حديقة الحزن
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا شيء يستحق سماعه
سوى صفيرِ ريحٍ
تتمرّن على البكاء
عجوزٌ
تعاتبُ الموتَ بدموعها
أخذ كل شيء
في حفلة حرب فاخرة
وتركها حديقةً للحزن
طفلٌ
يحملُ في حقيبته
رمادَ براءته
فتاةٌ
تبحث في الأرصفة
عن موعدٍ مؤجل
فتعودُ بدموع المدينة
شابٌ
عاد من اللامستقبل
بدموع أساتذته
كل شيء
قاله صمت الدموع
فلتخرس ثرثرة الأبواق
في الأوعية المكسورة.
سعيد العكيشي/ اليمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .