فراقك حتمنا
أتيتُها والقلبُ يحملُ وجعَهُ
والشوقُ بين جوانحي سِكِّينُ
قالت: فِراقُك حتمُنا… فتكسَّرتْ
في الصدرِ آمالٌ، وضاقَ يقينُ
قالت: حرامُ الحبِّ… فاشتعلَ الأسى
وتفتّحَ الألمُ العميقُ دفينُ
أضرمتْ في صدري الجحيمَ ومضتْ
وتركتني… والنارُ لا تخبو، تسينُ
ما بينَ نهيِ العشقِ والتحريمِ لي
قلبٌ يُعذَّبُ، صامتٌ، محزونُ
لا أرى الدنيا سوى طيفٍ لها
في كلِّ دربٍ، في الوجوهِ يبينُ
إن جلستُ لاحَتْ، وإن سرتُ انثنتْ
حتى الجدارُ بوجهِها مَدينُ
هجرتُ صحبي، لا أُحادثُ غيرَها
فالروحُ بعدَ فراقِها سجينُ
والليلُ إن أغمضتُ عينيَّ أتتْ
لا تفارقُ الأحلامَ، وهي قرينُ
يا قسوةَ التحريمِ حين يجيءُ في
قلبٍ أحبَّ… فزادَ فيه أنينُ
لستُ الجاني… غير أني عاشقٌ
والحبُّ إن مُنِعَ اشتدَّ وا
زدادَ شينُ
السيد عبدالملك شاهين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .