غزلت فبرمت قلبي
غزلت من خيط الشوق قلبي
فلم يعد قلبي
ولا الخيط خيطي
كأني حين حاولت أن أمسك المعنى
تفلت من بين اسمي وصمتي
........أحرك ظلي لأتبعني
فيسبقني ثم يلتفت نحوي غرببا
كأني أنا الآخر في داخلي
وكأن الطريق إلي عصي، قريبا
أقول: لعل الهوى فكرة....تمر بنا لا لتسكننا
لكن لنفهم كم نحن وهم إذا عانقتنا
أجرب أن انساك كي أستريح
فيتسع النسيان حتى يضيق
وأدرك ان الهروب اتجاه
ولكنه نحوك يستفيق
فهل كنت أنت البداية في
أم أني بدأتك حين انتهيت؟
وهل نحن نمضي لنبلغ شيئا
أم أن الوصول... هو ما فقدت؟
تعال نكمل ما لا يقال
لا باللقاء... ولا بالفراق
فنحن القصيدة حين تشك
بأن المعاني تمحو السياق
ونمضي كأنا صدى لا يرى
يعيد احتمال الجهات لنفسه
يفتت وقتا ....ليجمعنا
على هيئة غيم ...تلاشى بعيدا
فلا نحن كنا.. لننفي الغياب
ولا الغيم أبقى... ليثبت شكله
كأن الحقيقة مرآة شك
إذاحدقت فيها أنكرت شكلي
راضية الطرابلسي/ تونس
(Rahma Mohamed )
25/2/2026
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .