#لاشيء_لك_هنا
أتدرك معنى أن يكون لكَ عينٌ بلا دموع، وصدرٌ بلا أنفاس؟
وقلبٌ بلا دقات، وجسدٌ بلا روح؟
أتدرك معنى أن تعيشَ بلا ظل.. بلا صوت..
بلا وبلا وبلا؟
مَن أنتَ لتسألني مَن أكون؟ وقد كنتَ لي يوماً كلَّ الكون!
ماضيكَ الذي أزهرَ ربيعَ عمري.. خطفهُ ريح خريفكَ العاصف.
لستُ أدري لماذا تعودُ الآن؟
لتعتذرَ مثلاً؟
لتتشفى مثلاً؟
أم جئتَ تشاهدُ بقايا إنسان
وتحفرَ بيدك قبره لتدفن ذكراه
وتردم عليه جمراتك التي تحرقك معه؟
عُد من حيث أتيت..
فلم يبقَ لك شيءٌ تملكه هنا..
لقد أنابَ عنكَ الدهرُ تدميري!
بقلمي
ايمان جمعة رمضان
جمهوريه مصر العربيه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .