أنينُ أغانِينا الجَريحةِ
كشقاءِ زهرةٍ صدأَتْ كُلُّ أمانِيها
على شُرُفات الأسى والانتِظارِ
منكوبة الأحلام حزينة تعيسة
تجلس بين أنقاض روضها المهجور
عَجْماءُ صَمَّاءُ بَكْماءُ ، قَضَمَها الوَهْنُ
تحتضِرُ على حافَّةِ نَصْلِ ذُبولِها العَسيرِ
تحمِلُ رُكامَ عِطْرِها المذبوحِ بلا كَفَنٍ
في توابيتِ وَحْشةِ الزَّمنِ الضَّريرِ
كَسَكَراتِ ليلٍ انهارَ شذى فجرِهِ المخنوقِ
في فَمِ ظَلامٍ مُكَلَّلٍ بالضَوْضاءِ والضَّجَرِ
وعلى أُرجوحةِ القَدَرِ السَّحيقِ
تُهَدْهِدُ طُيوفُ الأملِ في مَهَبِّ الصَّريرِ
تُحِيكُ منْ أشواكِ الوَجَعِ قُمْصانَ لَعَناتٍ
مشقوقةَ الأكمامِ ، مفتوحةَ الأزرارِ
كَرَعْشَةِ الخَوفِ المَوْبوءَةِ برِحلةِ الشَّقاءِ
مضَغَها اليأسُ بأسنانِ الألمِ الكاسِرِ
//علي عمر //
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .