قصيد [أعظمُ من عفوٍ]
يَا لَيْلَةً هَزَّتْ كِيَانِي
نَسَمَاتُهَا،،،
الْوَجْدُ فِيَّ زَادَ
وَزَادَ إشْرَاقُهَا
كَمْ ذُبْتُ شَوْقًا
لِلُقْيَاهَا تَضَرُّعًا
حِينَ تَجَلَّتْ
فِي الضُّلُوعِ أَنْوَارُهَا
لَعَلَّنِي،،،
فِي مَوْعِدِ اللُّقْيَا أَرَى
رَحَمَاتِ رَبِّي
وَالأنْوَارُ تَحُفُّ بِيَ
وَكَأَنَّ ذَنْبِي،،،
فِي رِحَابِكَ لَمْ يَكُنْ
وَكَأَنَّ عَفْوَكَ
لَمْ يَزَلْ مُتَوَارِيَا
آهٍ،،،
عَلَى ذَنْبٍ تَسَلَّلَ خَافِيَا
أَنْسَانِيَ التَّوْبَةَ
يَا إلَهِيَ
دُنْيَايَ تَجْذِبُنِي
وَفِي غَفَلَاتِهَا
نَفْسِي تُسَائِلُنِي
وَقَدْ بُحْتُ شَاكِيَا
وَالرُّوحُ مِنْهُ
تَرْجُو عَفْوَهُ
فَبِحَارُ عَفْوِهِ
تَعُمُّ الْمُذْنِبِينَ سَوَاقِيَا
وَالسِّتْرُ أَعْظَمُ مِنْ عَفْوٍ
فَإنَّهُ،،،
يُبْقِي الْكَرَامَةَ
لِلْعَبِيدِ مُوَارِيَا
يُبْقِي عَلَى وَجْهِي
صَوْنًا لِكَرَامَتِي
وَالذَّنْبُ مَسْتُورٌ
بِعَفْوِكَ يَا مُلْجِئَا
وَالْكَوْنُ،،،
فِي ذَرَّاتِهِ بَانَ لِلْوَرَى
وَالْحَقُّ،،،
فِي كُلِّ خَافِقٍ مُتَأَلِّقَا
سَأَظَلُّ أَدْعُو
وَالسَّمَاءُ مُنْصِتَةٌ
أَبْكِي الْخَطَايَا
وَالرَّجَاءُ مُعَلَّقَا
وَالْبَيْتُ يَدْعُو
وَالْمَلَائِكُ حَوْلَهُ
وَالنُّورُ يَغْمُرُنِي
إذَا مَا تَجَلَّيَا
وَالْفَجْرُ يَهْمِسُ
لِسَمَاعِ مُحَمَّدٍ
أَنْ يَا بَشِيرُ
أَذِعْ هُدَاكَ مُنَادِيَا
صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا
هُوَ رَحْمَةٌ
لِلْعَالَمِينَ
وَمَنْ بِحَوْضِهِ سَاقِيَا
يَا لَيْلَةً،،،
عَمَّتْ بِالنُّورِ هُدَى
زَادَتْ بِنُورِهَا
النُّجُومُ تَحَلِّيَا
وَالْمَلَكُ الْهَادِي
يُرَتِّلُ آيَاتٍ
وَالنُّورُ فِي الْقُلُوبِ
زَادَ تَجَلِّيَا
الْقَلْبُ،،،
كَمْ أَشْقَانِي فِي دُنْيَا هَوًى
وَكَرِيمُ عَفْوِ الإلَهِ
أُنَادِيَا
هَزَّتْ فُؤَادِي نَشْوَةٌ
فَتَفَجَّرَتْ
دُمُوعِي،،،
وَالأنْفَاسُ مِنِّي تُنَاجِيَا
يَا رَبِّ،،،
لَا تَكِلْنِي
فَدَمْعَتِي تَجْرِي
وَحُبُّكَ فِي الْحَنَايَا بَاقِيَا
يَا مَنْ أَحَاطَ بِي
احْتِوَاءً وَرِضَى
تَجَلَّيْتَ رَبِّي
لِلْأَكْوَانِ هَادِيَا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .