بين الوهمِ والحقيقةِ…
ماذا أقولُ وقد تاهَ الكلام
وتكسرت في قلبي كلُّ السهام؟
أجئتَ لتقتلني… أم جئتَ لتُحيي
حُلمَ قلبٍ أنهكَتهِ الأعوام؟
أجئتَ تشعلُ في دمي نارَ الحنينِ
ثم تمضي تاركًا وجعي حطام؟
أم جئتَ لتنقذَ ما تبقى من فؤادٍ
كان بين الصبرِ واليأسِ مقام؟
أنا لا أعاتبُ غيرَ أنَّ الصمتَ في عينيكَ سيفٌ
والتجلّي فيهِ إعدام
كلما اقتربتَ ارتجفتُ شوقًا
وكلما ابتعدتَ ازداد بعدُكَ آهاتٍ وآلام
فإن كنتَ وهمًا فاختفِ اليومَ وانجُ
فقلبي من الأوهامِ قد ذاقَ السقام
وإن كنتَ صدقًا فاقترب دونَ رهبةٍ
فما عادَ في عمري متسعٌ الملام
سأغلقُ أبوابَ الرجاءِ إذا انطفأت
وأكتبُ فوقَ الصبرِ: هذا الختام
✍️ هاني الجوراني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .