الثلاثاء، 31 مارس 2026

رسائل لم تقرأ بقلم الراقي سمير جقبوب

 رسائل لم تُقرأ


طويـتُ بصــدريَ الشـوقَ المُـثارا 

وصُغـتُ مـن الحنيـنِ لـكِ إكبــارا


كتبـتُ إليـكِ فــــي ليــلٍ طويـــلٍ

حــروفاً تشتكـــي لـظـــــىً ونـارا


رسمتُ على السطورِ دموعَ عيني 

وصيّـرْتُ المِـدادَ لــها جِــــــوارا


بعثـتُ مــع النسيمِ شـذى ورودي

 لعـلّ الـــوردَ يختصــرُ الـمســــارا


ولكــنَّ الـرسـائـلَ فـي رفـوفــي

بـقــتْ سـجـيـنــةً تـرجــو انـتشارا


تراكمــتِ الـدفاتــرُ فـي الــزوايـا

 كـحــزنٍ يـرفــضُ الـيومَ انـحسارا


أخــافُ إذا فـتحـتُ البـابَ يــوماً

يـمــــوتُ الـبـوحُ مـقهـــوراً جِـــهارا


فـكـم مـن كِلمـةٍ خـرسـتْ شـفاهـي 

عــن النطـقِ، فـكانـتْ لــي دثـارا


رسائلـيَ التـي مـا زِلـــتُ أخفـــي

 تــرى فـي الـصمـتِ لـلعـزِّ انـتـصارا


سأحـفظــها وإن بـقـيـتْ دهــوراً 

بــلا ردٍّ.... لـتـبـقــــى لــي مَـنـــــارا


30/03/2026

بقلمي: جقبوب سمير الجزائر 🇩🇿

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .