الأحد، 29 مارس 2026

تاج العزيمة ودرب المعالي بقلم الراقي محمود محمد ربيع محمد عثمان

 قصيدة ( تَاجُ العَزِيمَةِ وَدَرْبُ المَعَالِي ) بقلمي /


إِذَا مَا العَزْمُ فِي جَنْبَيْكَ ثَارَا ... فَلا تَخْشَ المَهَالِكَ وَالصِّحَارَا


وَثِقْ بِالنَّفْسِ إِنَّ الثِّقَةَ نُورٌ ... تُضِيءُ لَكَ المَتَاهَةَ وَالمَسَارَا


وَمَنْ هَابَ التَّسَلُّقَ فِي المَعَالِي ... سَيَبْقَى الدَّهْرَ مُرْتَهَنًا صَغَارَا


نَجَاحُ المَرْءِ مَرْهُونٌ بِسَعْيٍ ... وَإِصْرَارٍ يَرُدُّ الصَّعْبَ جَارَا


فَكَمْ مِنْ قِمَّةٍ عَزَّتْ مَنَالًا ... وَلَكِنَّ الطَّمُوحَ لَهَا اسْتَدَارَا


فَلا تَسْمَعْ لِقَوْلِ ذَوِي خُمُولٍ ... يَرَوْنَ المَجْدَ وَهْمًا أَوْ غُبَارَا


وَكُنْ صَلْدًا أَمَامَ الرِّيحِ دَوْمًا ... وَحَطِّمْ بِالثَّبَاتِ لَكَ الجِدَارَا


فَإِنَّ الفَجْرَ يَبْزُغُ بَعْدَ لَيْلٍ ... طَوِيلٍ كَانَ يَحْتَكِرُ النَّهَارَا


كَفَاكَ مِنَ الحَيَاةِ طِيبُ ذِكْرٍ ... وَفَوْزٌ كَانَ لِلأَحْرَارِ دَارَا


فَكُنْ مَلِكًا بِنَفْسِكَ فِي طَرِيقٍ ... بِهَامَاتِ العُلَا رَسَمَ الفَخَارَا


** تحياتي وتقديري للجميع **

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .