اترك للريح ما للريح
تعال يا صديقي نعلو
قمة صخرة عالية
ننادي ب أعلى صرخة :
خذي ياريح ما لك من ريح
و دعيني وحدي لأستريح
خذي أحلامي الواهية
الى أبعد أرض
و اكتبي اسمي عليها
ولنعتبر هذه الأحلام ضريح .
خذي آمالي الجريئة
في بناء قلاع
فما عادت تغريني
وأبوابها و أسوارها
صارت سرُ جريح .
الآن استودعك
حروفي التي تراقصك
وتميل معك في كل جنونك
كأنها امرأة بأجمل غواء و تسريح .
وأعلن لك استسلامي
فهل يعجبك تخليّ عن كل ما لدي
و سأكتبه لك ملكيته بتصريح
و هل انت راضيه ؟
كل ما هو لي هو لكٍ
فخذي ياريح كل ماهو ريح
و دعيني هنا
أتأمل القمر و الأنوار
فهنا وجدت مكاني المريح
أنتونيا حلب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .