الثلاثاء، 31 مارس 2026

حوار مع الحرف بقلم الراقي فادي عايد حروب

 حِـوارٌ مَـعَ الـحَـرْفِ

قَالَ الشَّاعِرُ:

يَا حَرْفُ هَلْ فِيكَ مِنْ سِرٍّ أُنَاجِيهِ

فَإِنَّ صَدْرِي بِأَشْوَاقٍ يُعَانِيهِ

قَالَ الحَرْفُ:

أَنَا الَّذِي فِي ضَمِيرِ الوَجْدِ مَسْكَنُهُ

إِنْ شِئْتَ بَحْرَ الهَوَى فَادْخُلْ مَعَانِيهِ

قَالَ الشَّاعِرُ:

أَخَافُ أَنْ تَخْذُلَ الكَلِمَاتُ قَافِيَتِي

وَأَنْ يَضِيقَ بِمَا فِي القَلْبِ نَادِيهِ

قَالَ الحَرْفُ:

لَا تَخْشَ إِنَّ فِي الآفَاقِ مُتَّسَعاً

لِصَوْتِ قَلْبِكَ إِنْ صِدْقاً تُغَذِّيهِ

قَالَ الشَّاعِرُ:

وَهَلْ تُعِيدُ لِيَ الأَحْلَامَ إِنْ ذَبُلَتْ

وَهَلْ تُرَمِّمُ مَا فِي الرُّوحِ يُبْكِيهِ

قَالَ الحَرْفُ:

أَنَا الرَّجَاءُ إِذَا مَا اللَّيْلُ أَرْهَقَكُمْ

وَفِيَّ فَجْرُ الأَمَانِي حِينَ نُحْيِيهِ

قَالَ الشَّاعِرُ:

فَامْدُدْ يَدَيْكَ وَخُذْ مِنْ نَبْضِ قَافِيَتِي

مَا شِئْتَ إِنِّي إِلَى عُلْيَاكَ أُهْدِيهِ

قَالَ الحَرْفُ:

وَاكْتُبْ فَإِنِّي عَلَى الإِبْدَاعِ مُرْتَكَزٌ

وَمَنْ صَدَقَ الحَرْفُ فَالرَّحْمَنُ يُجْزِيهِ

فادي عايد حروب - 

فلسطين جميع الحقوق محفوظة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .

ليلة كان فيها القمر بدرا بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 (( ليلة كان فيها القمر بدرا)) في تلك الليلة  حين اكتمل القمر  كانت النوافذ  تفتح أذرعها  للضوء الأبيض  كأنه يكتب رسائل  من نار باردة  على ج...