الثلاثاء، 31 مارس 2026

فجر الخلاص بقلم الراقي بوعلام حمدوني

 فجر الخلاص


متى يطلُّ الفجرُ في أعماقنا؟

يمحو خطايا الظلمِ من آفاقنا

براعمُ الغدِ في الأماني أزهرت

والقمرُ الحزينُ يرقبُ مركبَنا

والظلمُ هولٌ في الحياةِ يعيثُ

لكنَّ نورَ المُنى يشرقُ من محيانا

نهوى مجداً بالكرامةِ ينادينا

وربيعَ عشقٍ يحتوي مستقرَّنا

وطناً يضمدُ صرخةً قد أبكتنا

عشقاً قديماً في العروقِ سكنْ

ليرى نبلَ حريةٍ تقتفي خُطانا

بنبضِ الكرامةِ تعيدُ لنا الحياة

بالمساواةِ لربيعٍ طالما أكرمنا

فيعودُ الأحبةُ لغمارِ الموطنِ

يمسحُ عن خدِّ الورودِ دموعَنا

ومن منابعِ الخيرِ الصافي يروينا

يطعمُنا حباً وكرامةً، وبها ننسى

عبثَ الخذلانِ وأحلامَ عروبتِنا

تلك التي بالدمِ والدمعِ.. سقيناها.


بوعلام حمدوني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .