**عَن أَيِّ شيءٍ سَتُسألُ يا قلبي ...
.............................................
كُلُّ الوصايا هي لي عَلَمٌ ...
ما أنكَرتُها يَوماً وَ لا غُيِّبَ الأدبُ ...
وَ إنْ فاتَني مِنْ المَعروفِ رَكبٌ ...
تَتَداخَلُ الخُطى وَ أُنادي يا رَكبُ ...
وَ هَذة المَلامحِ تَعلوها بَشاشَةٌ ...
فَقَلبي صَبورٌ مَهما تأكُلُه النُّدبُ ...
وَ الغَضبُ داخِلي زهرةٌ ذات شَوكٍ ...
يُقبِّلُها الحياءُ فَيخجلُ الشَّوكُ ...
كَمْ حَوى الإخلاصَ قَلبي بِفطرةٍ ...
وَ حظِّي كَسيحٌ أوّاه منه وَ يا عَجبُ ...
أُنادِي يا بُشرى مَتى النَّصرُ ...
فَيطولُ الزَّمانُ وَ تُحبَسُ النِّسمُ ...
ما أنا إلّا روحٌ شِبه مُثقَلةٌ ...
قَدْ سَرَقَ الكمالَ مِنها اللممُ ...
وَ ما شِدَّةُ الكَربِ إلّا تَربيةٌ ...
يُرادُ بِها الحُسنى وَ يَزدادُ القُربُ ...
ما بَينَ نَزغٍ مِنْ الدُّنيا وَ صَبري ...
عَنْ أَيِّ شَيءٍ سَتُسألُ يا قَلبُ ...
* بقلمي : قَبسٌ من نور ...( S- A )
- مصر -
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .