وها هي لَقطَتِي الأخيرة
لحظة أسرِقها من غروب
أخر شمس
ربما لن أراها مجدداً
ربما نَوَت أن تهجر حياتي
وتودع معي أخر فجرِ
لتأتيني بليل مِدَاده اليأس
فقط دعيني أُطيل النظر
من خلف عدسات الزمان
فسوف أشتاق شعاع النور
ربما يوم يموت في نبضي
أو تُغتَال روحي ويموت الحس
فجرا بالآلام أتاني علي مَر
الزمان .ليل أعياني إنتظار
ما كان العقل يوما يكترث
إن العمر قد تسرب
في غفلة منا وصوت
الناي الحزين بالأشجان
يأتينا صداه منبعث
ورُوح فاضت بالأوجاع
وعين غشاها دمع بها
من أعوام محتبس
يالقطة من عمر الزمان
لن تُمحَي... سأعانقك
وأعانق فيك نفسي التائهه
وسأُبقيكِ دوما رفيقة لي
وتفاصيلك ستكون لقلبي أُنس
داليا يحيي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .