«مِعـرَاجُ اللَّهفَة»
أَسـرَى إِلَيكِ جِهَاراً شَـوقُ مَحـزُونِـي
وَفَيضُ طَيفِكِ فِي الأَحـلَامِ يَكفِيـنِـي
أَسـرَى إِلَيـكِ حَنِيـنٌ لَا انتِهَـآءَ لَـهُ
يَطوِي الفَيَافِيَ وَالأَشـوَاقُ تَحدِيـنِي
رَتَّـلـتُ عِـشـقَــكِ آيَــاتٍ مُـقَـدَّسَـةً
تُـجـلِي الـهُمـومَ وَبِـالإِيـمَـانِ تُحيِيـنِي
تِيـهُ المَجَــرَّةِ فِــي عَينَيـكِ مَسكَـنُـهُ
وَالفَجــرُ مِنْ نُــورِ مَحيَـاكِ يُنَادِيـنِـي
مَا كُنتُ أَعلَمُ أَنَّ الحُـبَّ مَقصَـلَـةٌ
حَتَّى رَمَيـتِ بِسَهــمٍ مِنـكِ يُـردِيـنِـي
يَا جَنَّةً كُنـتُ أَجْنِي مِنْ رَوَافِـدِهَـا
خَمرَ الرُّضَابِ وَسِحـرُ الوَصـلِ يُغنِينِـي
هَل لِلفُــؤَآدِ سَبِيـلٌ كَيْ يَبُـوحَ بِمَـا
يُخفِيـهِ صَدرِي وَنَـارُ الوَجـدِ تَصلِيـنِي
صِيغِي مِنَ الوَصلِ طَوقاً كَي أَلُوذَ بِـهِ
إِنَّ النَّـوَىٰ بِسِيَـاطِ البُـعـدِ يَـرمِـيـنِي
أَنتِ المَـدَىٰ وَرُؤَىٰ الأَحـلَامِ قَـاطِبَـةً
بِاللَّـهِ رِفـقاً فَـإِنَّ الشَّـوقَ يُضنِيـنِـي
✍️ بقلم الشاعر / محمد المحسني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .