أنا و…
والشعرُ نفتقدك،
من…
يشبهني في جنوني،
ويحملُ همومَ هذا البعد عنك.
من…
يغسلُ ثوبَ غيابك الاسود
بدموعِ الشعر…
من غيري؟
مثل…
الأحلام والخيال،
جئتَ وسكنتَ
في أعمقِ أعماق روحي.
لا…
عذرًا، كنتُ مخطئًا،
وُلدتُ هنا…
وكنتَ أنتَ هناك.
وبدونك…
مرّت مواسمُ ربيعٍ كثيرة،
وزهوري لم تُزهر.
والحزن…
سوادُ غيابك وثلجه،
يهطل فوق رأسي ولحيتي.
تعال…
سآتيكَ كالدرويش البسيط،
وقلبي متعطّشٌ
لضحكةٍ منك.
إن كنتَ…
هنا، فقهوتُنا—
مهما كانت مُرّة—
تبقى حلوةً
ما دمتَ قريبًا.
والآن…
الحديقةُ العامةُ
صامتةٌ كغيابك.
شعر : محمد پاکژ
ترجمة : محمد عثمان كركوكي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .