«سِيمفُونِيَّةُ الحَرفِ والنُّور»
خَفَقَ الفُؤادُ بِصَحوةِ الأَوزانِ
وَشَدَا القَصِيْدُ بِعَذْبِ كُلِّ بَيَانِ
يَا مَرْفَأَ الأَقْلامِ في صَرْحِ العُلا
يَا مَنْبَعَ الإِبْدَاعِ والإِحْسَانِ
حُرُوفُنَا نَبْضُ الحَيَاةِ وَسِحْرُهَا
تَسْمُو بِنَا في عَالَمِ الأَلْحَانِ
كَالطَّيْرِ تَعْلُو في الفَضَاءِ طَلِيْقَةً
تَأْوِي إِلَى الغَيْمَاتِ والأَفْنَانِ
بَثَّ الأَثِيْرُ عَبِيْرَهَا في جَمْعِنَا
فَتَرَاقَصَتْ بَتَلَاتُ كُلِّ جِنَانِ
أَمَلٌ يَلُوحُ بِكُلِّ سَطْرٍ نَكْتُبُهْ
يَمْحُو الأَسَى بِجَمَائِلِ الإِيْمَانِ
عَزَفَتْ "مَهَا" بِيَمِيْنِهَا لَحْنًا بَهِي
لِيَصُوغَ "أَحْمَدُ" قِمَّةَ البُنْيَانِ
نَمْضِي بِدَرْبِ العِلْمِ نَنْشُرُ طِيْبَهُ
رُسُلَ السَّلَامِ وَصَفْوَةَ الخِلَّانِ
فَاسْكُبْ حُرُوفَكَ كَالنَّدَى فَوْقَ الزُّهَى
وَاقْطِفْ ثِمَارَ السُّمُوِّ في الأَرْكَانِ
سَهَرٌ يَلِيْقُ بِأَهْلِ فِكْرٍ أَرْتَقُوا
فَوْقَ النُّجُومِ بِرِفْعَةِ الشَّأْنِ
بروفيسور م.د. صالح أحمد الحصيني النوبي
السبت ٢٨/مارس٢٠٢٦م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .