الأربعاء، 4 مارس 2026

أنين أغانينا الجريحة بقلم الراقي علي عمر

 أنين أغانينا الجريحة 


 كشقاء زهرة صدأت كل أمانيها 

على شرفات الأسى والانتظار 

منكوبة الاحلام... حزينة تعيسة 

تجلس بين أنقاض روضها المهجور 

عجماء صماء بكماء ، قضمها الوهن 

تحتضر على حافة نصل ذبولها العسير 

تحمل ركام عطرها المذبوح بلا كفن

في توابيت وحشة الزمن الضرير 

كسكرات ليل أنهار شذى فجره المخنوق 

في فم ظلام مكلل بالضوضاء والضجر 

وعلى أرجوحة القدر السحيق  

تهدهد طيوف الأمل في مهب الصرير

تحيك من أشواك الوجع قمصان لعنات

مشقوقة الاكمام ، مفتوحة الأزرار 

كرعشة الخوف الموبوءة برحلة الشقاء  

أمضغها اليأس بأسنان الألم الكاسر 

//علي عمر //

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .