الأحد، 29 مارس 2026

يا من كنت تأتينا بقلم الراقية مروة الوكيل

 يامن كنت تأتينا 

بسفنٍ محملة بالعطايا 

أضاقت علينا الأرض بما رحبت

ام ابتغيت قطع الوصالّ

أيا عزيز القلب

ماجئت أشكو قلةً

بل من علو مكانتك بالقلب

ٱثرت العتابا

لقد حجبت الغمام 

الرؤى عن العين

فأنصت القلب لهواء 

يغزل من الصدى أعذارًا 

أيهون الوداد

وتفاصيل ظلت تصعد

على مصعد القلب فارتفعت

مقامًا 

لم غضضت طرفك عن عيني

ألم تسمع فيهما صرخات الدفاتر

لقد وقفت الذكريات وراء 

باب مبهم الملامح إسهابًا

يثقبني دبوس رائحتك

أتبدل أتحول.  

أستيقظ فيك

 رغم الجفا مازالت تملأ 

معصمي وأناملي وجسدي

امتلاءً

متى أسدل الغمام بيننا أستاراً 

هل أوقفتني من مجرة عقلك؟

إذاً لٍمٓ لاتزال زئبق روحي

ألم تحيطني بهذا السور 

لتحميني 

كيف أصبح بيننا ؟

هل صنعته أفكار الماضي

ام واصل الوقت زحفا ببروده

ليعيدنا أغرابًا 

هاتان عيناي اللتان 

ملأت منهما الأرض أشعاراً

هذا صوتي الذي أسكب بجوفك 

دفئا وحناناً

هذه هي أنا ابنتك أمك 

أيصير الحنين صخرًا

ام جار علينا الزمن /بوائقه/

فكتب علينا الحرمان ٓ بقلمي مروة الوكيل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .