من يترجمني؟
عشقت نفسي ونفسي تعشق الحرفا...
وفي دمائي.. من الأشياء.. ما يخفى!
أنا الضّبابيّ... مَنْ منْكمْ يُترجمني
إ.لى لغاتٍ.. تقول قولها.. الأوفي
ومن يغوص.. ببحر الشعر.. يطلبني
كي يفهم الجرح.. والآلام.. والنّزفا؟؟
أحتاج.عقلا جريئا.. كي يؤوّلني
بلا مجاملة... لا يعرف الحيفا
أريدُ أُذنا..إلى صوتي.. مشنّفة...
تستنطق الحرف..لما يهجرُ المرفا
أريد ريحا.. من الأقلام... تجلدني
وتستبيح دمي.. والنّحو والصرفا
أنا الشّقيّ.. بحمل الشّعر من زمن
لا أعرف الصّمتَ.. لا التّحريف.. لا الخوفا
أنا المريض.. بحبّ الشّعر.. أعرفني..
إذا كتبتُ... من الآلام... قد أشفى
لكنّني من هوى العشّاق.. مرتبكٌ...
أخاف.. إن سمعوا...ما أيقظوا الطّرفا
أو سلّموني إلى أصفاد.. قافيتي..
حتّى أعيش.. مع الجدران.. في المنفى!
عبد المجيد اليوسفي، تونس 🇹🇳
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .