عيون الحسد
الحسدُ الداءُ الذي خَبُثَتْ يداهُ
وسقى القلوبَ سمومَهُ وعداهُ
عينٌ تُجامِلُكَ السلامَ وفي الحشا
حقدٌ يبيّتُ للسرورِ أذاهُ
يمشي إليكَ بودِّ وجهٍ ضاحكٍ
والنارُ في صدرِ العيونِ تراهُ
كم نعمةٍ ذبلتْ بغيرِ جنايةٍ
إلّا لأنَّ العينَ لم ترضاهُ
لا سيفَ، لا طعنٌ، ولكن نظرةٌ
تهوي بالآمالِ حيثُ رماهُ
الحسدُ قد يُورِدُ الإنسانَ مقبرةً
قبلَ القضاءِ، وقبلَ أن يلقاهُ
يمشي الفتى حيًّا ولكن قلبَهُ
مكسورُ ضلعِ الأمنِ قد أرداهُ
فاحذر عيونَ الناسِ إن نظرتْ
فالعينُ سهمٌ، والحسودُ رماهُ
واحفظْ نعيمَك بالخفاءِ فإنَّهُ
سترُ النعمةِ، واللهُ يرعاهُ
السيد عبدالملك شاهين
⸻
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .