 

في حضنك

أن أصنع من أنفاسك 

أغنيتي

وأنسى كيف 

تمضي الساعات

أنت الوقت

وأنت البدايات والنهايات ..

علمني حبك ...

أن أكتب 

على أوراق قلبي

حكاية لا تنتهي 

بين السطور

أن أفتح أبواب الحلم 

وأعانق السماء

وأن أعيد ترتيب 

فصول عمري

على وقع أنفاسك 

الدافئة بالعطور ..

علمني حبك ...

أن الحب صلاة

لا تحتاج لمحراب

وأن الشوق نغمة

تعزفها قلوب العاشقين

سنفونية عجاب

وأن العناق قصيدة

تكتب بلا كلمات

وأن القبلة وعد

لا ينكسر أبدا

و تطفئه المسافات ..

علمني حبك ...

أن أعيش اللحظة

وأعانقها كما 

لو كانت الأخيرة

أن أحيا بك ولك

وأن أكون أنا 

فقط حين أكون معك

فيا روح الروح

إن كان للعشق اسم

فهو أنت ...

                           بقلمي : معز ماني

لا تنحن بقلم الراقي عبد الرزاق البحري

 لا تنحن....


ياسيدي...

هل قبلك الورد... أم بعدك الجمر ؟

أم في الضباب...

من الفراغ إلى الفراغ ساقك الحبر...؟

ياسيدي...

موحش هذا الرصيف القفر 

اسودت ليالينا...

بضيق المسافة... ضاق بي البحر 

ماانبلج الفجر 

عتمتي زادت 

واغتالني... الفقر 

يا سيدي...

إلى متى تستهويك الأزقة 

وبقايا النشيد الباهتة 

إلى متى...

يطوقك...الصفر 

ياسيدي...

رجع الصدى... أن 

في البور... لا حرث 

فالعروبة نفقت 

وقد عافها... القبر 

ياسيدي...

موجع هذا الهمس للأنا 

يا... أنا... ياسيدي البكر...

اركب حصانك.... وانطلق 

وارحل بعيدا 

خلفك الأحزان دعها... تحترق 

اركب حصانك... باتزانك 

فالمداد لك انحنى 

ولك استوى عرض الصحائف والورق 

فانشد... ورق 

واكتب على باب المدينة 

شاعر... 

نفض الرماد وانطلق 

اركب حصانك...

واترك الأوثان مااعتنق الفتى 

دين الهوى... لا ما عشق 

بل كان بالأحزان يغترف الشذا 

من دلوه...

يسقي أزاهير الكهوف لترتوي 

زهرات روحه في الأفق 

فاركب حصانك...

والمتاهة هم... بها

لا تنحن...

قف شامخا بين الفطاحل في ألق 

واصدح بصوتك في الضجيج...

فأنت في...

عنق الزجاجة تختنق 

فاخرج لهم...

واصفع برايتك المدى 

بالنفس... ثق 

لا... تنحن... قف شامخا 

فلك الريادة والسيادة والألق

ولك الحروف تأصلت 

وتجذرت... تحت الخيام 

فهل... يحق 

لمن الدماء مداده 

أن ينحني... لمن انحنى

لمن دينه... الكفر 


الشاعر عبدالرزاق البحري 

         تونس

إلى نجمة من الواحة بقلم الراقي صالح ابو عاصي

 إلى نجمة من الواحة


          منشورك

أرى منشوركِ المكتوب

          وإن يأتي بلا عنوان

جميل الطرحِ والأسلوب

          كبيتٍ قائم البــنيـان

كماءٍ رائقٍ مسكوب

           بكأسٍ رائعٍ رنّــان

كرنّةِ عــازفٍ موهوب

        وصوت المطرب الفنان

وهمس العاشق المحبوب

         يحاكي إبنةُ السلطان

بإحساسٍ يرقُّ الطوب

        لهُ والصخرُ والخلجان

خليطٌ طيّبُ المشروب

         كماءِ الوردِ والريحان

كقصرٍ باذخٍ منصوب

          عظيمٍ عاليَ البنيان

بحرفٍ للندى منسوب

         فيلمسُ زهرةَ الوجدان

كأن السطر من أنبوب

          بهِ من سائرِ الألوان

بهِ من شاطىء مهيوب

        فيأتي السطرُ كالمرجان

بهِ إشراقة المحبوب

        بوجه العاشقِ الولهان

ونبض الغائب المنكوب

          إذا ما عاد للأوطان

كضربةِ لاعبٍ موهوب

          لهُ التصفيق بالميدان

كأنهُ من لدى حاسوب

         يقِرُّ صنـاعةَ اليابان 

لهُ في ذمّتي مكتوب

         جميلٌ ثابتُ البرهان


صالح ابو عاصي

على رأسي بقلم الراقية أ.آمنة ناجي الموشكي

 على رأسي


حملتُ القدسَ

والأقصى على رأسي

وغزةَ سادسَ أخماسي

ولن أنسى بأنَّ القدسَ

والأقصى هما أنفاسي


أسيرُ بكلِّ ما فيهم

ومَن فيهم بإحساسي

وأمشي فوق جمرِ النار

لأحمي دربي القاسي


من الأعداءِ بإصراري

على التطهير

ونيلِ النصرِ بالتكبير

ومن صبري

ترون المجدَ في بأسي

معَ ناسي


وهذا العهدُ أقطعه

على نفسي

ولن أرضى بغير النصرِ

والتحريرِ

وقد داسوا أراضينا

وعاثوا في مزارعنا

وقد هدموا منازلنا

مشافينا

مدارسنا

وكم غضبوا على الطوفان

طفولتَنا أبادوها

وكلَّ الأهلِ بالعدوان


ولكنَّا بعونِ الله

سنُبعثُ من مقابرنا

بكلِّ إصرار

لنحمي الأرضَ والإنسان


       شاعرة الوطن

أ.د. آمنة ناجي الموشكي

اليمن، ٢٤ يناير ٢٠٢٥م

الجمعة، 24 يناير 2025

يكفي يا عرب بقلم الراقي وديع القس

 يكفي يا عرب ..!!؟ شعر / وديع القس

/

يكفي يا عرب :

يكفي مؤتمرات .. يكفي مساومات .. يكفي مفاوضات ولقاءات .

.يكفي تنازل .. يكفي تخاذل ..يكفي تذلّل .. يكفي مؤامرات

وقفُ الحرب وسيلُ الدماء لن يتوقف على خنوعكم وتخاذلكم .. لا ..

بل يتوقف

على الصمود الأسطوريّ للشعب الفلسطيني البطل رغم الجراح وكل أساليب

وأنواع الدمار والموت .

/

يكفي يا عربْ ..!!.؟ شعر / وديع القس

/

هلْ بقى فيكمْ كرامةْ يا عربْ

هلْ نرى فيكمْ أصيلا ً للعجبْ.؟

/

أيُّ تيجان ٍ لبستمْ في ركوع ٍ

أيُّ صرح ٍ قدْ بنيتمْ بالكذبْ.؟

/

إنّكمْ ألعوبةٌ عندَ الأعاجمْ

تتقاذفكمْ متى شاءَ الطّلبْ.؟

/

اسمكمْ ، أمسى كريهاً مقرفاً

منْ سفالات ِ النّفاقِ ، والخببْ

/

وعقولاً تستحيْ منها العوالمْ

هلْ هيَ .. أحجارُ صلد ٍ أمْ حطبْ.؟

/

أيُّ جنسٍ قدْ تكونون في البشرْ

لا دماءً ، لا قلوبا ً ، لا نسبْ .؟

/

يسحقونَ الشّعبَ قربانَ الأجانبْ

دمّروا الأوطانَ رهنَ المغتربْ

/

كيفَ ترضونَ الوصايا منْ كذوبٍ

يحرقُ الأطفال جهرا ً بالغصبْ.؟

/

ثمَّ يأتينا كملساء ِ الأفاعيْ

يحقنُ الشّعبَ الفقير َ بالغضبْ

/

بانقسامات ِ المذاهبْ والعقائدْ

يشعلونَ النّارَ جمرا ً ولهبْ

/

وقراراتُ الحليف ِ ، في ضلالٍ

والعربْ رهنُ السكوت ِ ، كالخشبْ

/

فادفنوا الرأسَ عميقا ً في الزّبالةْ

إنّكمْ شكلٌ بأفكار ِ الدّببْ ..!!.؟

/

وديع القس ـ سوريا

غبار تذروه الرياح بقلم الراقية توكل محمد

 #غبار تذروه الرياح..

تلك العهود البائدة ،،،

قُدّ قميصك من قُبل ...

مُتلّبسا بالتخلّي ..

بالنسيان ....

على موائد الشهوة.. الزائفة تلتقط الفتات 

تمارس هوايةالتّسكع ...

كرجل الغاب تمتهن الحرث...

بوادي غير ذي زرع ..

تقترب من هاوية ...

ترقص على ألحان غجرية مجنونة ...

تتبع صويحبات 

القِباب الحُمر ..

تتبع الظّلال ،.تَلتِقم الجمر ..

تاهت خُطاك عن الأصل 

بين صور الغانيات  

يأخذك الأفول نزولا 

إلى ...الهاوية 

  صياد بائس أنت ..

تفتقد المهارة ..

 شبابٌ باهت ..

يشقّ طريقه نحو الغروب ....

أجوف الجسد ..

كعِجل السامري ..

كذابٌ أشِر ...

كنبوءة مسيلمة ...

تباغتك ريح اليقين ...

لتستفيق على صفعة 

السّنين أبعد الأربعين 

صبوة ؟؟

هي الكبوة ...

حبل الغواية يلّف رقبتك ...

"يداك أوكتا وفوك نفخ"


----توكل---

وهل تعتقد أنني نسيتك بقلم الراقي سامي حسن عامر

 وهل تعتقد أنني نسيتك 

تقسم الأماكن وحضور الربيع 

ونسمات الصباح 

وضحكات الصغار 

وعيون تطارد المحال 

وصمت غرفتي حين تذكرك 

وشحوب المرايا 

ودهشة النوافذ 

أنني ما نسيتك 

يذكرك مذياعي القديم 

وأدراج كانت تزهو برسائلك 

وعيوني حين تجوب في عينيك 

وثيابي فقط حين طلتك 

وكتابي حين قرأت بعض الحروف 

وهل تعتقد أنني نسيتك 

أنسى دروبا شاهدت عطر خطاك 

أنسى دموعي حين لقياك 

أنا يا بعد عمري ليل يسكنك 

عطر ما زال يعشق تخيلك 

ستبقى تلك اللحظات 

وعطر العمر حتى الممات 

وآخر ما الشعر حضر 

وهل تعتقد. الشاعر الدكتور سامي حسن عامر