شاعرٌ وقصيدٌ ومصباح
**********
على منبرِ الشّعرِ
صوتٌ صادحٌ
فيه البديعُ
يعانقُ السّجعَ
وبينَ حرفِ اليعربيةِ
دائماً
نورٌ على نورٍ
يهدي القصيدَ
والمعاني ببهجةٍ
للسامعين العاشقين
للمغاني والصورِ
على منبرِ الشّعرِ
يرتقي
فكرٌ وعرفانُ
ورسامٌ وفنانُ
بأحرفِ الكلماتِ
يرسمُ لوحةً
وبنغمةِ المعنى
يدغدغُ الفكرَ
الرصينَ
كقيثارةٍ وناي
يرافقُ
السّرَّ الدفينَ
على منبرِ الشّعرِ
يغني شاعرُ الكلماتِ
أنغامَ الخلودِ
بأنغامِ الموشحِ
والقدودِ
ويعيدُ ذكرانا
لتاريخِ الجدودِ
وقصةِ العشقِ الوفي
لفارسٍ
قربَ الحدودِ
وسيفُهُ والبندقية
وصورةٌ مرسومةٌ
على صدرِهِ
لهاتيكَ الصبيةِ
وشوقُهُ لدارِهِ
وخبزةَ التنورِ
وشعاعَ نورٍ
وقبلةً عندَ الصباحِ
من أمّهِ
ودعاءً بالفلّاحِ
على منبرِ الشّعرِ
شاعرٌ وقصيدٌ
ومصباح
*************
د. موفق محي الديّن غزال
اللاذقية _سورية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .