بَوحُ القَوافِـــــي
أَرسَلـتُ روحـي فـي فضـاكِ غَمامـةً
تَسقـي جَفافَ القَلـبِ مِـن النَظَـراتِ
وَبَنَيتُ مِـن مَحـضِ الخَيـالِ مَدينـةً
مَسكـونَــةً بالشَّــــوقِ واللَّهَفـــــــاتِ
يا بَسمَـةً مَـلأَت حَياتــــي بَهجَــــةً
وَرَمَـت عَلــى كَتِفِـــي بالأَزَمــــاتِ
إن غِبـتِ عَـن عَيني فَطيفُكِ حاضِرٌ
يَغـزو فُـــؤادي فـي لَظـى الخَلَــواتِ
أَمشـي وتَمشــي فـي رِكابـي غُصّـةٌ
تُملـي عَـلَــيَّ مَـــرارةَ الكَـلِمــاتِ
فَـلأَنتِ أوزانـــي و بَحـرُ قَصيــدَتي
سَأُشيــــرُ لَكِ فــي كِــتاباتـــــي
بِشِـعاعِ نُــورٍ فـــي الظَّـــلامِ مَنـــارُةٌِ
و بِنَبـضِ حُـزنٍ غـــارَ فــي الأَبــياتِ
سَأَخُـطُّ ذِكرَكِ فـي السُّطـورِ جَواهِراً
لِتَعيـشَ بَعــدي مَــدى السَّنَـــواتِ
لا تَعجَبـي إن صِـرتِ كُـلَّ رِوايَتـــي
فالصَّمـتُ أَعيا بـوحَ ذي النَّبَضـــاتِ
أَنـتِ الحَقيقَةُ فـي مَرافِـئِ عالمــي
وسِواكِ مَحضُ سَرابِ في المَتاهاتِ
29/03/2026
بقلمي: سمير جقبوب الجزائر 🇩🇿
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .